رياض سامر
رياض سامر

@riyad_samer

15 تغريدة 14 قراءة Jun 21, 2020
عنوان: عندما تعرف ما الذي تمثله، لا تحتاج إلى المنافسة
كتبت بيرناديت جيوا ستة كتب غير عادية أنسَنَت بها الحرف الصناعية التي تعتمد على تردد الزبون في كثير من الأحيان في التسويق.
في كتاب ستوري دريفن، جعلت الأمر واضحًا حول أننا إذا ما كنا نحاول بشكل أساسي ملء ثغرة في #السوق فإننا محكومون بحلقة مفرغة من الخوف والتردد ومراقبة عمل منافسينا دائمًا. نصبح لا شيء سوى سلعة قيد الصنع، حذرين دائمًا من #المنافسة.
ليس لدينا خيار سوى أن نكون مدفوعين بالنقص، مركزين على الحفاظ على حصتنا في السوق أو ربما زيادتها بشكل بسيط.
البديل هو إيجاد وبناء وكسب #قصتك الخاصة، قوس التغيير الذي تسعى إلى إنتاجه. هذا وضع منتج، مبني على الإمكانيات، لا النقص.
الآن بعد أن اخترت #جمهورك، إلى أين تريد أن تأخذهم؟
شاركتنا بيرناديت بعشرة أشياء تفعلها #القصص الجيدة، وفي حال كانت قصتك التي تسردها على نفسك وعلى الآخرين لا تحقق هذه الأشياء، ربما عليك أن تبحث أكثر وتجد قصة أفضل، قصة أكثر صدقًا وفعالية. القصص الجيدة:
1. تصلنا بغايتنا ورؤيتنا لمهنتنا وعملنا.
2. تمكننا من الاستمتاع بنقاط قوتنا عبر تذكر أين كنا وكيف صرنا.
3. تعمق فهمنا لقيمتنا المميزة وما يميزنا عن السوق.
4. تدعم قيمتنا الداخلية.
5. تساعدنا على التصرف بانتظام واتخاذ قرارات مبنية على القيمة.
6. تشجعنا على الاستجابة لزبائننا بدلًا من #سوق_العمل.
7. تجذب #زبائن يرغبون بدعم أعمالهم التي تعكس أو تؤثر في قيمهم.
8. تبني #ولاء_للعلامة_التجارية وتعطي #الزبائن قصصًا يروونها.
9. تجذب #الموظفين ذوي العقول المتشابهة الذين نريدهم.
10. تساعدنا على البقاء متحمسين ومتابعة القيام بعملنا الذي نفخر به.
لكن قصتك فخّ وأنت عالق فيه!!
بمجرد أن تعتنق قصة، بمجرد أن تلتزم برغبتك في مساعدة الناس على التغيير، أن تأخذهم برحلة من هنا إلى هناك، فقد أصبحت عالقًا. عالقًا في مسؤولية إيصال محتوى القصة التي سردتها.. عالقًا في #المخاطرة التي تأتي مع الخطوة التالية.
هل من المثير للاستغراب أننا قد نفضّل #صناعة أشياء عادية لأناس عاديين؟ إذا كان كل ما نفعله هو تقديم بديل، فهذا الطريق منخفض المخاطرة.
اقبله أو ارفضه.
وعلى الطرف الآخر، #التسويق العظيم هو قول: "أنا أرى بديلًا أفضل، تعالَ معي". بسخاء وجرأة.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...