ثريد حول مناعة القطيع Herd Immunity
طبعا اغلبنا مر عليهو المصطلح بتاع مناعة القطيع وانو واحدة من الحاجات الممكن تساهم في ايقاف وباء الكورونا الحالي..
وللأسف كتير من الناس البتروج للمصطلح دا بتقفز فوق تخمينات غير مبنية على حقائق علمية خصوصاً فيما يتعلق بمعرفتنا بالكورونا كفيروس..
طبعا اغلبنا مر عليهو المصطلح بتاع مناعة القطيع وانو واحدة من الحاجات الممكن تساهم في ايقاف وباء الكورونا الحالي..
وللأسف كتير من الناس البتروج للمصطلح دا بتقفز فوق تخمينات غير مبنية على حقائق علمية خصوصاً فيما يتعلق بمعرفتنا بالكورونا كفيروس..
طيب مناعة القطيع دي ببساطة المقصود منها انو اذا الاغلبية من الناس الفي المجتمع اكتسبت مناعة من المرض
(عن طريق الشفاء من العدوى او عن طريق التطعيم)
فسريان و انتشار الفيروس في المجتمع ح يقيف وتنتهي حالة الوباء..
النسبة المستهدف رفع مناعتها لتحقيق المفهوم دا بيسموها
(عن طريق الشفاء من العدوى او عن طريق التطعيم)
فسريان و انتشار الفيروس في المجتمع ح يقيف وتنتهي حالة الوباء..
النسبة المستهدف رفع مناعتها لتحقيق المفهوم دا بيسموها
عتبة المناعة Immunity Threshold
واللي هي بتختلف من مرض للثاني.
فمثلاً في حالة شلل الاطفال Poliomyelitis النسبة المطلوبة للقضاء على انتشار المرض تقريباً ٨٠٪،
وفي حالة الحصبة Measles حوالي ٩٠٪
فإذا قدرنا وصلنا نسبة الناس العندها مناعة للمرض للرقم المحدد بنقدر نتحكم في انتشاره،
واللي هي بتختلف من مرض للثاني.
فمثلاً في حالة شلل الاطفال Poliomyelitis النسبة المطلوبة للقضاء على انتشار المرض تقريباً ٨٠٪،
وفي حالة الحصبة Measles حوالي ٩٠٪
فإذا قدرنا وصلنا نسبة الناس العندها مناعة للمرض للرقم المحدد بنقدر نتحكم في انتشاره،
و الطريقة دي كانت هي الاسلوب التم اتباعه في القضاء على الجدري smallpox اللي تم اعلان القضاء عليه نهائياً سنة ١٩٨٠ بواسطة التطعيم، واظنه اخر جيل اتطعم ضد المرض كان سنة ١٩٧٧ او ١٩٧٨ وكان التطعيم بيعمل اثر واضح في الذراع..
طيب بالنسبة للكورونا (كوڤيد-١٩) العلماء بيقولوا انو النسبة
طيب بالنسبة للكورونا (كوڤيد-١٩) العلماء بيقولوا انو النسبة
المقترحة لتحقيق مناعة القطيع دي تقريباً ٧٠٪ طيب السؤال هنا؟
هل يمكن تحقيق مناعة القطيع في حالة الكورونا؟
الاجابة: لا نعلم.. ليه طيب؟
لأنو عشان انت تحقق مناعة القطيع محتاج حاجة من اثنين، اولاً اما يكون عندك تطعيم جاهز وفعال ضد المرض، ودا لحدي هسة ما قدرنا ننجزه و العالم كله شغال
هل يمكن تحقيق مناعة القطيع في حالة الكورونا؟
الاجابة: لا نعلم.. ليه طيب؟
لأنو عشان انت تحقق مناعة القطيع محتاج حاجة من اثنين، اولاً اما يكون عندك تطعيم جاهز وفعال ضد المرض، ودا لحدي هسة ما قدرنا ننجزه و العالم كله شغال
بيدينه و كرعينه عشان ينتجوه.. وممكن غالباً ينجحوا، وممكن ما ينجحوا زي في حالات كتيرة من الفيروسات اللي الطب ما قدر ينتج ليها لقاحات فعالة
(مثلاً التهاب الكبد الفيروسي سي، و الايدز)..
