حصة الفـاتن
حصة الفـاتن

@HFN_19990

29 تغريدة 96 قراءة May 28, 2020
هل زواج برلتني عبدالحميد من المشير عبدالحكيم عامر ..
هل كان زواج عن حب أو زواج مخابرات ؟! ..
سلسلة من " الفن والسياسة " ..
برلتتي كانت من نجمات السينما المصرية كانت نجمة ..
قصة كانت حديث الإعلام لسنوات وسنوات عن زواج جمع " الرجل الثاني " في مصر بنحمة .. كيف وقع رجل صعيدي المنشا والميلاد بغرام نجمة " أغراء " ..
كيف اجتمعت برلنتي مع المشير ..؟!
تتشابك الخطوط ووزعت التهم قيل أنها دخلت حياة المشير بأمر من صلاح نصر وأنه وضعها في طريق المشير عبدالحكيم عن قصد ..
ومنهم من قال أن برلنتي أحب المشير بصدق وأنها كانت تحاول الهرب من قبضة صلاح بالاحتماء بظل المشير ..
يقول حلمي السعيد الوزير المصري السابق وأحد الضباط الاحرار أن صداقة قوية جمعت بين المشير عبدالحكيم وبين صلاح نصر وعندما وكان نصر يشعر بجرح عامر بسبب وقوع الانفصال بين مصر وسوريا وأراد نصر ان يخفف عن عامر فوضع في طريقه برلنتي عبدالحميد .
كيف التقت برلنتي بالمشير ؟
كانت برلنتي مدعوة إلى حفل تكريمي يضم هذا الحفل شخصيات هامة من مصر من رجال أعمال وشخصيات عسكرية وعندما دخلت برلنتي القاعة وقعت عيون المشير عليها فأصابت قلبه بأسهم .
شاء القدر أن تجتمع برلنتي مع المشير في نفس الطاولة مع المشير كان المشير يباحظ الذبول والحزن في عيون برلنتي ..
قالت برلنتي في كتابها " كان لقائنا الأول غريب جدا .. فكانت المره الأولى التي التقي به و لكن شعرت بداخلي في تلك اللحظه بأن ذلك الرجل يعرفني عن قرب و يعلم أدق تفاصيلي "
بدات برلنتي بسرد واقعها المرير للمشير - لهذا يقول البعض أنها كانت تبحث عن ملاذ تحتمي به من سلطة صلاح نصر ورجاله - تعاطف المشير مع برلنتي واعجب بصراحتها ..
بعد ايام وصل رسالة -وكانه مشهد من فيلم - من المشير إلى برلنتي كتب فيها
" سالتقي بك اليوم امام باب منزلك مساء .. هناك ما أريد قوله لك "
هذه الرسالة اخافت برلنتي مالذي يريده ثاني أهم شخصية في مصر منها ؟ مالذي يجعله يرغب اللقاء بها؟
عندما جاءت الساعة السابعة كانت برلنتي تقف عند نافذتها تنتظر الضيف الثقيل وفجاة رأت شخص من بعيد يحمل باقة ورد كبيرة ويدا يتقدم حتى وصل إلى شقتها .
هرعت برلنتي بفتح الباب للمشير لتجده يقف عند الباب ليقول لها " كان جنوني ساكننا إلى لحظه التقائي بك تفجر جنوني و كشف و ظهرت حقيقه حبي لك بدون مقدمات .. يا ترى هل تقبلين أن تكوني زوجتي؟ "
كان يعتقد المشير أن برلنتي قد تردد بالرفض لكنه صدم من سرعة موافقتها ..
قالت برلنتي في كتابها " اشعر ان الله ارسل لي المشير ليحميني .. "
لكن كل تلك الفرحة العارمة اختفت بعدما قال لها المشير " احبك كثيرا .. لكني لا استطيع أن اعترف بك زوجة امام الجميع .. هل تقبلين الزواج بي سرا"
تقول برلنتي " شعرت بالاهانة لحظتها .. شعرت وأنه يخجل من حبه لي ..جلست برلنتي على الارض تبكي بحرقة بسبب هذا الشعور البشع ..
تقول برلنتي " غرقت عيون المشير بالدموع. . فلم يخرج من فمه بعد دموعي سوى كلمتين " سامحيني،، انا مجبر. . سامحيني "
اغلقت برلنتي الباب في وجهه المشير وانهارت .
بعد فترة من هذا الحدث فجاة سمعت برلنتي طرقات قوية على الباب ووجدت المشير كالمجنون يقول لها "بعدما وجدتك ودخلتي قلبي .. لن أتخلى عنك "
تقول برلنتي في كتابها " ساكون كاذبة لو قلت أني لم اشتاق للمشير أو حتى لم أفرح بقدومه لي .."
وجدت برلنتي نفسها تقبل الزواج من المشير بالسر .
قال البعض أن الزواج كان عرفي وانه بعد فترة تم توثيقة زواج رسمي ..
