﮼د.عبدالاله،العضياني 🇸🇦
﮼د.عبدالاله،العضياني 🇸🇦

@EngAbdullilah

11 تغريدة 9 قراءة May 31, 2020
نتحدث هنا عن اهمية تحقيق المنظمات للتوازن الصحيح بين الأمن السيبراني في الموقع(المنظمة) والعمل من المنزل (عن بعد)
بعد ان تسببت عمليات الإغلاق الوبائية في حدوث زيادة مفاجئة وغير مسبوقة في عدد العاملين عن بعد ومع قرب رفع عمليات الإغلاق سيعود بعض الأشخاص إلى مكاتبهم العادية
بينما سيستمر الآخرون في العمل عن بُعد لحين عودة الجميع وستقوم كلتا المجموعتين من المستخدمين بإنشاء تأثيرات مختلفة للأمن السيبراني لمنظماتهم.
مع عودة الموظفين إلى المكتب ستعود أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة وتشكل هذه الأجهزة خطرًا إضافيًا على المنظمة نظرًا لاستخدامها على الشبكات المنزلية للموظفين غير الآمنة وفي بيئات أخرى بدون حماية على مستوى المنظمة.
يجب أن تكون المنظمات مستعدة لإعادة دمج أجهزة العمل من المنزل بشكل آمن في بيئة المكتب على سبيل المثال يفضل القيام بتأسيس جزء شبكة segment معزولة عن باقي المنظمة و عندما يعود كل جهاز إلى المكتب يتم توصيل الجهاز بهذا الجزءsegment وفحصه للتحقق من سلامته الأمنية
ويتضمن ذلك التحقق مما يلي:
-يتم تثبيت كافة تصحيحات patches أنظمة التشغيل والتطبيقات
-لا توجد برامج ضارةmalware ولا توجد أي علامات اخرى واضحة.
تتوافق جميع إعدادات تكوين configuration الأمان والخصوصية مع سياسات المنظمة ومتطلبات الامتثال compliance .
عالج أي مشاكل موجودة واتبع إجراءات الاستجابة للحوادث النموذجية للأجهزة المخترقة وبمجرد إصلاح الجهاز بالكامل يُسمح له بعد ذلك بالاتصال بشبكاته وأنظمته المعتادة.
هناك ايضا مخاوف أخرى محتملة مع عودة الموظفين إلى المكتب وهي كلمات المرور و هذا مهم بشكل خاص إذا سمحت المنظمة للموظفين باستخدام تقنيات BYOD للعمل من المنزل حيث يمكن لهذه التقنيات استخدام كلمات مرور المنظمة للوصول إلى تطبيقات مثل البريد الإلكتروني.
كلمات المرور المستخدمة بهذه الطريقة معرضة لخطر الاختراق بدرجة أكبر من المستخدمة فقط على الأجهزة الصادرة من المنظمة لذلك يُنصح عمومًا بفرض إعادة تعيين كلمات المرور لهذه.
المجال الأخير الذي يجب مراعاته هو كيف يمكن للموظفين التحايل على السياسات التنظيمية لإنجاز وظائفهم من المنزل ونتيجة لذلك يتم وضع المعلومات في خطر متزايد

جاري تحميل الاقتراحات...