كيف التقت برلنتي بالمشير ؟
كانت برلنتي مدعوة إلى حفل تكريمي يضم هذا الحفل شخصيات هامة من مصر من رجال أعمال وشخصيات عسكرية وعندما دخلت برلنتي القاعة وقعت عيون المشير عليها فأصابت قلبه بأسهم .
كانت برلنتي مدعوة إلى حفل تكريمي يضم هذا الحفل شخصيات هامة من مصر من رجال أعمال وشخصيات عسكرية وعندما دخلت برلنتي القاعة وقعت عيون المشير عليها فأصابت قلبه بأسهم .
شاء القدر أن تجتمع برلنتي مع المشير في نفس الطاولة مع المشير كان المشير يباحظ الذبول والحزن في عيون برلنتي ..
قالت برلنتي في كتابها " كان لقائنا الأول غريب جدا .. فكانت المره الأولى التي التقي به و لكن شعرت بداخلي في تلك اللحظه بأن ذلك الرجل يعرفني عن قرب و يعلم أدق تفاصيلي "
قالت برلنتي في كتابها " كان لقائنا الأول غريب جدا .. فكانت المره الأولى التي التقي به و لكن شعرت بداخلي في تلك اللحظه بأن ذلك الرجل يعرفني عن قرب و يعلم أدق تفاصيلي "
بدات برلنتي بسرد واقعها المرير للمشير - لهذا يقول البعض أنها كانت تبحث عن ملاذ تحتمي به من سلطة صلاح نصر ورجاله - تعاطف المشير مع برلنتي واعجب بصراحتها ..
بعد ايام وصل رسالة -وكانه مشهد من فيلم - من المشير إلى برلنتي كتب فيها
" سالتقي بك اليوم امام باب منزلك مساء .. هناك ما أريد قوله لك "
هذه الرسالة اخافت برلنتي مالذي يريده ثاني أهم شخصية في مصر منها ؟ مالذي يجعله يرغب اللقاء بها؟
" سالتقي بك اليوم امام باب منزلك مساء .. هناك ما أريد قوله لك "
هذه الرسالة اخافت برلنتي مالذي يريده ثاني أهم شخصية في مصر منها ؟ مالذي يجعله يرغب اللقاء بها؟
عندما جاءت الساعة السابعة كانت برلنتي تقف عند نافذتها تنتظر الضيف الثقيل وفجاة رأت شخص من بعيد يحمل باقة ورد كبيرة ويدا يتقدم حتى وصل إلى شقتها .
هرعت برلنتي بفتح الباب للمشير لتجده يقف عند الباب ليقول لها " كان جنوني ساكننا إلى لحظه التقائي بك تفجر جنوني و كشف و ظهرت حقيقه حبي لك بدون مقدمات .. يا ترى هل تقبلين أن تكوني زوجتي؟ "
كان يعتقد المشير أن برلنتي قد تردد بالرفض لكنه صدم من سرعة موافقتها ..
قالت برلنتي في كتابها " اشعر ان الله ارسل لي المشير ليحميني .. "
لكن كل تلك الفرحة العارمة اختفت بعدما قال لها المشير " احبك كثيرا .. لكني لا استطيع أن اعترف بك زوجة امام الجميع .. هل تقبلين الزواج بي سرا"
قالت برلنتي في كتابها " اشعر ان الله ارسل لي المشير ليحميني .. "
لكن كل تلك الفرحة العارمة اختفت بعدما قال لها المشير " احبك كثيرا .. لكني لا استطيع أن اعترف بك زوجة امام الجميع .. هل تقبلين الزواج بي سرا"
تقول برلنتي " شعرت بالاهانة لحظتها .. شعرت وأنه يخجل من حبه لي ..جلست برلنتي على الارض تبكي بحرقة بسبب هذا الشعور البشع ..
تقول برلنتي " غرقت عيون المشير بالدموع. . فلم يخرج من فمه بعد دموعي سوى كلمتين " سامحيني،، انا مجبر. . سامحيني "
تقول برلنتي " غرقت عيون المشير بالدموع. . فلم يخرج من فمه بعد دموعي سوى كلمتين " سامحيني،، انا مجبر. . سامحيني "
اغلقت برلنتي الباب في وجهه المشير وانهارت .
