FATIMA | LCFC
FATIMA | LCFC

@FATIMA_A010

18 تغريدة 28 قراءة May 29, 2020
ثريد عن التعصب الرياضي:
في الواقع كتبت هذا الثريد قبل سنه، ولكنه موضوع مهم حبيت أشاركه معكم، واعتمدت في نقله على الأمثلة لأبرز اللاعبين الذين كانوا ضحايا للتعصب الرياضي.
أتمنى يعجبكم
يقول رئيس نادي برادفورد سيتي السابق "ستافورد هيجينبوثام" :
"كرة القدم هي الأوبرا التي يعزفها البشر جميعاً"
لكن للأسف بعضهم لا يعرف كيف يعزف على أوبرا كرة القدم.
أندريس أسكوبار العازف الجيد على هذه الأوبرا الجميلة، التي أحبها بصدق.. ليس من أجل المال كما يفعل بعض اللاعبين.. فهو من عائلة ثرية.
دخل عالمنا في الثالث عشر من مارس عام 1967، جاء لعالم قاس وهو يبحث عن الأمان والراحة والحب الذي وجده كله في كرة القدم.
شارك أندريس في كأس العالم 1994، في ذلك الوقت كانت كولومبيا المرشحة بقوة لنيل اللقب..
الكثير من عصابات المافيا في كولومبيا راهنت على نيل كولومبيا اللقب مع المافيات الأخرى، وكانت تلك المراهنات من مبالغ طائلة.
سجل في مرماه الهدف الذي أنهى أحلام البلاد ففازت الولايات المتحدة الأمريكية وخرجت كولومبيا من مونديال 1994 سكوبار كان هو السبب في خروج منتخب بلاده من المونديال وهدفه كان السبب في موته،قتلته عصابات مافيا كولومبية بسبب الهدف،ست طلقات في جسده
ولتخليد ذكراه بنت مدينته ميدلين تمثالا له
لوريس كاريوس كان السبب في فقدان ليفربول كأس دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد..
أخطأ خطئين، الأول أهداه لبنزيمه والثاني أخذه غاريث بيل..
لوريس دفع ثمن هذين الخطئين !
أعتذر لجمهوره
ورفضوا أعتذاره!
لوريس تخلى عنه ليفربول وأعاره إلى بشكتاش التركي.
لقد دفع الثمن، دفعه باهضا!
ولا يزال يتحمل
بعد ليلة المباراة، وصلت لكاريوس تهديدات بالقتل، وحكومة بريطانيا حاولت حمايته!
وكاريوس لا زال يتحمل
كاريوس الآن منهار.. لا يمتلك قوة، الجمهور هو القوة الأساسية.. لكن ماذا لو كان الجمهور ضده، وهو ضده، ولكنه مازال يتحمل!
في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2019 لليفربول ضد توتنهام، قام يورغن كلوب بإرسال دعوة لجميع لاعبي ليفربول المعارين للفرق الأخرى وبالطبع من ضمنهم كاريوس.. لكنه رفض بحجة أنه نحس على الفريق!
هذا مؤلم أليس كذلك؟
لا نعلم إلى متى سيظل كاريوس يتحمل!
بابوسا من أفضل حراس المرمى في العالم، لكن خطئه في نهائي مونديال 1950 قد صنع منه الأسوء في التاريخ، هو قد أضاع الفوز من البرازيل وأهداه للأوروغواي في الماراكانا.
بعد تلك المباراة عاشت البرازيل أيام حداد لضياع الكأس. وعندما أكتب حداد فأنا أعنيها حقا.. أعلنت حكومة البرازيل حداد ثلاثة أيام، وهذا كله بسبب بابوسا.
بابوسا ومنذ ذلك اليوم حتى وفاته في 7 ابريل 2000 ظل معاقب طيلة هذا الوقت.. بسبب خطأ بسيط، قد كرهه شعب بلاده، فمن عساه يحبه؟!
في مباراة البيرو والأرجنتين في بطولة كوبا أميركا بتاريخ 24 مايو 1964 في الملعب الدولي بالعاصمة البيروفية ليما.. وبحضور 50,000 متفرج..
تقدم المنتخب الأرجنتيني أولا! وكانت الجماهير البيروفية غاضبة، وفي الدقائق الأخيرة من عمر المباراة سجل منتخب البيرو هدف التعادل..
الذي أعاد الأمل للجماهير البيروفية، لكن الحكم ألغى الهدف! وكانت النتيجة أن نزل الجماهير إلى أرضية الملعب وأخذوا يدمرون ويحرقون ما يجدونه امامهم، احتجاجا على قرار الحكم..
توفي 318 شخصا، أكثرهم من جماهير الأرجنتين.. وأصيب 500 أخرون!
أسكوبار قتله هدفه!
بابوسا عاجبه جمهوره حتى يوم وفاته!
أما كاريوس الآن فمعاقبته مستمره!
ماذا لو لم يخطئ أسكوبار؟ لربما سيكون حي الآن.. وربما سيعمل في مجال التدريب!
ماذا عن بابوسا؟ فلو لم يخطئ ما كانت لعنة جمهوره تلاحقه طوال حياته!
حول كاريوس.. لو لم يخطئ، لربما الآن هو مع ناديه ليفربول، وهو الآن يعيش بهدوء!
ولكن للآسف، حدث وأنتهى..
أن كنت تتابع كرة القدم.. احفظ هذه القواعد:
1" كرة القدم لعبة مبنية أساسا على الأخطاء"
2 " كرة القدم ليست للمتعصبين"
3 مرة القدم ليست منطقية وأحيانا تكون ظالمة"
4 " كرة القدم أسلوب حياة، والحياة مليئة بالأخطاء"
5 " كرة القدم لعبة تمثل الأنسانية"
انتهى..

جاري تحميل الاقتراحات...