…ويسيء لنفسه إذا ولج مالايحسنه من التأليف أو التدريس أو التدريب،ولذا نَجِدُ من العلماء مَن يحسن التأليف دون التدريس أو العكس،وقلة من يجمع بينهما،وهذا مُشاهد في كل مصر وعصر،فمعرفة القَدْرِ رحمة.
٢/لايصلح البته الخلط بين فن التدريب والتدريس،سواء في الجامعات أو المساجد أو…إلخ؛⬇️
٢/لايصلح البته الخلط بين فن التدريب والتدريس،سواء في الجامعات أو المساجد أو…إلخ؛⬇️
إذ لكل مقام مقال،ولكل حالة لبوسها،ويسوغ في عالم التدريب مالايسوغ في غيره،وهكذا دواليك.
٣/المدرب الناجح لاينفك عن الخبرة العملية والميدانية والتطبيقية.
فمدربٌ ذو خبرة علمية تنظيرية فحسب،لابد وأن يلحن في دورته لحناً جلياً،أما الخبير الميداني فلحنه خفي إن لحن…⬇️
٣/المدرب الناجح لاينفك عن الخبرة العملية والميدانية والتطبيقية.
فمدربٌ ذو خبرة علمية تنظيرية فحسب،لابد وأن يلحن في دورته لحناً جلياً،أما الخبير الميداني فلحنه خفي إن لحن…⬇️
…وبلامراء لاعصمة لأحدهما من الزلل والخلل البشري،بيد أن المدرب الممارس العملي ، مليء بالتجارب الشخصية والتطبيقات العملية المتصلة بخبرته الواقعية،بخلاف مدربٍ ذي خبرة علمية نظرية فحسب،تجده ينقل عن غيره فقط ولتجارب ناقصة فقيرة.
٤/المدرب الناجح هو الشمولي في طرحه…⬇️
٤/المدرب الناجح هو الشمولي في طرحه…⬇️
…بمخاطبة كل أفهام وأنماط البشر،فالمبتدئ والمتوسط والمتقدم يجد ضالته في دورته،ويسعى بذكائه إلى مراعاة الجميع.
٥/المدرب الناجح يُغلّب الحوار على الجدال،ويُؤثر النقاش على التلقين، ويُسيطر بحثه على تعصبه.
ختاماً…تلك خمسة ناقصة،حيازتها كمسك حية راقصة،رَقمتُها وبضاعتي مزجاة عاقصة.
٥/المدرب الناجح يُغلّب الحوار على الجدال،ويُؤثر النقاش على التلقين، ويُسيطر بحثه على تعصبه.
ختاماً…تلك خمسة ناقصة،حيازتها كمسك حية راقصة،رَقمتُها وبضاعتي مزجاة عاقصة.
@hshanar @dr_alqarny اللغة هي سفينة الخطاب،فكلما كانت سفينة المرء اللغوية قوية متينة ، استطاع أن يمخر بها عباب بحر التدريب والتعليم ، فَيَصِلُ بعقول من حوله إلى بر الأمان المعرفي ، في رحلة تدريبية مليئة بالدرر المنثورة.
ولاريب أن التنظير كمضغ لبان مقارنة بالتطبيق في الميدان.
ولاريب أن التنظير كمضغ لبان مقارنة بالتطبيق في الميدان.
جاري تحميل الاقتراحات...