محمد عمرو عبدالجبار
محمد عمرو عبدالجبار

@AbduljabbarMo

7 تغريدة 5 قراءة Jun 09, 2020
هل سبق و تعرضت لفترة، توقفت فيها عن القراءة حتى و كأنك في وادٍ و الكتب في وادٍ سواه ؟
اطمئن ما أنت فيه طبيعي و لست وحدك فيه ، و يمر فيه كل قاريء نهِم كان أو غير ذلك ..
طيب مالحل ؟
اقرأ الثريد ( ٦ تغريدات ) و ركز معي :
1️⃣
ينبغي استيعاب نقطة مهمة،حين نقرأ سير و تراجم من سبقونا و نجد فيها قصص عن قراءتهم ، و التزام البعض بالكتب و حلقات العلم ، حتى لو كان يوم وفاة ولد الواحد منهم أو يوم فرحه.. و هذا كله موجود و لكنه الشاذ ، و الغالب على الناس هو الملل و النفور و مشاعر الحزن و كلها صارفة عن الالتزام 2️⃣
لذا ، و القراءة واحدة من الأشياء التي تحتاج منّا إلى بذل مجهود قد يكون معاكسًا لحالة من الحزن نمر بها ، أو فترة من الكآبة تعترينا .. فمالحل مع ذلك هل نركن لها أم ماذا نفعل ؟
3️⃣
الحل في مثل هذه الحالات ، أن تدع لنفسك المجال ، في حزنها / فرحها / كآبتها / و لا تضغط عليها ، إذا وجدتَ منها نفورا لم تعتد عليه ، و حينها أنت بين حاليْن :
- أن تطول المدة عليك
- أن تكون قصيرة ( و هنا لا إشكال )
أما لو طالت فإليك الحل ( و الذي نتج عن تجربة شخصية )
4️⃣
مثلا لو كنت من الذين يقرؤون ل ٤ ساعات في اليوم ، فعُد لقراءة وردك و لكن نصف ساعة يومية ،و درّجها كل ٣ أيام بزيادة نصف ساعة إضافية حتى تصل لكامل نِصابك وفي نفس الوقت اخت كتبك بعناية في هذه المرحلة و ليكن ضابطك أمرين:
- الكتب المحببة لقلبك بالدرجة الأولى
- الكتب المحفزة للقراءة
5️⃣
و لابد أن تكون من الكتب ذوات الحجم الصغير ، حتى تشعر بشعور الإنجاز خلال المدة التدريجية ، و من هذه الكتب ( مرفقة في الصورة ) كتبٌ تحوي على محفزات اعتنى بضبطها @a_alemran و حرّر كثيرا من قصص السابقين فيها ، و يقابلها كتب أبي غدّة كذلك
6️⃣
ختاما : ثِق أنها مرحلة انتقالية ، يمر فيها معظم من يقرأ و مهما كانت درجة حبهم و هيامهم للمحتوى المقروء و ليكن هجيّراك فيها ، هو عدم إطالتها و إعطاء نفسك حقّها
7️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...