هنا، ولكي تفهم القصة جيدا، فبلاد سومر مقسمة إلى دويلات، لكل مدينة ملك، وهذه المدن في عهود مختلفة كانت تدين بالتبعية لملك واحد يكون قويا، لكن دون تبخيس للملك المحلي لتلك المدينة
بمعنى أن هناك تناوب بين ملوك هذه المدن على الريادة، ليبقى الحكم المحلي تابعا لسلالة كل ملك على حدى
بمعنى أن هناك تناوب بين ملوك هذه المدن على الريادة، ليبقى الحكم المحلي تابعا لسلالة كل ملك على حدى
وهنا نذكر أنه عندما كان أور زبابا ملكا لكيش، كانت المدن الاخرى تحت حكم ملوك آخرين، وقد كان أقواهم الشاب ''لوكال زاكيزي'' الذي بدأ يزحف على المدن الأخرى ليحصل على الزعامة والسيطرة، بل التاريخ يروي لنا أنه كان سيسبق سرجون إلى توحيد البلاد والقضاء على تعدد الملوك
مستقبلا قد نحكي هنا عن انجازات سرجون، لكن قبل ذلك لا بد لنا من وقفة للتفكير في كيف خلق من نفسه أسطورة انطلاقا من قصة لا أساس لها من الصحة..هي حكاية الولادة، والنهر، والسلة التي رمي فيها، وصولا إلى حب عشتار له..بل الأسطورة الحقيقية هي طريقة وصوله للحكم وتأسيس أكبر دولة في المنطقة
لنبحث في هذه الفكرة، فربما تكون لنا الفرصة لمناقشته في موضوع قادم، فشخصية سرجون الخرافية تستحق أكثر من ذلك
جاري تحميل الاقتراحات...