أحمد آل أحمد
أحمد آل أحمد

@I1l__A

18 تغريدة 206 قراءة Jun 21, 2020
جريمة قتل ⛓🩸
-الأسماء غير حقيقية-
دارت أحداث هذه القصة بمدينة تبوك
ياسر وصالح جيران علاقتهما سطحية يسكنان بعمارة من دورين في أحد أحياء تبوك.
بعد مدة من معرفة ياسر كان صالح يحاول عرض سلعته (الحشيش) على ياسر إلّا أن ياسر يواجهه بالرفض الدائم
يوم الأربعاء 2pm دعا صالح ياسر لمنزله وعرض عليه تعاطي الحشيش، رفض ياسر كالعادة إلّا أن صالح في هذه المرة حاول إجباره، اعتدى على ياسر بمسكه من رقبته وضربه ودعاه لتمكينه من نفسه
أدخل ياسر يده في جيبة وأخرج سكين -كان قد اعتاد حملها- و طعن صالح طعنه في صدره حاول حينها صالح أن يستنجد فطعنه ياسر أخرى في ظهره
بعد ذلك أغلق ياسر الباب على المجني عليه و توجه لصندوق نفايات بالقرب من المسجد ورمى السلاح المستخدم في الجريمة و أغلق جواله ثم ذهب لمزرعة لا يعرِف صاحبها وتسلق جدارها واختبأ فيها حتى صباح يوم الخميس،
وجد ياسر أن المزرعة خالية فلم يخرج حتى المساء
بعد بلاغ أحد جيران صالح وبعد انتشار الرائحة في العمارة حضر فريق الأدلة الجنائية مع الشرطة و المحقق والطبيب الشرعي
وتبين أن "الزرقة الرمية" ظاهرة على الجانب الأيمن من الجثمان وأن هناك صمل رمي على كامل الجثمان
*الزرقة الرمية: ترسب للدم يحدث على الجانب السفلي تجاه الأرض -حسب وضع الجثة- نتيجة ترسب الدم في الأوعية
*الصمل الرمي: تقلص للعضلات ويحدث بعد الوفاة بعدة ساعات
بدأت الجهات الأمنية بالبحث عن الجاني، وتم نقل الجثمان للمشرحة بأمر رئيس فرع النيابة المتضمن الإذن بالتشريح لتحديد سبب الوفاة على سبيل القطع واليقين
استنادًا للمادة ٧٦ من نظام الاجراءات الجزائية
والتي نصت على أنه "للمحقق أن يستعين بخبير مختص لابداء الرأي في أي مسألة متعلقة بالتحقيق الذي يجريه"
بالكشف تبين وجود جرح أعلى الصدر ٢سم وجرح بين لوح الكتف والعامود الفقري ٢سم
ولا يوجد إصابات اخرى بالجثمان
تبين بعد رفع جلد الصدر وجود ارتشاح دموي حول الجرح الأول (طعنة الصدر) وتبين أن الجرح يصل لشريان الأبهر محدثًا فيه جرح
الخميس 7pm:
خرج ياسر من المزرعة وتوجه لاستراحه قديمة مجاورة للمزرعة اختبأ فيها حتى يوم السبت
اليوم الثالث للجريمة:
فتح ياسر جواله واتصل باخته التي تسكن معه، أخبرته بأن صالح توفي وأن الشرطة تبحث عنه.
قرر ياسر تسليم نفسه. ذهب برفقة صاحب دباب لمركز الشرطة وسلم نفسه
أقام والد صالح أصالة عن نفسة ووكالة عن زوجته -أم المجني عليه- الدعوى ضد ياسر وطلب قتل المدعى عليه (ياسر) قصاصًا لقتله صالح عمدًا وعدوانًا
أقر ياسر بقتل صالح بمفردة "لايوجد شريك في الجريمة"
ودفع بأن صالح اعتدى عليه وراوده عن نفسه فأراد الدفاع عن نفسه.
اكتفى كل طرف بما قدم
ثم عُرض على والد صالح العفو والدية إلّا أنه رفض وطلب القصاص
﴿وَلَكُم فِي القِصاصِ حَياةٌ﴾
🏛:
لأن دفاع ياسر لا يسلم له؛ لإمكانه التخلص فيما دون القتل. ومما يدل على إرادة القتل طعنه الطعنة الأخرى. ولأن الطعنات كانت في مقتل
ولتوفر شروط وجوب القصاص: من ذلك كون ياسر مكلفًا ومكافئًا في الدين والحرية لصالح وأن المقتول معصوم الدم
ولطلب صاحب الحق القصاص/
ثبت قيام ياسر بقتل صالح وصدر الحكم: بقتله "قصاصًا"
صادقت محكمة الإستئناف بالأكثرية على حكم محكمة الدرجة الأولى
ثم صادقت المحكمة العليا بالأكثرية على الحكم.
إذا تمت "جريمة" عمدية أخرجت المجني عليه من حكم الحياة، يحكم على الجاني بالقتل قصاصًا وحق التنازل يكون لأولياء المقتول
والفرق عن قتل الغيلة أن الغيلة يكون بخداع الجاني للمجني عليه، واستدراجه بنية قتله فيقوم بسلوكه الإجرامي مغافلًا اياه
والقاتل غيلة يُقتل"حدًا" ولا تنازل فيه
@MusaadLaw الله يسعدك عبدالوهاب، يسعدني انه أعجبك 💙💙

جاري تحميل الاقتراحات...