Aiman Alremei
Aiman Alremei

@AimanAlremei

12 تغريدة 18 قراءة May 28, 2020
تجنب أن تكون غبيا في ثلاث خطوات
حتى أكثر الناس ذكاء يمكنهم أن يكونوا حمقى. الصحفي ديفيد روبسون يشرح لنا كيفية تجنب الوقوع في شراك أسوأ طرق التفكير وأكثرها شيوعا.
#تطوير_الذات
أولاً: تعرف على التحيز الأعمى لديك
هل تقول لنفسك إنك أكثر ذكاء من عموم الناس؟ أولسنا جميعا نفكر بذات الطريقة؟ يعزى ذلك الأمر إلى ما يعرف بـ "التفوق الوهمي"، وهو شعور منتشر بين الناس، وخصوصا الأشخاص من ذوي القدرات الأقل.
يتبع
لكنك ربما تجادل، وتزعم أنك ذكي استناداً إلى التقارير التي توثق اجتيازك للاختبارات، أو بناء على أدائك المثير للإعجاب في مسابقات قياس مستوى الذكاء المعروفة بـ "آي كيو".
يتبع
إن كنت كذلك، فأنت مصاب بما يطلق عليه "التحيز التوكيدي"، والذي يعني الميل إلى انتقاء الدلائل التي تؤيد وجهة نظرك فقط. فإن كنت ما زلت غير مقتنع بذلك، فإن علماء النفس يقولون إنك تشكو مما يعرف بـ "تحيز النقاط العمياء" وهو الميل إلى إنكار العيوب في تفكيرك الشخصي
يتبع
وكأن لديك مناطق عمياء في دماغك لا ترى إلا ما تريده أنت.
إن حقيقة أننا جميعاً مصابون ببعض التحيز دون وعي منا بذلك لحسن الحظ، يجد علماء النفس أن الناس يمكن أن يتدربوا على اكتشاف هذه التحيزات الموجودة لديهم في اللاوعي. ويوجد حوالي 100 نوع منها.
ثانياً: كن متواضعا
كتب الشاعر ألكساندر بوب في القرن الـ18 يقول: "لا ينبغي أن يشعر الإنسان بالعار من الاعتراف بالخطأ، لأن ذلك يعني بكلمات أخرى أنه اليوم أكثر حكمة من الأمس."
يتبع
بالنسبة لعلماء النفس في هذا العصر، هذا السلوك سمة أساسية في الشخصية تعرف بالانفتاح العقلي. هذه السمة تقيس مدى سهولة تعاملك مع حالة عدم اليقين، ومدى سرعتك واستعدادك لتغير رأيك بناء على شواهد ومعطيات جديدة.
يتبع
نها سمة يجد بعض الناس صعوبة في التعايش معها، لكن تقييم الذات ومراجعة الشخص لنفسه من العوامل التي تظهر أثرها الإيجابي في المست.
يتبع
ثالثاً: ناقش نفسك وكن صريحاً معها
إذا كان النقد الذاتي لا يناسبك، فهناك وسيلة للتقليل من تلك التحيزات، وهي أن تختار أن تتبنى وجهة النظر المناقضة لك، وأن تبدأ بطرح نقاش مضاد لقناعاتك.
يتبع
هذا الجدال الداخلي يمكنه تفكيك أعتى عوامل التحيز لديك، مثل الثقة الزائدة بالنفس، والتمسك بالرأي، وهو الميل إلى الاقتناع بأول دليل تصادفه في طريقك.
وهناك تكتيك مشابه ولكنه متميز عن سابقه، ويتمثل في أن تضع نفسك في مكان الشخص الآخر، وتتخيل وجهات نظره.
يتبع
ويمكن لهذا التكتيك أن يكون مفيداً بشكل خاص عند التعامل مع المشاكل الشخصية. فنحن عادة ما نكون أكثر حكمة عندما ننصح الآخرين، بينما لا نكون بنفس القدر من الحكمة عندما تتعلق الأمور بأشخاصنا.
رتبها
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...