NabeilShakoor
NabeilShakoor

@NabeilShakoor

16 تغريدة 4 قراءة May 28, 2020
يا أيها المؤتمر السوداني: عرفت فألزم!
حقيقي المُدخل السياسي العملو المؤتمر السوداني في الساحة السياسية، بي تقديم مستندو في قضايا الراهن السياسي ومؤتمرو الصحفي، بغض النظر عن الآراء التفصيلية في محتواهو، واللي في راي الشخصي أكتر من ممتاز، شي يذكر فيشكر! +
بكل صراحة أنا كنت محبط جدا في إنو الحزب دا لي ما متبني أجندة الانتقال الأساسية بي قوة واللي أولها وأولاها هو البناء المؤسسي للحرية والتغيير ومن ضمنها برضو طبعا قضايا السلام والمؤتمر الدستوري والحوكمة التنمية والعدالة الانتقالية. +
لكن تحركو الأخير دا صرخة إحياء حقيقية في موات قوى الحرية والتغيير وان شاء الله تبقى خطوة في تحويلها لي تحالف ثوري بعد ان أصبحت تحالف سلطوي بامتياز!
الواحد كان دايما شايف انو رغم انو وجود معارضة موحدة هو الشرط الضروري لسقوط النظام لكن دا زاتو للأسف هو الشرط الكافي لفشل الانتقال،+
معطى تضارب مصالح أحزاب الحرية والتغيير والطبيعة السلطوية لأغلبها، وضعفها المؤسسي. كان التعويل الأساسي على تجمع المهنيين والأحزاب اللي مفروض إنو عندها مصلحة في المستقبل إنها تقدر تعمل اختراق حقيقي في تقديم الأجندة التأسيسية على الأجندة السلطوية في الانتقال. +
التجمع بدال ما يشتغل على أجسامو القاعدية ويبقى جسم مهني بيعبر عن مصالح الفئات والطبقات الحية من الكتلة الديسمبرية في التأسيس الديمقراطي والتنموي للدولة، ويقدر يجمع بين الشرعية الثورية والانتخابية كجسم حاز جماهيرية غير مسبوقة على الإطلاق في تاريخ السودان، +
عشان يقدر يقود كل مكونات الصراع السياسي للتأسيس، زي ما عمل اتحاد الشغل التونسي الحاز جائزة نوبل، بالمقابل التجمع اختار الدنية والسغرة بالارتهان لأجندة جزبية ضيقة وضيع التاريخ! كان ممكن قيادتو تكتب بالذهب في سجل التاريخ بتأسيس الدولة الأعقد في أفريقيا +
ويحملوا على الأعناق أحياء وأمواتا لكن غلبت عليهم شقوتهم وعجزوا عن الانحياز للمستقبل!
بالمقابل الأحزاب اللي زول بيفتكر انو عندها مصلحة حقيقية في المستقبل بقت هي زاتها جزو من قيم السلطة بدال تبقى جزو من قيم التأسيس.لمن تبقى جزو من مارسات سياسية سلطوية بي إنك ترشح جزو من عضويتك+
كوزير ولا والي ولا تتماهى مع لامؤسسية ولاشفافية ولاتشاركية التخالف الانت فيو انت بتفتح الباب لي تحويل القيم لي قيم سلطة بدال ما يبقى قيم تأسيس، وفي وضع زي وضع الهشاشة الانحنا فيهو دا، فدي حاجة بتفرتق اي شي ابتداء من الحرية والتغيير ونهاية بالسودان، +
ونتائجها بالية زي الحاصل علينا الأيام دي! فالناس تخلي ما للانتقال للانتقال وما لي بعد الانتقال لما بعد الانتقال! على أحزاب الحرية والتغيير اللي مفروض انو عندها مصلحة حقيقية في المستقبل، زي المؤتمر السوداني تحديدا، وفي التحول نحو دولة ديمقراطية تنموية إنها ما تنحاز للنادي القديم+
في تقديم إجندة السلطة فيما بعد الانتقال على أجندة التأسيس في الانتقال. إذا كان النادي دا بالتعريف مصالحو منغلقة على نفسو انت ما خاضع لي نفس الانغلاق دا.رصيدك الانتخابي الحقيقي بيجيبو ليك الخطاب والمواقف زي الشي الحصل أول امبارح دا، ما أي حيازة ولا هيمنة سلطوية في الانتقال! +
الرصيد الانتخابي الحيجيبو ليك الخطاب والمواقف القوية تجاه قضايا الانتقال ما بتجيبو ليك أي رئاسة لجنة ولا نجاح والي ولا وزير!
المؤتمر السوداني حزب عندو قليل من التاريخ وكثير من المستقبل، وما يميزو هو انو حزب حديث ديمقراطي خارج من عمق المسألة السودانية! +
الحزب الوحيد يا كافي البلاء اللي شفنا ليو رئيس نزل من غير مرض ولا موت! حزب زي دا مفروض انو مصلحتو في التأسيس الديمقراطي والتنمية متطابقة تماما مع مصالح الكتلة الديسمبرية!
أنا والله غاية السعادة بالحجر الرماهو المؤتمر السوداني في بركة السياسية السودانية الساكنة! +
أوجب المهمات هو الإصلاح المؤسسي للحرية والتغيير وافتكاك تجمع المهنيين من اختطافو الحزبي لصالح الفئات المهنية. المطلوب من الإصلاح المؤسسي للحرية والتغيير انو يحصر الخلاف داخلها ما يمرقو للدولة،+
وانو تكون مواقف المكونات معلنة وواضحة عشان الجماهير تعرف صليحها من عدوها ويخيب قيم الناس البضايرو خلف الاجتماعات!
المطلوب إنو الخط دا يواصل والمواقف الإصلاحية دي تقدم كفاحا من الحزب، زي ما حصل أول أمبارح، وليس اسفيريا من بعض منسوبيه. +
ومطلوب أكتر انو تقدم نفس الرؤى دي من المؤتمر السوداني مفصلة في قضايا الإصلاح المؤسسي للحرية والتغيير والمؤتمر الدستوري والحوكمة والحكم المحلي والعدالة الانتقالية. ممكن الحزب يستكتب خبراء وينفتح على كل الناس ويعمل استفتاءات جماهيرية ومجموعة من الورش+
ويجي بي رؤى ناضجة في كل القضايا دي. المؤتمر السوداني المفروض إنو بنيويا ما عندو ما يخيفو من الانفتاح والمؤسسية والشفافية. التركيز على القضايا دي يعني ترتيب المشهد كمشهد تأسيسي بعد تحولو لمشهد سلطوي ودا حيكون أكبر عامل حاسم في إصلاح البنية السياسية.
د.عمر صالح ياسين

جاري تحميل الاقتراحات...