عقلك هو المسؤول عن تغيير قناعتك، المحتوى الذي تقرأه أو تشاهده أو تسمعه، ماهو إلا إنعكاس لأفكار كاتبه/صانعه، إن كانت سبب في التأثير عليك سلباً، فراجع قلّة إيمانك وركاكة قيمك ومبادئك وضعف حجتك.
مراقبة المحتوى من قبل القطاعات المسؤولة (هيئة الإعلام مثلاً) وجدت لتنظيم المحتوى؛ كمنع مالا يتناسب مع ثقافة المجتمع أو يخدش مبادئهم أو يمس دينهم، وحماية الأطفال من المحتوى الذي لا يُناسب أعمارهم، وتحذير مرضى القلب والصرع من المحتوى الخطر عليهم..الخ
لكن الرقابة الذاتية هي الأهم.
لكن الرقابة الذاتية هي الأهم.
مازلنا مستهلكين للمحتوى أكثر من كوننا صانعين له، منذ أعوام ونحن نستقبل المحتوى من المسيطرين على سوقه، تشرّبنا أفكارهم ووكبنا التغيير الذي يحدث في مجتمعهم، الأغلب أصبح يعرف طريقة أكلهم ولبسهم ولعبهم..الخ
لكن مازلنا قادرين على تبني الجيّد ورفض السيء (بالنسبة لنا) وهذا حد قدراتنا.
لكن مازلنا قادرين على تبني الجيّد ورفض السيء (بالنسبة لنا) وهذا حد قدراتنا.
أما فكرة المقاطعة وعدم الدعم، فهذه دوامة لا نهاية لها، كون سوقنا حالياً لا يملك التأثير القوي الذي يتخيله البعض (بكل صراحة)؛
نرفض فكرة الشذوذ ديناً وعقلاً؟
نعم بلا جدال!
نقاطع مَن؟ كل من يدعم الفكرة؟ آبل؟ هوليوود؟ نتفليكس؟ بلايستيشن؟ الآنمي؟...الخ
اذا جميعاً، لا تتخيّر!
نرفض فكرة الشذوذ ديناً وعقلاً؟
نعم بلا جدال!
نقاطع مَن؟ كل من يدعم الفكرة؟ آبل؟ هوليوود؟ نتفليكس؟ بلايستيشن؟ الآنمي؟...الخ
اذا جميعاً، لا تتخيّر!
جاري تحميل الاقتراحات...