سؤول
سؤول

@ttswek

7 تغريدة 27 قراءة Sep 18, 2020
طالما في غباء أنثوي فطري عند هالفئة ناتج عن نقصان العقل ومخدوع بالشعارات ومنفصل عن الموجه والمرشد (ولي قوّام)، سيبقى للذكور الفرص الكثيرة لاستغلال مايسمى بـ(الحب) في الوصول لإشباع غرائزهم مع عدة إناث، ويزداد هذا مع سهولة اختلاط الجنسين ببعض وامكانية التواصل فيما بينهم بعدة وسائل t.co
مما يلاحظ في التعليقات:
•التهاون في موضوع العلاقات من طرف النساء.
•الأمل بأن تكون هذه العلاقات طريق للزواج في مجتمع معروف طبيعته وطبيعة الرجل فيه.
•السذاجة في محاولة التفريق بين الحالات، مع أن جميع التجارب تثبت أن الهدف واحد والسلوك يتكرر.
•مظلومية الإناث بأنهن مستغلات وكأنهن أطفال، وهذا في حال انسحب عليها فقط، لا العكس.
•الانخداع بشعارات (صداقة الجنسين، والحب، والزواج عن علاقة، والتعرف أكثر على الشريك).
•اللطميات على تشويه مفهوم الحب بتسميتهن طبعاً وخارج إطار علاقة شرعية (زواج)
....
اللي مو قادرين يستوعبونه أو يعترفونه به أن:
•الأنثى تخدعها الكلمة مهما ادعت عكس ذلك، وهذا مايجيده الذكر جيداً في تعامله معها أو (يستغله).
•الاشباع العاطفي من الأب أو الأخ أو الأهل لايغني الأنثى أو يردها عن غريزاتها في إنجذابها لذكر صديق أو عشيق أو زوج (نوع الاحتياط مختلف تماما)
الشرع ماحرّم الاختلاط والخضوع بالقول وإطلاق النظر واستغلال الغافلات والزواج بالولي في الزواج ...الخ عبث.
حجة من يدخل هذا النوع من العلاقات بأنه جاد وغير مقتنع بالزواج التقليدي، والحقيقة لو أن كل طرف من الجنسين خاض عدة تجارب من أجل الحصول على خيار مناسب ..
لخرجنا بـ (ذكر) اعتاد التنويع بحكم فطرته التعدية ولن يتوقف عند تجربة احدك تنتهي بالزواج، وبـ(أنثى) مستهلكة عاطفياً وربما جسدياً بما دون الزنا كأقل تقدير.
التغريدة المعنية (المحذوفة)👇🏻

جاري تحميل الاقتراحات...