أدرجت سُقَطرى 2008 في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو كواحدة من أكثر الجزر تنوعاً حيوياً في العالم.بنحو 680 نوعاً من النباتات النادرة، وثلث هذه النباتات تنفرد بها الجزيرة عن سائر بقاع العالم!. *
كما تأوي الجزيرة عديداً من الطيور المختلفة والنادرة، وتوجد بها أنواع مختلفة من العصافير تٌقدر بـ 44 نوعاً مستوطنا فيها، و58 نوعاً مهاجراً، ومن بين هذه الأنواع يوجد ما هو مهدد بالانقراض.
ووفقاً للباحثين، فإن الأرخبيل يتميز بوجود كثير من الكائنات التي لا توجد في أي مكان آخر من العالم، ويضم الأرخبيل 352 نوعاً من المرجان، و730 نوعا من الأسماك، و300 نوعا من الروبيان والكركند وغيرها #سقطرى.
وبحسب الدكتورة ميراندا موريس مؤلفة الكتاب الموسوعي Ethnoflora of the Soqotra Archipelago بمشاركة عالم النبات أنتوني ميلر فإن 100% من قشريات الكهوف و90% من الزواحف، و60% من العناكب ونحو 40% من النباتات و7 أنواع من الطيور مستوطنة سقطرى، ولا توجد في أي مكان آخر في العالم.
ومنها نبتت الشجرة التي سميت عند العرب ب"دم الأخوين" : واعتقَد الهنود بأن هذه الشجرة نبتت فوق الدم المسفوك في المعركة بين الفيل والتنين في الملحمة الهندية عن ويشا وشيوا، ولذلك سميت أيضاً "شجرة التنين".
وترسخت صورة شجرة دم الأخوين في الأذهان لتصبح بمثابة رمز أو أيقونة ل #سقطرى ولهذه الشجرة عديد من المسميات منها شجرة دم الغزال ودم التنين ودم التيس ودم الثعبان وصمغ البلاط والصبغ الأحمر والعروق الحمراء وغيرها واسمها العلمي هو دراسينا سينباري Dracaena cinnabari.
وتقدر بعض الأبحاث العلمية ظهور شجرة دم الأخوين على سطح الأرض إلى نحو 50 مليون سنة بفضل عزلة سقطرى القديمة عن قارتي إفريقيا وآسيا، التي حافظت كثيراً على خصوصية الوسط الجغرافي المدهش بدءاً من العصر الحجري حتى الوقت الراهن.
(قصة إضافية مهمة)
عاشت سقطرى عزلة كبيرة حتى بعد الاستقلال الوطني وظلت بعيدة عن الإعلام، إلا أن مجلة العربي @alarabiinfo أسهمت في كسر هذه العزلة إعلامياً عندما قامت بنشر استطلاعها المنشور في العدد 152 الصادر في شهر يوليو 1971م والعدد 153 لشهر أغسطس 1971 للصحافي المصري سليم زبال.
عاشت سقطرى عزلة كبيرة حتى بعد الاستقلال الوطني وظلت بعيدة عن الإعلام، إلا أن مجلة العربي @alarabiinfo أسهمت في كسر هذه العزلة إعلامياً عندما قامت بنشر استطلاعها المنشور في العدد 152 الصادر في شهر يوليو 1971م والعدد 153 لشهر أغسطس 1971 للصحافي المصري سليم زبال.
في كتاب «هناك حيث ولدت العنقاء» للباحث الروسي فيتالي ناؤمكين الصادر سنة 1973 يتحدث المؤلف عن حكاية فتاة الغلاف السقطرية التي ظهرت في غلاف العدد 152 من مجلة العربي، ويقول بأن مراسل مجلة العربي سالم زبيد أراد التقاط صورة ملونة لغلاف عدد المجلة التي سينشر فيها الريبورتاج عن سقطرى
ووقع اختياره على فتاة اسمها ثومة، وبعد رفض الفتاة قام مرشده السقطري عامر بإقناع الفتاة. وبعد التقاط الصورة بأشهر، انتشر خبر انتشار صورة الفتاة وسط مجتمعها وبأن صورتها قد طبعت على الورق، ورآها الكثير من الناس، خلال ذلك أصيبت الفتاة بمرض جلدي أصاب وجهها وصدرها..
*نقاط حاول أن الخص بها تقريرا موسعا وجميلا للباحث والصديق العزيز زياد أحمد الدغاري @ZiadAldaghary
نشرته مجلة اليمامة alyamamahonline.com
نشرته مجلة اليمامة alyamamahonline.com
جاري تحميل الاقتراحات...