طيب اذا ما قدرنا نصنع لقاح فعال، ح يكون خيارنا الثاني المناعة الطبيعية بالشفاء من المرض..
(مثلاً التهاب الكبد الفيروسي سي، و الايدز)..
طيب اذا ما قدرنا نصنع لقاح فعال، ح يكون خيارنا الثاني المناعة الطبيعية بالشفاء من المرض..
يبقى السؤال: هل الاصابة بالكورونا ثم الشفاء منها يعطي مناعة طويلة المفعول؟ ولا قصيرة ولا مافي مناعة على الاطلاق؟.. يلا في الحتة تحديداً العلم لسة ما وصل لإجابة قاطعة في الحتة دي وان كان وردت تقارير عن انه في ناس حصلت ليهو معاودة للاعراض بعد فترة من الشفاء، بس من غير المؤكد اذا
كانت المشكلة عدوى جديدة ولا انتكاسة للعدوى القديمة نفسها..
في كذا نقطة برضو مفروض نمر عليها..
أولاً:
اذا احنا هسة شفنا في بلاد زي ايطاليا مثلاً حتى تاريخه فيها ٢٣١ الف حالة من ٦٠ مليون مواطن.. ومات منهم بسبب المرض ٣٣ الف تقريباً (يعني ١٤٪ من المصابين).. والعلماء بيقولوا انو
في كذا نقطة برضو مفروض نمر عليها..
أولاً:
اذا احنا هسة شفنا في بلاد زي ايطاليا مثلاً حتى تاريخه فيها ٢٣١ الف حالة من ٦٠ مليون مواطن.. ومات منهم بسبب المرض ٣٣ الف تقريباً (يعني ١٤٪ من المصابين).. والعلماء بيقولوا انو
الاعداد الحقيقية للمرضى في البلد اكثر على الاقل ١٢ مرة لأنه في ناس كتيرة اعراضها بتكون خفيفة وما بتشتغل بيها ولا تمشي تفحص، دة غير ناس بيكون عندها المرض ولا تظهر اي اعراض على الاطلاق.. فاذن بالحسابات دي في ايطاليا ح يكون عندنا نسبة الوفيات اقل ١٢ مرة، و للتسهيل نقول ١٤ مرة، بمعنى
انه ١_٢من كل ١٠٠ مصاب ح يموت، طيب واحنا عاوزين نصل ٧٠٪ من الناس تكون مصابة عشان نحقق عتبة المناعة.. يعني ٤٢ مليون مواطن ايطالي.. طيب لو طبقنا نسبة الوفاة بسبب المرض ح تكون كم حالة وفاة عندهم؟.. الاجابة ٤٢٠ الف وفاة.. دة الثمن ال ح تدفعه ايطاليا لو ما اتخذت اي اجراءات عزل و سلامة
و اكتفت بالاعتماد على نظرية مناعة القطيع.. لاحظ انه بلدهم متطور صحياً اكثر مننا بكثير جداً.. يعني في السودان ح تكون عاوز ٢٨ مليون يصابوا، وح يموت منهم ١٪ (بافتراض انه نظامنا الصحي زي ايطاليا) يعني ح يموتوا مننا ٢٨٠ الف شخص.. فهل احنا جاهزين لدفع الثمن دا؟
اذن الدعاوي الحالية لالغاء الحظر رغم عدم التزام الناس بيهو ما ح يسلمنا في الغالب من الثمن ال ح يدفعو الشعب بأرواح اهلنا و اصحابنا و احبابنا..
جاري تحميل الاقتراحات...