وكان الفتى الذي بدرت منه الكلمة متحذلقاً يتظاهر بالمعرفة ويحسب أن التطاول على الانبياء من لوازم الاطلاع على الفلسفه والعلوم الحديثة
مجموعة العبقريات الاسلامية
ص ٣٨
مجموعة العبقريات الاسلامية
ص ٣٨
ولن يتاح لمصلح أن يهدي قومه وهو مغموط الحق معرض للجفوه والكنود
مجموعة العبقريات الاسلامية
ص٤١
مجموعة العبقريات الاسلامية
ص٤١
ولكننا ننظر إلى السابقين وننظر إلى المتخلفين فنرى فارق واحداً بينهم أظهر من كل فارق ذالك الفارق هو الفارق بين الأخيار والإشرار وبين الرحماء المنصفين والظلم المتصلفين
ص ٥٩
ص ٥٩
إنما نجحت دعوة الإسلام لأنها دعوة طلبتها الدنيا ومهدت لها الحوادث وقام بها داع تهيأ لها بعناية ربه وموافقة أحواله وصفاته
ص٦٣
ص٦٣
ولم يكن سادة قريش أصحاب فكرهيعارضون بها العقيدة الإسلامية وإنما كانوا أصحاب سيادة موروثة وتقاليد لازمة لحفظ تلك السيادة في الأبناء بعد الاباء
ص٦٥
ص٦٥
تتم أداة الصداقة بالعاطفة الحية والذوق السليم والخلق المتين
ص١١٨
ص١١٨
نرى رجل كان يستطيع أن يعيش كما يعيش الملوك ويقنع مع هذا بمعيشة الفقراء ثم يقال إنه رجل غلبته لذّات حسه!
ص ١٤٥
ص ١٤٥
ظنوا أن النبي صل الله عليه وسلم لا يحزن كما ظن قوم أن الشجاع لا يخاف ولا يحب الحياة وأن الكريم لا يعرف قيمة المال ٠
ص ١٦٣
ص ١٦٣
وتجلت هذه الاريحية في علاقته بكل انسان من خاصة أهله أو من عامة صحبه فرقت حاشية جده حتى عطفت على كل أسى ورحمت كل ضعف وامتزجت بكل شعور
ص ١٨٤
ص ١٨٤
وكأن نعيمان بن عمرو أشهر الانصار بالدعابة
ص١٨٤
ص١٨٤
كل إنسان يؤمن حين يتغلب الدين وتفوز الدعوة؛ اما النفس التي تعقد حقا ويتجلى فيها انتصار العقيدة حقا فهي النفس التي تؤمن في الشدة وتعتقد ومن حولها صنوف البلاء
ص ١٩٦
ص ١٩٦
نهاية هذا الثريد ولو انه اول تجربة وبعض التغريدات لم تكن مرتبه. وشكراً
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...