شروق القويعي
شروق القويعي

@ShrooqAlquwaie

3 تغريدة 57 قراءة Aug 10, 2022
بين الشِعر الفصيح والشِعر النبطي، هناك تشابه كبير بين المعاني والمقاصِد، وإن اختلفت القوالِب، فيبقى الإنسان هو الإنسان عبر الزمن، تعبرهُ التجارب المتشابهة، والمشاعر المُتماثلة، ومن تلك الأبيات المتناظرة:
يقول بهاء الدين بن زهير:
والله قد جعلَ الأيام دائرةً
فلا ترى راحةً تبقى ولا تعبَا!
ويقول بديوي الوقداني:
إن أقبلَت يوم ما تصفي مشاربها
تقفي، وتقبل، وما دامَت على حالي!
يقول المتنبي:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهِ
وأخو الجهالة في الشقاوةِ ينعمُ
ويقول محمد السديري:
المستريح اللي من العقل خالي
ما هو بلجّات الهواجيس غطّاس!
يقول أبو ذؤيب الهذلي:
والنفسُ راغبةٌ إذا رغّبتها
وإذا تردّ إلى قليلٍ تقنعُ
ويقول الخلاوي:
من عوّد العين الرقاد تعوّدت
ومن عوّد العين المساري تعاود
يقول صالح بن عبدالقدوس:
واختر قرينك واصطفيه تفاخرًا
إنّ القرينَ إلى المُقارنِ يُنسَبُ
ويقول بركات الشريف:
بالِك تماشي واحدٍ لك يردّيك
طالِع بني جنسك وفكِّر بممشاك

جاري تحميل الاقتراحات...