Istangallina
Istangallina

@Istangallina

11 تغريدة 86 قراءة May 29, 2020
في تحقيقات ومحاكمة تنظيم الجهاد من 1981 ل1983 تجد تباين في قصص المقبوض عليهم من حيث "التعذيب"
ففي مذكرات أفراد الجماعة الاسلامية تجدهم يتهمون مباحث أمن الدولةبقيامها بممارسة التعذيب لهم وأنهم أثبتوا ذلك؟
وفي مذكرات رجال الأمن تجدهم فندوا اتهاماتهم واظهروا بطلانهاوكان نصرا لهم
في المحكمة وأثناء تواجد المتهمين والقضاة والمحامين والاعلام وممثلي الوكالات والمنظمات، صرخ المتهمين جميعا انه يتم تعذيبهم كل يوم ويتناوب عليهم التحقيق 24 ساعة يوميا ويتم ايذائهم جسديا ونفسيا كل يوم..
فامر القاضي محمد عبدالغفار بفتح تحقيق ، تحول لقضية بمجلس الدولة سميت
قضية " التعذيب الكبري"
رقم 1305 واتهم 44 ضابط من مباحث أمن الدولة في التحقيق
وكانت ادلة الاتهام هي أقوال الشهود بالإضافة لاصابات في 26 شخص
وبمرور الوقت خرج احد اعضاء تنظيم الجهاد "محمود ابراهيم حسن" ذاتة ليكشف ان الاتهامات ملفقة وأن التعذيب الحادث ل26 منهم هو نتيجة شفرات امواس حلاقة قاموا بها لأنفسهم
وانها كانت نتيجة تعليمات من عبود الزمر
حيث اعطي عبود الزمر لكل فرد من إعضاء التنظيم ورقة مكتوبة مدون فيها اسماء الضباط المطلوب اتهامهم بالواقعة وكل متهم يذكر بعض الأسماء حتي وصل عدد المتهمين 44 ضابط وتم تقديم للمحكمة
"أوراق مكتوبة بخط عبود الزمر ذاتة"
وكانت تلك القضية "استعراضية" اكثر منها فعلية، فكان الغرض منها الهاء المباحث وإيقافها وتمديد الوقت وتهييج الشارع..
ففي احد المرات وقف المتهمين في المحكمة يشيرون لاحد الأشخاص انه اشرف علي تعذيبهم فيوقف القاضي الشخص وبامر بالتحقيق معه
الصورة من 25 يناير 2011
فيتضح ان ذلك الشخص الذي يقوم بتدوين ملاحظات هو الدكتور علي محمد إبراهيم ابوالعيش الطبيب النفسي بجامعة عين شمس وان الجامعة كلفتة بحضور الجلسات لتقييم الحالة النفسية المتهمين ومعه اذن من النيابة بحضور التحقيق
الصورة لغلاف كتاب "أمراء الدم" لخالد عكاشة
ومرة اخري ينفذون نفس الأمر ويشرون الي احد الأفراد، انة ضابط بامن الدولة وانة اشرف علي تعذيبهم ويكتشف من في القاعة ان ذلك الشخص ما هو إلا امين سر النيابة العامة.. وتضج القاعة بالضحك
صورة اخري من 25 يناير 2011
نهاية قضية التعذيب الكبري انتهت بالبراءة وكان السبب هو ورقة تم ضبطها مع احد اعضاء التنظيم حسن عبدالغني شنن( ناهيا) مكتوب فيها تلك المرة بضرورة اتهام وكلاء النيابة بممارسة التعذيب والورقة كتبها عبود الزمر نفسه بالإضافة لمكالمات تم تسجيلها الشهود بالاتفاق علي الشهادة
معركة طاحنة خاضتها مصر ضد الإسلاميين وتم استخدام كل الطرق " سلمية وعنيفة" في فترات الثمانينات..
ولكنك تصل الي 2011 ويخرج عبود الزمر من سجنه ويذهب للتحدث في الBBC
وتجدة يتحصر علي السادات ويحكي عن روعتة وقبح عصر مبارك
فلا تمتلك إلا البصق علي قاتل السادات
youtu.be
انه عبود الزمر، الداهية ، قائد وحدة الاستطلاع بالمخابرات الحربية، الذي اقترح الانقلاب العسكري والشعبي وتأجيل اغتيال السادات والذي لو كانو استمتعوا لخطتة ونجحت لكنا "إيران" اخري وليس لنا مخرج ولكنها ارادة الله
جعلت محمد عبدالسلام فرج يوافق علي مقترح خالد الإسلامبولي بدلا من الزمر

جاري تحميل الاقتراحات...