philosoccer
philosoccer

@philosoccer3

25 تغريدة 96 قراءة May 30, 2020
📋📋 ثريد !!!
حقيقة أم شائعات
عن خرافة تحقيق الريال لأغلب ألقابه بسبب فرانكو فهل كان فرانكو فعلا مؤيدا لريال مدريد ومعاديا لبرشلونة وهل كان الريال فريقه المفضل أم كان مجرد جسر له إستغل فترة نجاحه للحفاظ على حكمه وتحسين سمعته ؟؟
من هو فرانكو :
جنرال إسباني يميني متطرف قاد إنقلابا عام ١٩٣٦ ضد حكومة الجبهة الشعبية نجم عنها حرب أهلية إستمرت لثلاث سنوات ومات فيها مئات الالاف من الإسبان ليرسخ فرانكو قبضته الحديدية على البلاد حتى وفاته عام ١٩٧٥
مع إزدياد تشجيع الريال والبرشا في الوطن العربي دائما ما كانت حجة الجماهير المنافسة أن ريال مدريد إستعان بفرانكو لتحقيق أغلب ألقابه وأن برشلونة وقع عليه من الظلم الكبير والتهديدات للاعبين خلال تلك الفترة المظلمة ما حرمته من إحراز الألقاب والمضي في مسيرة الإنجازات
لكن بنظرة بسيطة على الأرقام والإنجازات لكلا الفريقين في تلك الفترة سنجد أن هذه الأدعاءات هي مجرد وهم وأن فرانكو ظلم ريال مدريد أيضا حيث أنه قام بتعذيب وسجن رئيس ريال مدريد رافائيل سانشيز جييرا الذي إستطاع بعد عدة سنوات الفرار لباريس وقام بتعيين رئيس اخر تحت سيطرته
رافاييل سانشيز جييرا كان بالمناسبة عضوا في الحزب الجمهوري المعارض لفرانكو والذي كان الحزب الحاكم للبلاد قبل إنقلاب فرانكو
مقارنة بين أرقام الفريقين :
في حقبة فرانكو التي إمتدت ٣٦ عاما ريال مدريد أحرز ١٣ دوري و٦ كؤوس أما برشلونة فأحرز ٨ ألقاب دوري و ٩ كؤوس
فكيف يمكن لبرشلونة إحراز كل هذه الألقاب في وجود فرانكو وسيطرته المطلقة على الكرة الإسبانية لماذا لم يقم بمنح كل الألقاب أو معظمها للريال ؟ حتى ولو إفترضنا أنه أراد منح ألقاب لأندية أخرى لكي لا يكون دعمه للريال واضحا لماذا إختار برشلونة بالذات المدينة الإنفصالية التي عاداها 👇👇
وقتل الكثير من أهلها ودمرها خلال الحرب الأهلية لماذا لم يختر أندية أندلسية أو أندية لمدن أخرى لم تعارضه ووقفت في صفه
والسؤال الأخر هو كيف للإتحاد الدولي والمؤسسات الكروية أن تصمت عن كل هذه الخروقات وأن لا تسحب هذه الألقاب من ريال مدريد وكيف لها أن تصمت عما يفعله فرانكو في ظل العداء المتأصل أو الخفي ضده من كثير من الدول في أوروبا
فعلى الأغلب أن بقية دول أوروبا لم تنسى أن فرانكو لم يتسلق للسلطة سوى على ظهور الجنود الفاشيين الطليان والنازيين الألمان وعلى الأغلب أنهم لم ينسوا أنه هو الديكتاتوري الوحيد الذي يقمع شعبه في غرب أوروبا فلماذا يمكن أن يتغاضوا عن كل ما يفعله ؟؟
لن أتحدث طبعا عن ألقاب دوري الأبطال التي كانت في عهده إذا كما قلت فليس من المعقول أن يسهل أو يمنح الفيفا أسبانيا متمثلة بفرانكو الفاشي حليف هتلر وموسوليني كما قلنا ألقابا يمكن أن تحسن صورته
لو نظرنا حتى لألقاب الفريقين في الأعوام ال ٣٦ التالية فصحيح أن ألقاب برشلونة إزدادت عما سبق لكن العجيب أن ريال مدريد فاز بالليجا ١٥ مرة وبكأس الملك ٥ مرات أما برشلونة ففاز ب ١٢ ليجا ( أقل من ريال مدريد حتى بعد زوال حكم فرانكو وب ٨ كؤوس
