الندرة قد تكون مطلقة لكتاب ما لا يتوفر منه في العالم إلا نسخة أو نسختين (وهذا قليل)، وقد تكون ندرة نسبية تقاس بالعدد المتوافر من نسخ الكتاب مع حجم الطلب عليه، وقد تكون ندرة مؤقتة بسبب انقطاع الكتاب من السوق لفترة ما، وقد تكون ندرة محلية خاصة ببلد دون بلد.
وهذا تقسيم معتبر للندرة
وهذا تقسيم معتبر للندرة
هناك من قسم الندرة بناء على اعتبارات أخرى:
1. إما أن تكون ندرة من حيث تاريخ طباعة ذلك الكتاب؛ فتكون طبعته قديمة ونافدة من السوق منذ مدة طويلة، ويصعب العثور على نسخة منه، مع حرص الكثير على اقتنائه؛ وما ذاك إلا لأهمية الكتاب.
1. إما أن تكون ندرة من حيث تاريخ طباعة ذلك الكتاب؛ فتكون طبعته قديمة ونافدة من السوق منذ مدة طويلة، ويصعب العثور على نسخة منه، مع حرص الكثير على اقتنائه؛ وما ذاك إلا لأهمية الكتاب.
2. أو أن تكون الندرة من حيث النسخ التي طُبعت من ذلك الكتاب في طبعته الأصلية؛ كبعض الكتب التي طُبع منها نسخة أو نسخا محدودة، وغالبا تكون هذه النسخ ذات مواصفات خاصة في الطباعة، سواء في نوعية الورق أو الحبر المستخدم أو نوع التجليد.
3. أو أن تكون الندرة في نوعية تصنيع الكتاب وتميّزه من حيث الطباعة والتجليد والتزويق (التزيين والزخرفة) الداخلي والخارجي، مثل الكتب التي طبعت من ورق البرْديّ، أو يكون تجليدها من جلد الغزال ونحو ذلك.
4. وقد يطلق البعض الندرة على الكتب الموقعة من مؤلفيها في طبعاتها الأولى، أو أن تكون تلك النسخة عليها تعليقات المؤلف نفسه، أو أحد الأعلام القدامى (كالكتب التي تباع مع مكتبات الأموات من الأعلام).
من أهم خصائص الكتاب النادر = أن تكون طبعة الكتاب طبعة أصلية غير مزورة ولا مصورة، إضافة لأن يكون الكتاب مكتمل الأجزاء، سليما من العيوب.
جاري تحميل الاقتراحات...