بعض الجرائم قد لا يصدقها بشر ، نظرًا لقوة وحشيتها أو الأحداث الدرامية المصاحبة لها ، خاصة إذا ما كانت الضحية صغيرة السن أو مراهقة ، والجاني ما هو إلا وحش سادي جلاد ، لا يعرف معنى الرحمة ، وهذا هو ما حدث مع كيلي آن
والثانية كانت صديقة له ذات عشرون عامًا من عمرها ، كانت قد انجذبت لشخصيته الهادئة في البداية ،ولكن سرعان ما تحول جيمس وبدأ في ممارسة العنف عليها ، وكانت برفقته لحوالي العامين ، إلى أن بدأت تصرفاته العنيفة ضدها تأخذ منحى خطر ، حيث تحولت بالنسبة لجميس إلى كيس للملاكمة.
فكان يركلها بشكل دائم وأصبح الضرب والعنف ، هما السبيل الوحيد في علاقتهما ، لدرجة أنه ضربها ببطنها أثناء حملها بطفله ، وهربت عقب أن حاول إغراقها وهي تستحم!
ولكن كيلي عادت في صباح اليوم التالي وأخبرتهما أنها قد تأخرت بالعمل ، فذهبت لأقرب منزل إليها ، وهو منزل إحدى صديقاتها ، وقبعت لديها حتى الصباح لتستطيع العودة إلى المنزل ، وهدأت من روعهما بكل بساطة وصدقاها.
بمرور الوقت أهملت كيلي دراستها ، وانسحبت من الذهاب إلى المدرسة ، وبدأت في المبيت بمنزل جيمس بشكل متقطع ، إلى أن جاءت اللحظة التي ظلت برفقته طويلاً ولم تعد إلى منزل والديها ، سوى مرات نادرة كان يلاحظ فيها والديها تغيرات كبيرة في شخصيتها...
انقطعت أخبار كيلي عن عائلتها فترة طويلة ، أكثر من المعتاد وهنا قررت والدتها أن ترسل شقيق كيلي للاطمئنان عليها ، ولكنه عندما ذهب أخبره جيمس بأنها خرجت للتسوق ، وقد تتأخر قليلاً وعاد شقيقها دون أن يراها.
كان تقرير الطبيب الشرعي مذهلاً ، بالإضافة إلى صور الجثة التي تشير إلى تعرض الفتاة إلى تعذيب وحشي لفترة طويلة من الوقت ، حيث تبين بأن كيلي قد تم نزع عينيها باليد ، مع وجود حروق على فخذيها وطعنات متفرقة ، بجسدها باستخدام المقص والشوط والسكاكين....
جاري تحميل الاقتراحات...