نهاية الاتراك في منطقة الباحه علي ايدي ابطال غامد وزهران
معركة 1320هجري
اجتمعت قوات غامد وزهران في عالقة الرهوة في غامد لصد الغزو التركي وقابلو الجيش التركي بقيادة القائد التركي أبوناب بجيوشه وبدأت المعركة الشرشة لتنتصر غامد وزهران , ويُقتل من الترك أكثر من خمسين مقاتل
معركة 1320هجري
اجتمعت قوات غامد وزهران في عالقة الرهوة في غامد لصد الغزو التركي وقابلو الجيش التركي بقيادة القائد التركي أبوناب بجيوشه وبدأت المعركة الشرشة لتنتصر غامد وزهران , ويُقتل من الترك أكثر من خمسين مقاتل
وبعد انتهاء المعركة هرب القائد التركي وجيشه الى عقبة الظفير متوجهاً الى وادي المَعْرِق واشترك رجال غامد وزهران مع الجيش التركي في معركة شديده لدرجة أن السماء أظلمت من عجاج البارود , وكان النصر حليف غامد وزهران وقتل القائد التركي وما يقارب 600 جندي وكثير من الغنائم
معركة ١٣٢١ ونهايه الاتراك في غامد وزهران
بعد مقتل أبو ناب وهزيمة الجيش التركي جهز متصرف لواء عسير اسماعيل حقي باشا حملة كبيرة جداً مكونة من ستة طوابير بقيادة أمير اللواء الحادي عشر أحمد لطفي باشا , والكمندار اسماعيل باشا , والكمندار علي عبشان
بعد مقتل أبو ناب وهزيمة الجيش التركي جهز متصرف لواء عسير اسماعيل حقي باشا حملة كبيرة جداً مكونة من ستة طوابير بقيادة أمير اللواء الحادي عشر أحمد لطفي باشا , والكمندار اسماعيل باشا , والكمندار علي عبشان
وبعد وصول الامدادات العسكرية بالقرب من سوق رغدان وقعت المعركة التاريخية حيث القوات التركيه محاصرة بين غامد من و زهران من الشمال وبنصرٍ من الله عزوجل تم إبادة ثلاثة طوابير من الجنود العثمانيين وقتل القائد عجلان باشا وقُتل القائد علي عبشان
وبعد الانتهاء من المعركة سقطت كثيرٌ من الغنائم من أهمها المدافع والخيل والبغال والجمال والدراهم والذهب والفضة والفرش والبنادق وصناديق الرصاص .
وكانت هذه المعركة الفاصلة بين غامد وزهران من جهة و جيوش الترك من جهة أخرى
وكانت هذه المعركة الفاصلة بين غامد وزهران من جهة و جيوش الترك من جهة أخرى
واصبحت قبائل غامد وزهران مصدر خطر على الدولة التركية التي بسطت نفوذها في فترت متقطعة على أبها حيث تسببت في قطع الامدادات التركيه والمؤن وسير البريد بين الحجاز وأبها .
جاري تحميل الاقتراحات...