5️⃣ لا أريد أن أفصّل أكثر. أريد فقط ان ألفت انتباهكم إلى أن الأمريكيين يتعمدون دائماً خلق قصص إنسانية خلف ابتكاراتهم التكنولوجية بهدف إبعاد كل الأفكار المتوجسة - كما أظن - التي تربط هذه المشاريع بوكالة الأمن الوطني NSA أو وكالة المخابرات المركزية CIA.
6️⃣ أمريكا هي الدولة الوحيدة من بين دول العالم التي استطاعت بقصصها الإنسانية أن تجعلنا نثق في منتجاتها الاتصالية ونستخدمها بلا حدود. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ماذا لو كان الواتس أب أو الفيسبوك أو تويتر أو إنستاجرام أو سناب شات، منتجات صينية أو روسية؟ هل كنا سنستخدمها؟!
7️⃣ هل كنا سنرى سكان العالم يتسابقون على تشاركها فيما بينهم؟ أم ستساورهم الشكوك والتوجسات حول درجة الأمان التي تتمتع بها هذه البرامج والتطبيقات؟
أنا لا أتهم أمريكا هنا بالتجسس على العالم، باسم غيتس وزوكربيرغ وكوم وبيج وسبيغيل وسيستروم وغيرهم من أصحاب القصص الإنسانية، وإنما أتساءل!
أنا لا أتهم أمريكا هنا بالتجسس على العالم، باسم غيتس وزوكربيرغ وكوم وبيج وسبيغيل وسيستروم وغيرهم من أصحاب القصص الإنسانية، وإنما أتساءل!
8️⃣ وأضيف كذلك أن منصات التواصل الاجتماعي التي نستخدمها على مدار الساعة، ليست في تقديري، إحدى تطبيقات نظرية "المجال العام" كما يتوهم البعض من الضالعين في علم الاتصال ونظرياته، وإنما هي أداة أمريكية توجه الرأي العام في مختلف دول العالم.
9️⃣ تفعل ذلك من خلال ثلاث طرق:
الأولى، استخدام هذه الوسائل كمنصات إخبارية، تنشر القصص التي تتبنى وجهة النظر الأمريكية وتركز عليها. والثانية، حذف الصفحات وتعليق الحسابات التي تتعارض مع السياسة الأمريكية.
الأولى، استخدام هذه الوسائل كمنصات إخبارية، تنشر القصص التي تتبنى وجهة النظر الأمريكية وتركز عليها. والثانية، حذف الصفحات وتعليق الحسابات التي تتعارض مع السياسة الأمريكية.
1️⃣1️⃣ أنا هنا لا أجزم، وإنما أتساءل. وأوغل في التساؤل أكثر وأقول، هل خرج "المكتب البيضاوي" عن الدائرة الأمريكية مؤخراً، وأصبح أحد الأهداف المشروعة على قائمة أجهزة "أمريكا العميقة"؟!
🟦 المقالة منشورة هذا اليوم الخميس في صحيفة الاتحاد على هذا الرابط:
alittihad.ae
alittihad.ae
جاري تحميل الاقتراحات...