𝐊𝐡𝐚𝐥𝐢𝐝 𝐀𝐥𝐓𝐚𝐦𝐢𝐦𝐢
𝐊𝐡𝐚𝐥𝐢𝐝 𝐀𝐥𝐓𝐚𝐦𝐢𝐦𝐢

@AbuTamim2

11 تغريدة 149 قراءة May 27, 2020
ثريد :
عن الشاعر السوداني الذي أفقده الحبّ عقله " إدريس الجماع " ♥️
تحت هذي التغريدة بعطيكم نبذة بسيطه عنه ⬇️:
ادريس جمّاع ، شاعر سوداني هو من ابلغ شعراء العرب في عصرنا الحديث ، بدأ حياته كأي شاعر درس الادب والشعر والنحو والبلاغه ، امتهن التعليم مع الشعر ، قصائده مرموقه لدرجة ان البعض منها تُدرّس في مناهج طلاب السودان
يتميّز ادريس بسهولة الالفاظ وانتقاء الكلمات العذبه ، ووصفه فائق الخيال ، ايضاً هو شاعر الوجد والقلب وروح الوطن العربي ، حيث يحكي حال الوطن العربي باسلوب لا تستطيع ان تقاومه ابداً ، ويحكي حال قلبه ايضًا
شعره مليء بوصف الوطن العربي وحال المواطن الغيور ، كما يحكي عن حرية الاوطان ، والثورات ضد الاستعمار انذاك ، وعندما احكي عن الثوره والمقاومه لا بد ان اذكر قصيدته المشهوره :
دخل ادريس في تجربة حب فاشله افقدته عقله و قال :
"في ربيع الحب كنا نتساقى ونغني
نتناجى ونناجى الطير من غصن لغصن
إننا طيفان في حلم سماوي سرينا
واعتصرنا نشوة العمر فما ارتوينا
إنه الحب لا تسأل ولا تعتب علينا
كانت الجنة مأوانا فضاعت من يدينا
ثم ضاع الأمس منا وانطوى بالقلب حسرةً"
ومن بعد تجربة الحب الفاشله هذه فقد عقله فاصبح مجنوناً يهيم في الطرقات عبثا -واحسبه من فرط العقل مجنونا- لم يسر حاله لا صديقه ولا عدوّه ، فأرادت عائلته الاسراع في معالجته وارساله للخارج ، فبينما كان ادريس في المطار رأى امرأه جميله جداً برفقة زوجها فاطال النظر فيها!
حتى تضايق زوجها من نظراته ، فقال ادريس :
فكانت هذه القصيده فرطٌ من الجنون ، وعندما وصلت للأديب : عباس محمود -رحمه الله- قال متعجباً : من قائلها ! فقالوا له الشاعر السوداني : ادريس جماع ، وهو الان في مستشفى المجانين. قال: هذا مكانه لأن كلامه هذا لايقوله ذو عقل !
وصل ادريس الى لندن ليتلّقى العلاج اعجب بعيون ممرضته اعجاباً شديداً فبات يتأملها على مدار الساعه. فدب الخوف في قلب الممرضه من نظراته واشتكت لمدير المستشفى فقال لها : "البسي نظارات سوداء". ففعلت فلما نظر اليها ادريس مرتديةً النظاره قال بيت الشعر الذي يصنف الان ابلغ بيت شعري!
" السيفُ في الغُمدِ لا تُخشى مضاربهُ
وسيفُ عينيكِ في الحالتين بتّارُ "
فلمّا ترجموا هذا البيت للمرضته نزلت دموعها واجهشت بالبكاء ، ولكم ان تتخيلوا ان هذا الشاعر من فرط حُبه للجمال اصبح مجنوناً ، فاعتبروا.
وان اردتم بلاغة التشبيه التي تصيب في مقتل لا محاله ، واعتقد ان الجميع يتغنّى بها كلما ضاقت الاركان في وجهه تلك التي ينتدب فيها حظه قائلا:

جاري تحميل الاقتراحات...