استمعت لمقابلة الدكتور سلطان الاصقه في ديوان الملا وبرنامج في الصوره مع عبدالله المديفر حول الاحتلال العثماني للدول العربية ولي معها عدة وقفات.
@Dr_SultanAsqah
@Dr_SultanAsqah
1️⃣ حيث اتضحت نوايا أردوغان الاستعمارية بإعتدآته السافرة بسوريا وليبيا فلا بد من فضح مخططاته وتنوير الشباب المخدوعين بكلامه الذي يناقض أفعاله وما يكنه من حقد على مصر والخليج بتوضيح بعض من سلوكياته والمطالبة بحقوقنا المنسيه.
2️⃣ المطالبة بالاعتراف بما اقترفوه من جرائم بتهجير سكان المدينة المنورة وما عرف بسفربرلك وإعادة ما نهبوه من آثار المدينة وقبر الرسول وقتلهم للمستسلمين بالبلدان التي احتلوها ولنا بالارمن قدوه حيث يطالبون بحقوقهم سنوياً لأن الجرائم لاتسقط بالتقادم
3️⃣مسرحيته الممقوته حينما رمى الاوراق وخرج من الاجتماع حينما تكلم مندوب اسرائيل وماتلاها من تنازلات عندما قصفت اسرئيل السفينة مرمره
4️⃣ إرسال المساعدات لإسرائيل ونمو التبادل التجاري والاقتصادي والسياحي والمعرفي معها ولاننسى أن تركيا من أوائل الدول التي اعترفت بها ولها تبادل دبلوماسي معها
5️⃣استخدامه للقوة الناعمة لغسل أدمغة المتلقين بالمسلسلات التركية التي تمجد فترة الاحتلال التركي وكأنه خلافة إسلامية وتجييش المتعاطفين معهم من الاخوان المسلمين ومن في فلكهم للترويج لتلك المسلسلات
6️⃣ استخدامه للدواعش والمرتزقة لتفتيت الدول العربية واستقطابه لرموز الإخوان المسلمين مما يدل على أنه يرأس حزب إخواني
7️⃣مقدرته اللعب على كل الأصعدة واستخدام سلاح المهجرين لحلب الدول الأوروبية مستغلاً كونه أحد دول حلف الأطلسي وكذا تقاربه مع إيران واستغلال أزمة قطر مع جيرانها لمصلحته
8️⃣حقده الواضح على القيادة في مصر ودول الخليج التي وضحتها تغريدات له يهدد بها تلك الدول.
هذا ما وددت توضيحه لنتبه لما يحاك لنا من مؤامرات حمى الله وطننا وقادتنا من كل مكروه.
هذا ما وددت توضيحه لنتبه لما يحاك لنا من مؤامرات حمى الله وطننا وقادتنا من كل مكروه.
وآخر طوام أردوغان تسيير رحلات منتظمة بين تركيا وإسرائيل فهل ينتظر منه تحرير فلسطين؟
ومما يؤسفني أنه يستخدم العربي لقتل أخيه العربي بسوريا وليبيا ونحن نتفرج!!
منذ عدة سنوات اتيحت لي الفرصة لزيارة تركيا وقد استنتجت نظرتهم الدونية للعرب ومن ملاحظاتي عندما تدخل إلى مطعم وتطلب ويأتي بعدك تركي ويطلب تجد أن طلب التركي يلبى قبل طلبك.
@Mohdalmulla67
@Mohdalmulla67
جاري تحميل الاقتراحات...