Vermillion
Vermillion

@B_A_D__V

34 تغريدة 454 قراءة May 28, 2020
ثريد:
سلسلة Resident Evil مليئة بالقصص المؤلمة و الحزينة، و هنا سوف أذكر لكم واحدة من أكثر القصص حزناً وسوداوية. مأساة عائلة (تريفور) و الطفلة البريئة (ليزا).
1
(جورج تريفور) معماري لامع و مرموق جداً، و أشتهر بتصاميمه التي تتميز بكثرة الألغاز و المداخل السرية فيها. لذلك إختاره (اوزويل سبينسر) لكي يبني له قصر في جبال آركلاي. (جورج) قبل الطلب بكل سرور، وبالفعل بنى القصر في وقت قياسي جداً.
2
بعد أن انتهى (جورج) من بناء القصر. قام (سبينسر) بدعوته هو وعائلته من أجل الإحتفال بهذا الإنجاز المذهل. وبهذه المناسبة قامت الزوجة (جيسيكا) بإهداء (سبينسر) بندقية "شوتغان" كبادرة طيبه منها. كان الجميع سعداء، ولكن (جورج) لا يعلم ما يخبئه له الخبيث (سبينسر) و لعائلته الصغيرة.
3
بعد أسابيع احرز (سبينسر) تقدماً بفيروس "بروجينيتور". لذا أراد إختباره، وهنا يأتي دور عائلة (تريفور) البريئة والتي كان يحسن علاقته معهم لمثل هذه الأوقات. استغل غياب (جورج) وقام بإستضافة (جيسيكا) وإبنتها (ليزا)، وبعد الضيافة الحسنة قام بإختطافهم ونقلهم إلى المختبر ليبدأ الكابوس
4
(سبينسر) طور سلالتين من الفيروس، "النوع-أ" و قام بتجربته على (جيسيكا). لكن التجربة فشلت، لم يظهر عليها أي أثار سوى بعض الحكاك بسبب تقرحات خفيفه. و "النوع-ب" تم حقنه في (ليزا) و أظهرت طفرات إيجابية بشكل متكرر، وكانت المسكينة هي تجربتهم الناجحة التي فرحوا واحتفلوا بنجاحها.
5
(جيسيكا) رسمت خطة للهرب على ظهر صورة العائلة من أجل (ليزا)، ونفذت الخطة أثناء الليل لكن (جيسي) لم تُوفق، وبما انها تجربة فاشلة تم إعطاء الإذن للحراس بقتلها أثناء الفرار. أما (ليزا) المسكينة فلم تبارح مكانها وظلت محبوسه ولم تتمكن من الهرب، وخُبِأت جثة أمها بتابوت أسفل القصر.
6
لاحظ (سبينسر) بعض التطورات التي بدأت تظهر على (ليزا)، لكنه لم يستطع أن يجري إختباراته عليها لأنها كانت متوترة جداً. لذا جاء الخبيث بالفكرة الخبيثه، وهي أن تتنكر أحدى الباحثات في الفريق على هيئة أمها لكي تهدئ من روعها على عشاء لطيف وجو هادئ لكن (ليزا) كشفت الخدعة في النهاية.
7
مستوى غضبها إرتفع كثيراً و بسرعه، و أظهرت تطوراً في القوة الجسدية. حيث قامت بإخضاع المنتحلة وسلخت وجه المسكينة بيديها العاريتين، ظناً منها بأنها سرقت وجه والدتها وهي تريد إرجاعه لها. بعد هذه الحادثة قاموا بإعادة (ليزا) إلى حجرتها ليفكرو بإختباراتهم المستقبلية عليها.
8
أنهى (جورج) عمله بعد أيام، وذهب لعائلته في القصر. والمفاجأة أن (سبينسر) قام بمعاملته أفضل معاملة و أكرم ضيافته. (جورج) لاحظ غياب زوجته و ابنته، لكن (سبينسر) كذب عليه و أخبره بأنهم غادرو قبل فترة لزيارة عمتهم (إيما) في المشفى، و (جورج) صدق الكذبة.
