ذكر ابن رجب في في ذيل طبقات الحنابلة في
ترجمة عبدالرحمن بن النفيس بن الأسعد الفقيه المقرئ (تـ 560هـ): كان في ابتداء أمره يغنِّي، وله صوتٌ حسن، ثم تاب وحسُنت توبته وكان فقيهًا فاضلاً، قارئًا مجوِّدًا، مليحَ التلاوة، طيب النغمة
ترجمة عبدالرحمن بن النفيس بن الأسعد الفقيه المقرئ (تـ 560هـ): كان في ابتداء أمره يغنِّي، وله صوتٌ حسن، ثم تاب وحسُنت توبته وكان فقيهًا فاضلاً، قارئًا مجوِّدًا، مليحَ التلاوة، طيب النغمة
ذكر ابن حجر في الدرر الكامنة في ترجمة علي بن عبدالله المارديني (تـ772 هـ): كان يضرب بالعود، فبلغ الناصرَ بن قلاون (سلطان المماليك) خبرُه، فاستهداه من صاحبه، فأرسله في سنة 728هـ، فحظي عنده إلى الغاية، فلما مات الناصرُ تاب مِن ضرب العود، وكسر آلته، مع أنه كان لا نظيرَ له فيه
ذكر ابن خلكان في وفَيَات الأعيان في ترجمة أبي بكر الرازي الطبيب المشهور (تـ311هـ): أنه كان في شَبِيبته يضرب بالعود ويغنِّي، فلما التحى وجهُه قال: كلُّ غناءٍ يخرج من بين شارب ولحيةٍ لا يُستظرف
وعلى العكس
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية في حوادث سنة192هـ في ترجمة إسماعيل بن جامع بن أبي وداعة أحد المشاهير بالغناء : كان ممن يُضرَب به المثَل! وقد كان أولاً يحفظ القرآن ثم صار إلى صناعةِ الغناء، وترك القرآن
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية في حوادث سنة192هـ في ترجمة إسماعيل بن جامع بن أبي وداعة أحد المشاهير بالغناء : كان ممن يُضرَب به المثَل! وقد كان أولاً يحفظ القرآن ثم صار إلى صناعةِ الغناء، وترك القرآن
ذكر الزركلي في الأعلام في ترجمة المطرب سيد درويش أنه حفِظ القرآن، وتحوَّل من ترتيله إلى إلقاء التواشيح ثم الضرب على العود واشتغل بتلحين الأغاني للفِرَق المسرحية، وابتُلِيَ بشم الكوكايين فمات بتأثيره
جاري تحميل الاقتراحات...