بعد فترة من هذا الحدث فجاة سمعت برلنتي طرقات قوية على الباب ووجدت المشير كالمجنون يقول لها "بعدما وجدتك ودخلتي قلبي .. لن أتخلى عنك "
بعد فترة من هذا الحدث فجاة سمعت برلنتي طرقات قوية على الباب ووجدت المشير كالمجنون يقول لها "بعدما وجدتك ودخلتي قلبي .. لن أتخلى عنك "
تقول برلنتي في كتابها " ساكون كاذبة لو قلت أني لم اشتاق للمشير أو حتى لم أفرح بقدومه لي .."
وجدت برلنتي نفسها تقبل الزواج من المشير بالسر .
قال البعض أن الزواج كان عرفي وانه بعد فترة تم توثيقة زواج رسمي ..
وجدت برلنتي نفسها تقبل الزواج من المشير بالسر .
قال البعض أن الزواج كان عرفي وانه بعد فترة تم توثيقة زواج رسمي ..
قالت برلنتي في كتابها " وقع الخبر علي كالصاعقة .. كيف يرحل عبدالحكيم هكذا ؟ .. اخذت الصحيفة وكنت اركض وأنا في الشهور الاخيرة من الحمل حتى وصلت إلى مقر حبسه "
وفجاة تم اعتقال برلنتي ..
وفجاة تم اعتقال برلنتي ..
تم وضعها في زنزانة وهي في شهرها الاخير من الحمل كانت لحظات قاسية عليها .. رحل حبيبها وزوجها عن الدنيا وهي الآن محبوسة بتهمة تجهلها.
بعد اسبوعين فقط ولدت برلنتي بداخل الزنزانة .. وانجبت ابن كان الخدث قوي عليها بقوة .. ولكن الاقوى انه تم اخذ طفلها منها بقوة ..
بعد اربعة اشهر تم الافراج عن برلنتي ولأسباب مجهولة قيل انه بسبب زيارة من حقوق الإنسان .
بعد اربعة اشهر تم الافراج عن برلنتي ولأسباب مجهولة قيل انه بسبب زيارة من حقوق الإنسان .
اخذت برلنتي على عاتقها حمل توضيح حقيقة ماحدث للمشير
بدأت برلنتي بكتابة مذكراتها وقامت بتسجيل قالت " أدركوا بأنني اكتب مذكراتي ب أنني أعرف كثيرا من الحقائق، وأنني شاهدة على المكالمات والحوارات كان عبدالناصر هو الأقرب لزوجي و لكن يبدو أن أنياب السياسة أقوى من أي علاقة. "
بدأت برلنتي بكتابة مذكراتها وقامت بتسجيل قالت " أدركوا بأنني اكتب مذكراتي ب أنني أعرف كثيرا من الحقائق، وأنني شاهدة على المكالمات والحوارات كان عبدالناصر هو الأقرب لزوجي و لكن يبدو أن أنياب السياسة أقوى من أي علاقة. "
بدات رحلة البحث عن الحقيقة بدات تعيد برلنتي كل العلاقات المتقطعة مع الوسط السياسي حتى وصلت إلى اسم الطبيب الذي كتب تقرير وفاة زوجها ..كان اسمه " علي دياب" من الصعيد
قدمت برلنتي كل الأدلة التي تملكها إلى الصحف العالمية في محاولة للضغط على الإعلام المصري .. تم الاعلان عن حقيقة مقتل المشير وأنه تم تصفية وتم سرقة منزل برلنتي تم القبض الطبيب الذي زور شهادة الوفاة و تم حبس الضابط الذي قتل المشير بحكم مؤبد .
تم تعويض برلنتي بمبلغ مالي ضخم يؤمن حياتها وحياة طفلها إلا انها قالت "المال لن يعوضني خسارة زوجي زوجي .. لا أريد شي من الدنيا يكفيني شرفا بان زوجي ينام بقبره الآن سعيد"
جاري تحميل الاقتراحات...