فكان المُقترح هو ابتكار جهاز Retrofit أي يُمكن تركيبه على المناظير المتاحة حاليًا في السوق والمستشفيات، دون الحاجة إلى استبدالها أو الاستغناء عنها، مما سيسهل عملية الشراء والاقتناء.
وهنا بدأت سلسلة جديدة من التحديات المُعقدة، والتي قال بعض الخبراء أن التغلب عليها شبه مستحيل...
وهنا بدأت سلسلة جديدة من التحديات المُعقدة، والتي قال بعض الخبراء أن التغلب عليها شبه مستحيل...
منذ ٢٠١٨ بدأت مشوار جديد، شاركني في منعطفاته أخي @salman_alsabah:
وقمنا بتصنيع قطعة يتم تركيبها على المنظار. سُمك هذه القطعة هو ١ مم. داخل هذا الـ ١ مم توجد ٤ قنوات، بأشكال هندسية مختلفة. لكل واحدة وظيفة مختلفة.
سرد كم مصنع وشركة عالمية قالت هالشي شبه مستحيل، يحتاج سلسلة لحاله.
وقمنا بتصنيع قطعة يتم تركيبها على المنظار. سُمك هذه القطعة هو ١ مم. داخل هذا الـ ١ مم توجد ٤ قنوات، بأشكال هندسية مختلفة. لكل واحدة وظيفة مختلفة.
سرد كم مصنع وشركة عالمية قالت هالشي شبه مستحيل، يحتاج سلسلة لحاله.
وحينها دخلنا في تحديات جديدة:
كيف نضمن أن هذه القنوات متناهية الرقة لن تنفجر تحت ضغط العالي؟ كيف نضمن بأنها لن تنغلق أو تُسد؟ أو تنثني؟ كيف ستتحمل اختلاف درجات الحرارة؟
وإن نجحنا في تصنيع هذا الجزء، كيف سنوصله ببقية الأجزاء؟ دون أن ينفصل عنها بسهولة؟ وأن يستحمل ظروف الاستخدام؟
كيف نضمن أن هذه القنوات متناهية الرقة لن تنفجر تحت ضغط العالي؟ كيف نضمن بأنها لن تنغلق أو تُسد؟ أو تنثني؟ كيف ستتحمل اختلاف درجات الحرارة؟
وإن نجحنا في تصنيع هذا الجزء، كيف سنوصله ببقية الأجزاء؟ دون أن ينفصل عنها بسهولة؟ وأن يستحمل ظروف الاستخدام؟
هناك بعض المحاولات السابقة لحل ذات المشكلة، (أغلبها) محاولات على ورق، لم تُترجم إلى منتجات، أو حتى نماذج أولية.
لكن أحد المنتجات الفعلية الذي كان يهدف لحل نفس المشكلة بطريقة مختلفة، والذي كنا نراه المنافس (الحقيقي) الوحيد، اسمه فلوشيلد. وهو منتج أمريكي.
هنا، حدث ما لم أتخيله...
لكن أحد المنتجات الفعلية الذي كان يهدف لحل نفس المشكلة بطريقة مختلفة، والذي كنا نراه المنافس (الحقيقي) الوحيد، اسمه فلوشيلد. وهو منتج أمريكي.
هنا، حدث ما لم أتخيله...
مخترع ذاك المنتج ورئيس الشركة هو استشاري جراحة ومُدَرِّب في الجراحة في مستشفى جامعة هارڤارد.
كان فريقنا القانوني يوصيني دائمًا بتجنب التواصل أو الاحتكاك بشكل مباشر مع الشركة. حتى لا ندخل في نزال وجهًا لوجه ونحنُ مازلنا في مرحلة مبكرة...
لكن..
كان فريقنا القانوني يوصيني دائمًا بتجنب التواصل أو الاحتكاك بشكل مباشر مع الشركة. حتى لا ندخل في نزال وجهًا لوجه ونحنُ مازلنا في مرحلة مبكرة...
لكن..
حينما وصلنا إلى مرحلة متقدمة، في كافة الجوانب؛ من الناحية الهندسية، والتجارب، والحماية القانونية، حصلت على الضوء الأخضر من الفريق القانوني للتواصل معهم.
وتحدثت مباشرةً إلى مخترع الجهاز. وبعدها، حدث ما لم أكن أتوقعه!
بدل أن نتنافس، انضم إلينا!
وتحدثت مباشرةً إلى مخترع الجهاز. وبعدها، حدث ما لم أكن أتوقعه!
بدل أن نتنافس، انضم إلينا!
جاري تحميل الاقتراحات...