لم يكن شرط المشير الزواج بالسر فقط بل اشترط عليها أن تترك الفن وأن تعلن اعتزالها للفن .
تركت عرش النجومية من أجل الرجل الذي أحبته ..
كان خبر اعتزالها صدمة للفن وأهله تساؤلات طرحت مالذي جعلها تاخذ هذا القرار ؟
كانت حياتهم هادية وتسير كالجميع ..
لكن لانها ارتبطت بشخص غير عادي كان للواقع السياسي الاثر القوي على حياتها معه..
جاءت نكسة يونيو .. وضع المشير تحت الاعتقال .. وتم تحميله مسؤوله هذا النكسة .
كانت حزن العرب في كفة وحزن المشير في كفه اخرى..
بدات الخلافات القوية بين المشير وبين جمال عبدالناصر .. واخذ عبدالناصر قرار بتحديد اقامة المشير .. كانت برلنتي في شهور الاخيرة من الحمل 💔
بعد شهر من اعتقال المشير عبدالحكيم عامر جاءت الكارثة والنقطة الفاصلة في حياة برلنتي ..
انتحر المشير عبدالحكيم عامر .. أو كما قيل انه مات مقتول .
قالت برلنتي في كتابها " وقع الخبر علي كالصاعقة .. كيف يرحل عبدالحكيم هكذا ؟ .. اخذت الصحيفة وكنت اركض وأنا في الشهور الاخيرة من الحمل حتى وصلت إلى مقر حبسه "
وفجاة تم اعتقال برلنتي ..
تم وضعها في زنزانة وهي في شهرها الاخير من الحمل كانت لحظات قاسية عليها .. رحل حبيبها وزوجها عن الدنيا وهي الآن محبوسة بتهمة تجهلها.
جلست برلنتي تنعنى زوجها الراحل ..
قالت برلنتي في لقاء لها أن المشير قال لها إن يشعر ان سيموت مقتول .. وانه سيضع علامة قريبة منه وهي بقع دم .."
قالت برلنتي " ان تقرير مكان موت المشير وجدوا بقع دم قريبة منه " .. يبعت لنا إشارات
بعد اسبوعين فقط ولدت برلنتي بداخل الزنزانة .. وانجبت ابن كان الخدث قوي عليها بقوة .. ولكن الاقوى انه تم اخذ طفلها منها بقوة ..
بعد اربعة اشهر تم الافراج عن برلنتي ولأسباب مجهولة قيل انه بسبب زيارة من حقوق الإنسان .
من قتل المشير ؟
ظهرت برلنتي في لقاء لها اخبرت صراحة ان عبدالحكيم عامر كتب في وصيه له اذا حدث له مكروة فسيكون عبدالناصر هو المسؤول " ..
وفي وصيه نشرتها صحف اجنبية وصف عبدالحكيم إلى آي مدى من السوء وصلت علاقته بالرئيس .
اخذت برلنتي على عاتقها حمل توضيح حقيقة ماحدث للمشير
بدأت برلنتي بكتابة مذكراتها وقامت بتسجيل قالت " أدركوا بأنني اكتب مذكراتي ب أنني أعرف كثيرا من الحقائق، وأنني شاهدة على المكالمات والحوارات كان عبدالناصر هو الأقرب لزوجي و لكن يبدو أن أنياب السياسة أقوى من أي علاقة. "
بدات رحلة البحث عن الحقيقة بدات تعيد برلنتي كل العلاقات المتقطعة مع الوسط السياسي حتى وصلت إلى اسم الطبيب الذي كتب تقرير وفاة زوجها ..كان اسمه " علي دياب" من الصعيد
بدأت برلنتي رحلة البحث عن قرية هذا الطبيب حتى عرفتها ارتدا النقاب حتى تخفي وجهها وتواصلت معه .
اخبرها الطبيب علي ذياب انه بحث طويلاً عنها لانه يريد ان تتطلع على التقرير الاصلي لوفاة زوجها ..
مات المشير مسموما .
قدمت برلنتي كل الأدلة التي تملكها إلى الصحف العالمية في محاولة للضغط على الإعلام المصري .. تم الاعلان عن حقيقة مقتل المشير وأنه تم تصفية وتم سرقة منزل برلنتي تم القبض الطبيب الذي زور شهادة الوفاة و تم حبس الضابط الذي قتل المشير بحكم مؤبد .
تم تعويض برلنتي بمبلغ مالي ضخم يؤمن حياتها وحياة طفلها إلا انها قالت "المال لن يعوضني خسارة زوجي زوجي .. لا أريد شي من الدنيا يكفيني شرفا بان زوجي ينام بقبره الآن سعيد"
رحلت النحمة برلنتي عن عالمنا في ٢٠١٠ ابنها الوحيد الدكتور " عمرو" أهو أحد أعضاء رئاسة اعاده ترميم الآثار في إيطاليا وله ثلاث اطفال " برلنتي ، عبدالحكيم ، حياة "

جاري تحميل الاقتراحات...