9
في هذه الاثناء هربت (ليزا) من المعمل و وصلت إلى أسفل القصر و وجدت هناك تابوت حجري محفور عليه إسم والدتها. كانت تنظر إليها من خلال شق صغير بسعاده لأنها وجدتها وحاولت جاهده بأن تساعدها على الخروج معتقدة أنها لا تزال على قيد الحياة لكن لا فائدة، لم تستطع فتحه وقبضوا عليها من جديد
10
مرت أيام و (جورج) لا زال في ضيافة (سبينسر)، لكن القلق يقتله على عائلته. وكان المختل (سبينسر) وكأنه يتسلى به حيث عرض عليه جوله في القصر ليتباهى بلوحات دافينشي ودروع البانوبلي التي يملكها. وقد فاجأه بقراره بأنه يريد أن يكون القصر سكن لموظفي شركة الصيدلة التي سينشئها "آمبريلا"
11
مرت أيام اخرى و(جورج) يتجول وحيداً ولاحظ بعض الأشياء المختلفة بالقصر عن التي صممها، أشياء تغيرت وأخرى لم تكن موجودة ولاحظ الكهف العميق الذي حُفر خلف الشلال، فجاء بعض الرجال بمعاطف بيضاء تفوح منهم رائحة المستشفيات ورافقوه بعيداً عن المكان. "هؤلاء الرجال كانو يراقبوني منذ فتره"
12
بعد ذلك كان (جورج) برفقة (سبينسر) ويتأمل بأحدى اللوحات، وكان معهم رجلين من ذوي المعاطف البيضاء وقال له "في مثل هذا الوقت عائلتك قد-". (جورج) لم يسمع الباقي لأن الرجل الآخر خلفه قد أفقده وعيه، ثم قاموا بحبسه في إحدى غرف القصر دون أن يعرف السبب.
13
(جورج) اكتشف ان ذلك المخبول (سبينسر) يريد التخلص منه لأنه هو الوحيد الذي يعرف أسرار القصر غيره. بدأ (جورج) يستعد للهرب ونجح بالخروج من الحبس، لكنه لم يجد طريق إلى الخارج وظل أياماً وهو تائه في القصر باحثاً عن عائلته ويدعي ويصلي من أجل سلامتهم
14
ظل (جورج) تائهاً لأيام طويلة، وبدأ يعاني من قِل التغذية و وعيه يتلاشى و أصبحت قرارته غير متزنه، لكنه لا زال يكافح للخروج إلى عائلته التي يلوم نفسه على إقحامها بهذا الكابوس. أثناء بحثه وجد فردة حذاء نسائية وكان هذا كالصاعقة التي نزلت على رأسه، هذا الحذاء ملك لزوجته (جيسيكا)
15
جُن جنونه وعلم بأن عائلته في خطر. لكن جزء ما بداخله لم يرد تصديق ذلك ويخبره بأنهم بخير، فقط عليه أن يجدهم لأنهم بإنتظاره في مكان ما. استمر بالهرب من الجنود ودخل غرفة مظلمة وخاويه وكان منهكاً واستلقى بظهره على الجدار وكان يظن ان نهايته هنا، لكن لاحظ شيئاً ما بالغرفه. إنه قبر!
16
"إن اسمي محفور على هذا القبر"، حينها فهم كل شي. "ذاك الحقير (سبينسر) خطط لقتلني منذ أن اختارني لبناء القصر له". لم يعد بإمكانه التحرك قيد انملة، وكانت اخر كلماته إعتذار لعائلته البريئة وكان يسأل الله بأن يأخذ روحه مقابل سلامة زوجته وإبنته. بعدها مات (جورج) جوعاً وعطشاً وخوفاً
17
حتى بعد موته لم يتركه (سبينسر) بسلام. فقد أمرهم بأن يأخذوا جثته لتكون أداة أخرى لتجاربهم، لكن لم يكن ذا فائدة وقاموا بالتخلص من الجثة. رحل الأب ورحلت الأم ولم تبقى سوى طفلتهم المسكينة (ليزا)، التي لا تعلم ما ذنبها في هذه الحياة لكي يعذبها هذا الشيطان ليل نهار.
