مرزوق العويمري #كلنا_مسؤول
مرزوق العويمري #كلنا_مسؤول

@kngalrs

13 تغريدة 62 قراءة May 28, 2020
#ثريد Thread عن تاريخ #العلاقات_العامة، في البداية اسمحوا لي ان اقدم لكم العلاقات العامة هي فن وذوق ومتعة لمن يعرف قيمتها، قوة ومكسب ونهضة لمن يقدرها، احتراف وكاريزما وايجابية وكنز لمن يمارسها، وهذا بعض من تاريخ العلاقات العامة 👇🏻
شغف القدماء بالبحث عن إقامة علاقات وتواصل مع مختلف الشعوب، فكان رؤساء القبائل في المجتمعات البدائية يمارسون نوعًا من أنواع العلاقات اعتمدوا فيها على الأطباء والسحرة وأحيانًا الكهنة، حيث كانوا أقدر الناس على استخدام فنون التعبير والتأثير والاقناع، فكانوا أجدر الناس على توجيه
الرأي العام، وتلميع صور القادة وإدارة الأزمات ، والتحفيز للحروب وحشد الناس لتبني رأي ما، وقد رأينا هذا في مختلف الحضارات القديمة، مثل:
العلاقات العامة في الحضارة الآشورية👇🏻
أبدعوا (النشرات المصورة) حيث كانوا يرسمون بالألوان صورًا لانتصاراتهم وملوكهم مع الأسرة، وكانوا يقومون بعرضها في القصور والساحات والشوارع الرئيسية، تمامًا كالملصقات واللافتات والدعايا الانتخابية الحالية.
اما العلاقات العامة في الحضارة الفرعونية يعتبر القدماء المصريين من أكثر الشعوب التي اهتمت بالسيطرة على أفكار العامة وتحريك مشاعرهم، واستخدموا في ذلك العديد من أدوات العلاقات العامة التي طبعت في الأذهان صورة الحاكم الإله أو نصف الإله،
مثل الخطابات وتشييد المعابد والجداريات التي حفظت كل انجازات الفراعنة والأسرات، وكانت بمثابة النشرة الإخبارية وكتب التاريخ في وقتها.
الحضارة اليونانية كانوا رواد البلاغة والخطابة والإقناع، مثل سقراط وأفلاطون وأرسطو، وتصديهم للسوفسطائيين،وتعتبر الأساطير اليونانية من أقدم الأدوات التي تحكمت أفكار العامة،من خلال تلقينهم الأفكار الدينية والسياسية بشكل حكايات مبسطة عاشت في ذاكرتهم وتحكمت بشكل غير مباشر في تصرفاتهم
العلاقات العامة في الحضارة الرومانية في عام 49 قبل الميلاد كان يوليوس قيصر يرسل تقارير عن إنجازاته الأسطورية في نشرة يومية بعنوان ACTA DIURNA، ويعتبر يوليوس قيصر من أمهر القادة في الحصول على الدعم الشعبي، حتى وإن كان هذا الدعم قد يؤدي لبدء حرب،
ومهارة قيصر راجعة لاهتمامه بتوزيع المنشورات وعرض المسرحيات، بمعنى أنه كان يعتمد في الأساس على كل أجهزة الإعلان في دولته لكسب تأييد وتعاطف شعبه، أي أنه نفس التكنيك الذي استعان به الإعلام في أمريكا في الحرب العالمية الأولى والثانية لإستنهاض الشعور الوطني.
وأخيراً حضارتنا الاسلامية اهتمت منذ القديم بالترويج لنفسها ولمواقفها السياسية، وكانت أشهر الوسائل لذلك الشعر والشعراء، الذين كانوا يشكلون وسائل لبناء شبكة علاقات عامة مع الجمهور،
فكان كل حاكم أو طامع في الحكم يحرص أن يجمع حوله ثلة من فحول الشعراء، يروجون لمواقفه ويدافعون عنه بشعر رقيق، فيذيع ذاك الشعر بين الناس لعذوبته، وتروج معه مواقف تلك الشخصية، ولهذا غلب شعر المدح على باقي أغراض الشعر،
بل إن مشاهير الشعراء كان أغلبهم مداحين للحكام، كالمتنبي الذين مدح شخصيات كثيرة أشهرها سيف الدولة الحمداني، وابي تمام الذي كان يمدح المعتصم العباسي، والبحتري الذي كان يمدح المتوكل.
انتهى،، شكراً لكم واتمنى باني قد وفقت بنشر شيء مفيد 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...