والسؤال الأخر هو كيف للإتحاد الدولي والمؤسسات الكروية أن تصمت عن كل هذه الخروقات وأن لا تسحب هذه الألقاب من ريال مدريد وكيف لها أن تصمت عما يفعله فرانكو في ظل العداء المتأصل أو الخفي ضده من كثير من الدول في أوروبا
لو نظرنا حتى لألقاب الفريقين في الأعوام ال ٣٦ التالية فصحيح أن ألقاب برشلونة إزدادت عما سبق لكن العجيب أن ريال مدريد فاز بالليجا ١٥ مرة وبكأس الملك ٥ مرات أما برشلونة ففاز ب ١٢ ليجا ( أقل من ريال مدريد حتى بعد زوال حكم فرانكو وب ٨ كؤوس
بما مجموعه ٢٠ لقبا أي أكثر فقط ب ٣ القاب بمجموع ما حققه مع فرانكو فكيف لفرانكو أن يكون عائقا بهذا الشكل لبرشلونة وهم لم يحققوا في السنوات التالية سوى ٣ القاب إضافية عما حققوه زمن فرانكو
نتيجة ال ١١ -١
نتيجة دائما ما يحاجج بها أنصار برشلونة على دعم فرانكو للريال قائلين إن لاعبي برشلونة تعرضوا للتهديد بالقتل في حالة عدم خسارتهم وبالرغم من عدم وجود دليل واضح وتضارب الروايات في هذه الحادثة ومع أن الإتحاد الأسباني يعترف بها كأكبر نتيجة في مواجهات الكلاسيكو
نتيجة دائما ما يحاجج بها أنصار برشلونة على دعم فرانكو للريال قائلين إن لاعبي برشلونة تعرضوا للتهديد بالقتل في حالة عدم خسارتهم وبالرغم من عدم وجود دليل واضح وتضارب الروايات في هذه الحادثة ومع أن الإتحاد الأسباني يعترف بها كأكبر نتيجة في مواجهات الكلاسيكو
فالثابت والمعروف في كل المصادر أنه بعد إنتهاء مباراة الذهاب بثلاثة أهداف مقابل لاشئ قام الجمهور الكتالوني بسب فرانكو ونادي ريال مدريد فإذا كان التهديد حدث فعلا فقد كان في النهاية مجرد (إنتقام شخصي ) من ديكتاتور وحشي وليس دليلا على دعمه للريال في الكلاسيكو بأي شكل من الأشكال
وهذا ما يمكن أن توضحه إحصائية الواجهات المباشرة للفريقين في تلك الفترة ففي فترة حكم فرانكو إنتصر الريال ٣٣ مرة تقريبا وبرشلونة ٢٦ مرة وتعادل الفريقين ١١ مرة
في مباراة ال١١-١ سوى أنه ثأر شخصي وليس تشجيعا فالحقيقة أن فرانكو كان مشجعا حقيقيا لنادي القوة الجوية ( أتليتكو مدريد ) الذي كان في الدرجة الثانية وصعده بدون وجه حق للدرجة الأولى بالإضافة لجلبه أفضل الاعبين له تحت مسمى التجنيد الإجباري ويقال أنه كان من الأعضاء المؤسسين لهذا النادي
وفي مباراة أسبانيا ضد الإتحاد السوفيتي عام ١٩٦٤ وفي ظل الحرب الباردة المستعر لظاها بين الشرق والغرب كانت هذه المباراة كتجسيد مصغر لهذا التنافس في الملعب وأراد كل طرف الفوز بها
فرانكو من جهته توعد لاعبي المنتخب الأسباني بالعقاب من جهته إذا خسروا هذه المباراة ليفوز المنتخب الإسباني ٢-١ وتتعزز صورته كجنرال محارب للشيوعية وقاهر لها
الخلاصة :
مما سبق يمكن إستنتاج التالي صحيح أن أحد وزراء فرانكو قال ( ريال مدريد هو أفضل سفارة ) لكنه وكأي نادي آخر تحت سلطة ديكتاتورية إستغلت السلطة نجاحاته التي ( هيأتها له الطروف الرياضية ) وليس أي شئ آخر لتحسين صورتها لكن هذا ليس دليلا على التلاعب بأي شكل من الأشكال
مما سبق يمكن إستنتاج التالي صحيح أن أحد وزراء فرانكو قال ( ريال مدريد هو أفضل سفارة ) لكنه وكأي نادي آخر تحت سلطة ديكتاتورية إستغلت السلطة نجاحاته التي ( هيأتها له الطروف الرياضية ) وليس أي شئ آخر لتحسين صورتها لكن هذا ليس دليلا على التلاعب بأي شكل من الأشكال
أما برشلونة فعداء فرانكو لم يكن معه كنادي بقدر ما كان مع هويته كممثل للقومية الكتالونية (وغالبا ما إستخدمه الكتلان للتعبير عنهم) والدليل أنه ربح الكلاسيكو والدوري في عدة مناسبات ولم يتدخل فرانكو ( كما قيل ) سوى حينما طال الأمر شخصه
جاري تحميل الاقتراحات...