18
ظلت (ليزا) مقيدة على سريرها في المعمل ويتم إجراء الإختبارات عليها بشكل متكرر لطيلة 11 عاماً بلا توقف حتى تشوه مظهرها بالكامل. وفي العام الـ12 تم توظيف مختل آخر لا يقل وحشيه وشيطنه عن (سبينسر)، نعم إنه (ويليام بيركين). فقد كان سعيداً بتجاربه التي لا تعد ولا تحصى على جسد (ليزا)
19
استمرت (ليزا) معذبه هكذا على نفس الحال لـ10 سنوات أخرى. بالرغم من أن (سبينسر) أصبح لديه ضحايا أخرين لتجاربه، إلا انه لم يخلص (ليزا) من معاناتها أو يقتلها. بل أستمرت التجارب عليها أكثر و أكثر. حتى أنهم إختبروا عليها طفيلي "NE-α/ني-ألفا" لكن هذا الإختبار كان فشلاً.
20
الإختبار فشل لأن جسد (ليزا) كون مناعه ضد الطفيلي وقتله و استقطب الـDNA الخاص به وخلق مناعه أقوى واصبح يملك بعض خصائص الطفيلي مثل إمتلاك (ليزا) لمجسات ومضاعفة قدرة التجدد. لكن (بيركين) لاحظ سلاله جديدة في جسدها والتي بدأ بتطويرها أكثر تحت اسم جولجوثا أو كما يعرف بـ"G-فيروس"
21
مرت 7 سنوات بعد التجربة و استعادت (ليزا) جزء من ذكائها الذي تلاشى بعد تجارب عديدة، وبدأت بتذكر والديها وأصبحت تشكل خطراً على المختبر. حيث قامت بقتل ثلاث عالمات وقامت بسلخ وجوههن وتظن بأنهن سرقن وجه والدتها كما فعلت تلك المتنكرة في الماضي، فقرروا قتلها لأنها لم تعد مفيده لهم
22
وفعلاً أعدموها بقاذف صواريخ وراقبوها لـ3 أيام للتأكد من موتها. وكان هناك عالم تم تنصيبه رئيس جديد للباحثين يدعى (جون كليمنس) وكان ضد أعمال آمبريلا الوحشية والغير إنسانية، حتى أنه خطط لاحقاً بفضح الشركة مع حبيبته (ايدا). (جون) هذا أخذ جثة (ليزا) إلى موقع غير معروف وتركها هناك.
23
عادت (ليزا) للحياة مجدداً. لكن هل علم (جون) بأنها ستعود و خطط لذلك؟ لا أحد يعلم. عاشت (ليزا) عازلة نفسها بكوخ قريب من القصر، وبالرغم من أنها تشوهت وأصبحت عدائية جداً، إلا أنهى لا زالت تملك إنسانيتها وكانت تقتات على اليقطين وفواكه تلك المنطقة، بدلاً من قتل البشر وأكل الحيوانات
24
لا زال لديها بعض الذكريات، وقد تكون بالغه لكنها لا تزال نفس الطفله البريئة التي كانت عليها في سن الـ14 عند أول تجربه خضعت لها. كانت تدون يومياتها باسلوب طفولي جداً، وكانت تحاول جاهدة تجميع الكلمات مع بعضها لتصف مدى إشتياقها لوالديها، وبالأخص والدتها.
25
وعندما بدأ الفيروس بالإنتشار و تحول الجميع إلى زومبي، استمرت (ليزا) بحياتها الهادئه في العزلة، ولم تُعر الأمر أي إهتمام حتى وجدت أعضاء S.T.A.R.Sً في منزلها غضبت كثيراً، لكنهم هربوا. (ليزا) لم تلحق بهم أو قامت بمطاردتهم، فقط ظلت بمنزلها الهادئ ولم تأبه لأي شيء آخر.