بما مجموعه ٢٠ لقبا أي أكثر فقط ب ٣ القاب بمجموع ما حققه مع فرانكو فكيف لفرانكو أن يكون عائقا بهذا الشكل لبرشلونة وهم لم يحققوا في السنوات التالية سوى ٣ القاب إضافية عما حققوه زمن فرانكو
نتيجة ال ١١ -١
نتيجة دائما ما يحاجج بها أنصار برشلونة على دعم فرانكو للريال قائلين إن لاعبي برشلونة تعرضوا للتهديد بالقتل في حالة عدم خسارتهم وبالرغم من عدم وجود دليل واضح وتضارب الروايات في هذه الحادثة ومع أن الإتحاد الأسباني يعترف بها كأكبر نتيجة في مواجهات الكلاسيكو
لكن لو إفترضنا أن التهديد حدث فعلا وقلب نتيجة المباراة فإن هذا لم يكن بسبب دعم فرانكو المستمر للريال بقدر ما كان تحديا شخصيا بينه وبين سكان كتالونيا
فالثابت والمعروف في كل المصادر أنه بعد إنتهاء مباراة الذهاب بثلاثة أهداف مقابل لاشئ قام الجمهور الكتالوني بسب فرانكو ونادي ريال مدريد فإذا كان التهديد حدث فعلا فقد كان في النهاية مجرد (إنتقام شخصي ) من ديكتاتور وحشي وليس دليلا على دعمه للريال في الكلاسيكو بأي شكل من الأشكال
وهذا ما يمكن أن توضحه إحصائية الواجهات المباشرة للفريقين في تلك الفترة ففي فترة حكم فرانكو إنتصر الريال ٣٣ مرة تقريبا وبرشلونة ٢٦ مرة وتعادل الفريقين ١١ مرة
الأغرب من ذلك أن فترة حكم فرانكو شهدت العديد من النتائج الكبيرة لبرشلونة في الكلاسيكو
٣-٠ في ديسمبر ١٩٤٠
٥-٠ في مارس ١٩٤٥
و ٧-٢ في سبتمبر عام ١٩٥٠
و ٥-١ في فبراير ١٩٥٤
و ٤-٠ في أكتوبر ١٩٥٨
و ٥-٠ في فبراير ١٩٧٤
فلماذا ترك فرانكو فريقه ينهار في هذه المباريات وأنقذه في يتبع 👇
في مباراة ال١١-١ سوى أنه ثأر شخصي وليس تشجيعا فالحقيقة أن فرانكو كان مشجعا حقيقيا لنادي القوة الجوية ( أتليتكو مدريد ) الذي كان في الدرجة الثانية وصعده بدون وجه حق للدرجة الأولى بالإضافة لجلبه أفضل الاعبين له تحت مسمى التجنيد الإجباري ويقال أنه كان من الأعضاء المؤسسين لهذا النادي
مما يمكن أن يدعم أيضا القول بأنه إستغل الريال لمصلحته ولم يكن يشجعه كنادي هو وضع منتخب أسبانيا في ذلك الوقت إذ أن فرانكو إستغله أيضا و كان حريصا على تجنيس أفضل الاعبين وجلبهم له مثل بوشكاش كوبالا ودي ستيفانو
وفي مباراة أسبانيا ضد الإتحاد السوفيتي عام ١٩٦٤ وفي ظل الحرب الباردة المستعر لظاها بين الشرق والغرب كانت هذه المباراة كتجسيد مصغر لهذا التنافس في الملعب وأراد كل طرف الفوز بها
فرانكو من جهته توعد لاعبي المنتخب الأسباني بالعقاب من جهته إذا خسروا هذه المباراة ليفوز المنتخب الإسباني ٢-١ وتتعزز صورته كجنرال محارب للشيوعية وقاهر لها
الخلاصة :
مما سبق يمكن إستنتاج التالي صحيح أن أحد وزراء فرانكو قال ( ريال مدريد هو أفضل سفارة ) لكنه وكأي نادي آخر تحت سلطة ديكتاتورية إستغلت السلطة نجاحاته التي ( هيأتها له الطروف الرياضية ) وليس أي شئ آخر لتحسين صورتها لكن هذا ليس دليلا على التلاعب بأي شكل من الأشكال
أما برشلونة فعداء فرانكو لم يكن معه كنادي بقدر ما كان مع هويته كممثل للقومية الكتالونية (وغالبا ما إستخدمه الكتلان للتعبير عنهم) والدليل أنه ربح الكلاسيكو والدوري في عدة مناسبات ولم يتدخل فرانكو ( كما قيل ) سوى حينما طال الأمر شخصه

جاري تحميل الاقتراحات...