ملاحظات للسادة قضاة الأحوال الشخصية :
أرى أن هناك غضب من المحكوم عليهم بدفع نفقة لأبنائهم ، وغالبيتهم غضبهم مبرر ، فهناك منهم من بينه وبين طليقته عداوة ، وأنتم تلزمونه تجاهها "عدوه" بأمرين أولاً إعطائها ماله ، ثانياً ثقته فيها للتصرف في هذا المال.
فضلاً عن أن بعضهن تربي أبناءه
أرى أن هناك غضب من المحكوم عليهم بدفع نفقة لأبنائهم ، وغالبيتهم غضبهم مبرر ، فهناك منهم من بينه وبين طليقته عداوة ، وأنتم تلزمونه تجاهها "عدوه" بأمرين أولاً إعطائها ماله ، ثانياً ثقته فيها للتصرف في هذا المال.
فضلاً عن أن بعضهن تربي أبناءه
على أساس كراهيته ونبذه ، وهناك أصلاً من يعلم أن هؤلاء الأبناء ليسوا أبناءه وستراً لها ولأهلها لم يتخذ شيء ضدهم ، وأعتبر سكوته صدقة على هؤلاء الأطفال ، وربما لعدم معرفته كيف يتخلص من هذه المصيبة ، وربما لأنه منع حقه في التخلص منهم، واستغلت الخبيثة الفاجرة ذلك وزادت من إفساد حياته
كذلك المجتمع تغير ، وأنتم ما زلتم تنظرون للنساء عموماً ، نظرة رومانسية تعاطفية ، وهذا من جلالكم وكريم أخلاقكم ، ولكن هذه النظرة لا تؤدي لإحقاق الحق ، لا بد تعرفون أن الحق يستوجب تغيير طريقة تعاطيكم مع الحالات ، فلقد أصبح لدى كثير من الفاجرات عرفاً بأن بعضكم "ينلعب" عليه بدمعتين
حتى سمعت بعضهن تقول لطليقها والله لأكلك .... بالشيخ فلان كلها دمعتين ويحكم لي ضدك زي الحكم الي حكمه لي قبل ، وأنا أعلم أن هناك حالات لا يكون فيها بينة ، وليس هناك إلا القرائن ، ويضطر القاضي للإجتهاد قدر الإمكان لإصابة الحق ، ولكن إجتهاده مبني على معلوماته عن المجتمع نساءً ورجالاً
ومعلوماته المجتمعية هذه ، بالإضافة لإدراكه للتغيرات داخل المجتمع ، وإدراكه لكيف يفكر الرجل وكيف تفكر المرأة ، وسلوكهما في الجلسة ، وسلوكيات الإستهلاك وأسعار السوق ، وغيرها من المعلومات ستأثر كثيراً في إجتهاده ، وأدعوهم جميعاً للبحث والإستقراء جيداً ، ثم بعد هذا الإحتياط كله تحرز
في وضع هذا المال في يد المدعية ، فالهدف هو الإنفاق على الأبناء ، بدون ظلم لهم أو لوالدهم ، فإنك حتى وإن حكمت بمبلغ عادل ، من الظلم أن ترغم شخص على الثقة في عدوة ، ولهذا إن إستطعت أن تجعل تلك النفقة ، مشتريات يشتريها الأب يوصلها لأبنائه ، أو عبر بطاقات تموينية ذات فواتير تفصيلية
تسلم للأب إلكترونياً ، أو جعلت النفقة تلك ذات طابع شخصي من الأب لأبنائه ، فإني أظنها ستكون عدلاً وإنصافاً منك للمنفق وأبنائه ، وأسلم لصدورهم ، وأسلم نفسياً للأبناء لإحساسهم بوالدهم ، أعلم أن أمامك ألف عائق وعائق وصعوبات ، ولكن إن سننت تلك السنة في المسلمين ، فسيكون لك أجرها و أجر
من عمل بها من القضاة من بعدك ، وأجر هؤلاء الذين يعانون من تغول بعض المجرمات.
سيدي القاضي خذها قاعدة من إمرأة رأت الواقع من الزاوية الأخرى غير الرسمية في مجلس القضاء أي إمرأة تبكي وتتلوى أمامك هي بنسبة ٩٠٪ كذابة خصوصاً إذا صاحب هذا رمي الزوج بالمرض النفسي أوالفجور أو السحر ولا
سيدي القاضي خذها قاعدة من إمرأة رأت الواقع من الزاوية الأخرى غير الرسمية في مجلس القضاء أي إمرأة تبكي وتتلوى أمامك هي بنسبة ٩٠٪ كذابة خصوصاً إذا صاحب هذا رمي الزوج بالمرض النفسي أوالفجور أو السحر ولا
يعني إنتفائه لكن الغالب الكذب.
سيدي القاضي حينما ترى شيء في مجلس القضاء ويعد غير طبيعي في المجتمع ، فليدخل الشك قلبك ، فمثلاً ترى طليقه تحضر قرابة الزوج يشهدون ضده ، فالمجتمع عادته يقف مع القرابة على حق واحيان كثيرة باطل ، ويعيب الوقوف ضد القريب ، فإن رأيت خلاف ذلك فلتتأمل جيداً
سيدي القاضي حينما ترى شيء في مجلس القضاء ويعد غير طبيعي في المجتمع ، فليدخل الشك قلبك ، فمثلاً ترى طليقه تحضر قرابة الزوج يشهدون ضده ، فالمجتمع عادته يقف مع القرابة على حق واحيان كثيرة باطل ، ويعيب الوقوف ضد القريب ، فإن رأيت خلاف ذلك فلتتأمل جيداً
فالشهادة من القريب ذاك ، في الغالب ليست لله ، وفي الموضوع شيء غلط ، حتى وإن كان الشاهد يظهر التدين ، بل إنه مدعاة للشك أكثر لأنه أسهل للاستدراج عند الفاسدات ، ولا أقول هذا إلا من وقائع لم تنقل لي ، ولكني خضت معمعتها ورأيت بعيني وسمعت بإذني ، ولو عددت شهادتي بنصف شهادة الرجل لكان
ذلك كافياً لتتأمل ما قلته ، وتنتبه كثيراً لميزان العدالة أن يحيف لإجتهاد خاطىء.
جاري تحميل الاقتراحات...