26
(ليزا) إلتقت بـS.T.A.R.S مجدداً عند ضريح والدتها، غضبت كثيراً ظناً بأنهم قادمون إليها. لكن من حسن حظهم وحظ (ليزا) أيضاً أنهم تمكنوا من فتح التابوت، فسرعان ما نسيت أمرهم وذهبت إلى أمها لتحتضن جمجمتها. لم ترا (ليزا) اي سبب آخر للعيش بعد ذلك، لذا قررت أن تضع حداً لحياتها المزرية
27
نادت والدتها بصوتها الممزق ثم سقطت لتنهي حياتها التعيسة على أمل أن تجتمع بها في الحياة الأخرى. لكن الحظ لم يحالفها وعادت للحياة من جديد، و ياله من حظ سيء و يالها من حياة مزرية. لم تعلم مالذي تفعله بعدها، لذا كان لديها فضول بإكتشاف المختبر، بما أنه لم يعد هناك ما تخشاه هناك
28
كانت (ليزا) تتجول بين أروقة المختبر لا تعلم مالذي تريده أو تأمل أن تجده، وكانت ترا الأشخاص الذي عذبوها قد أصبحوا وحوشاً و جثثاً، وكأن الحياة تنتقم لهذه الطفلة البريئة. وكانت المفاجأة بالنسبة لها هي لقاءها بـ(آلبرت ويسكر)، والذي كان أحد العلماء الذين مارسوا تجاربهم عليها
29
بدأت (ليزا) بمطاردة (ويسكر) بشكل جنوني من أجل الإنتقام لكن (ويسكر) آنذاك قد حصل على قواه، لذا لم تكن لدى (ليزا) القدرة الذهنية الكافية لمجارته، فكل ما كانت تفعله هو الهجوم بشكل هستيري. (ويسكر) استغل هذه الفرصة و أوقعها في مصيدته بدهاء، حيث أسقط الثرية عليها لتعجز عن الحراك.
30
ظلت (ليزا) عالقة و لم تتمكن من الهرب حتى دقت ساعة الصفر و إنفجر القصر وهي بداخله و ماتت هناك للأبد. (ليزا) لم تحصل على الإنتقام الذي أرادته لها و لعائلتها، لكنها بالتأكيد حصلت على الراحة التي تمنتها وبحثت عنها طويلاً لتتخلص من حياته الجحيمية.
31
الطفلة البريئة (ليزا) عانت ما لم يعانيه أي شخص آخر، فقد خضعت للتجارب في سن الـ14، وظلت تتعرض لهذه التجارب المؤلمة يومياً على مدى 30 عام تقريباً. ماتت في سنها الـ45 وهي لم تعرف في حياتها سوى اليأس والألم. لكنها نالت الخلاص والراحة أخيراً بعد أن عاشت حياتها في جحيم.
32
كل من ساهمو في عذاب (ليزا) نالو موتاً يليق بهم و كأن شبحها ظل يطاردهم حتى النهاية. (سبينسر) الذي يكره التقدم بالسن شاخ وقتل على يد أحد ابتكاراته. (بيركين) سُرق عمله وتحول لمسخ بدون هيئه. (ويسكر) قُتل في حمم بركانيه على يد أكثر شخص يكرهه. والبقية ماتو في المختبر
Good Riddance
هذا كان شرح مفصل لمأساة عائلة (تريفور) و ابنتهم (ليزا). الصراحة هذا أكثر ثريد أخذ مني وقت لأني ركزت بالتفاصيل بشكل دقيق حتى تتوضح لكم معاناتهم أكثر وبرضو حبيت أشرح لكم قد ايش قصتهم أثرت فيني بشكل كبير و أنا ألعب اللعبة
أتمنى الثريد نال اعجابكم ولا تنسو الدعم وشكراً على وقتكم

جاري تحميل الاقتراحات...