مع دفع الشرعية بقواتها نحو شقرة ومحاولتها الزحف نحو عدن،ينتشر تساؤل مهم حول الأسباب التي دفعت الشرعية لاتخاذ القرار العسكري نحو مناطق محررة جنوبا،في حين أن الحوثي وبعد5 اعوام لازال يسيطر علي كافة مناطق الشمال بمافيها العاصمة وقصرها الرئاسي؟
سلسلة التغريدات التالية بتوضيح الأسباب:
سلسلة التغريدات التالية بتوضيح الأسباب:
تدخل التحالف في اليمن قانوني،مستند إلى اتفاقيةمع الحكومة الشرعية"المعترف بها دوليا،لكن،برغم ذلك الا أن الأمم المتحدة لازالت تتعامل مع مليشيا الحوثي في صنعاء كسلطةأمر واقع،يعود هذا أولاً الي أن بعض الفصائل المنظوية تحت مظلة الشرعية"المحاربة"لاتقاتل لأجل الشرعية ومصنفةكتنظيم إرهابي
يواجه التحالف في اليمن دول إقليمية أبرزها ايران وتركياوقطر،وعُمان التي لا تمتلك ثقل عسكري واضح،وهي غير قادرة على المجاهرة بدعم"الحوثيين"كما هو الحال مع تقديمها الدعم للاخوان في تعز والمهرة،فهي أمام المجتمع الدولي ستظهر بأنها تدعم جماعة منقلبة على الحكومة الشرعية المعترف بها دولي
تمرد القوات"الاخوانية" التي تقاتل تحت مظلة الشرعية والتي تمثل الغالبية في صفوفها "علي التحالف"ورفضها "توجيه المعركة نحو مناطق سيطرة الحوثي"شمالا" وممارستها لنهج انتهازي أحيانا وغادر أحيان اخري"بحيث عملت طيلة خمس اعوام علي التنسيق وعقد الصفقات واسقاط المواقع بيد الحوثيين"
وعلي العكس من ذلك تصر علي التوجه "عسكريا"نحو المناطق المحررة والتي تقع تحت سيطرة المجلس الانتقالي في الجنوب ، لأن دوافع تحركاتها في الجنوب إقتصادية واستراتيجية بحرية وهدفها حماية حصة تركيا من الثروات النفطية والغازية،
ثمة دعم و مباركة عمانية لتحركات "الاخوان "في جنوب اليمن لأنها ستحجم نفوذ المحور العربي"المملكة والامارات" الراغب بحصار إيران وتركيا حلفاء عُمان وقطر "وإخضاعهما عبر الخط البحري والمندب،
لكن في وضع الشمال وقفت عُمان "وسيط سلام"وترفض العمل العسكري ضد الحوثين بمبرر أن الحل يمكن في المفاوضات، بل على العكس فقد استخدمت عُمان ومن خلفها دول اروبية ملف الحوثيين كورقة ضغط على التحالف للحصول على تنازلات لصالح محور
( قطر وتركيا وايران)
( قطر وتركيا وايران)
الدور الاخواني في الجنوب يحظى بتأييد عُماني"كون هذه الدولة تخاف من هيمنة "القوي "المحسوب علي المحور العربي السعودية والامارات، علي خط الملاحة الدولية و "المندب" وايضا مراكز ومواني النفط والغاز
اما في وضع الشمال هناك معارضة عُمانية لتحرك الشرعية شمالا. .كون الحوثي احد اطراف المحور الاقليمي"تركيا ايران" ز الورقة الاكثر فعالية لانهاك التحالف العربي وتمكين المحور المضاد "الحليف للسلطنة"
التركي القطري الايراني"
التركي القطري الايراني"
تعدد اللاعبين الدوليين في اليمن وسيطرة جهات اقليمية على قرار الشرعية مثل تركيا وقطر ، ماحرف مسار المعركة من معركة ضد مليشيا الحوثي الي معركة ضد من كل من يقاتل الحوثي ...
أخيراً: مافعلته شرعية الاخوان حتى اللحظة في اليمن هو تثبيت الحوثي والاعتراف به و تأمين المناطق الاستراتيجية "النفطية والبحرية "التي تعتبر بنظر الاخوان "مناطق نفوذ تابعة لحلفائهم #الترك" بزعامة الأب الروحي للتنظيم الدولي "اردوغان" ومنع سقوطها بيد المحور العربي ،ليس أكثر،
وهو متشابه تماما من حيث المبدأ مع مافعلته الشرعية طيلة 5 اعوام في الشمال حيث سيطرة الحوثي (منعت سقوطها بالكامل)، وهو مايثبت بأن ماتسمي بالشرعية هي عبارة عن مزيج من المحور التركي الايراني "بشقيه الحوثي الاخواني" لا اكثر. .
#انتهي...
#انتهي...
جاري تحميل الاقتراحات...