13 تغريدة 54 قراءة May 29, 2020
#ثريد | الاكتناز القهري أو "Compulsive hoarding" وهي جمع الاشياء ورفض التخلص منها مهما كانت تالفه او غير ضروريه اعتقاداً من الشخص بأنه سيحتاجها في يوم من الايام
عادة ما تبدأ أعراض هذا الاضطراب بالظهور عند المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً، علما أن تلك الأعراض تزداد سوءاً مع التقدم بالعمر. وقد يبدأ الأطفال الأصغر سناً بالاحتفاظ ببعض الأشياء و هذا المرض أكثر شيوعاً بين البالغين بشكل عام.
ومن اسبابها :
الشخصية: إن طبع هؤلاء المصابين بهذا الاضطراب غالباً ما يتميز بالتردد والحيرة في اتخاذ القرارت، كما انه لوحظ وجود أعراض اضطرابات نفسية أو إدمان في المكتنزين كالقلق المرضي والاكتئاب .و يُعتقد أن عامل الوراثة مهم في الإصابة بهذا الاضطراب. و قد تكون الأحداث المؤلمة
التي عاشها المريض في تطور أعراض هذا المرض لديه. فالأشخاص الذين مرّوا بأحداث مؤلمة في حياتهم كوفاة أحد أفراد الأسرة أو الطلاق أو الطرد من العمل أو فقدان بعض الممتلكات . يواجه المصابون بهذا المرض عزلة اجتماعية حادة، غير أنّ البعض منهم يشعرون بالراحة لدى الاحتفاظ بأشيائهم لإحساسهم
المفرط بالوحدة والعزلة. ففي بعض الحالات قد لا يظهر تأثيره على المصاب بشكل مباشر، وفي حالات أُخرى قد يؤثر المرض على أداء المُصاب به في حياته اليومية، وتتلخص أعراضه بما يلي
العجز عن التخلي عن الأشياء بغض النظر عن قيمتها ومدى دواعي استخدامها من قبل المريض أو أحد أفراد عائلته.
الاحتفاظ بأكوام من الصحف والمجلات ورسائل البريد. 
* الاستحواذ على أشياء عديمة الجدوى مثل المناديل الورقية الموجودة في المطعم أو الشعر المتساقط أو العملة البالية.
* صعوبة تنظيم الأنشطة اليومية واتخاذ القرارات بسبب المماطلة والتسويف. 
* و قد بينت بعض الدراسات أنه عادةً ما يقوم
الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب بالاحتفاظ وتكديس الأشياء عديمة الفائدة لانهم يعتقدون أنهم سيحتاجون إلى استعمال تلك الأشياء في المستقبل . هم يمنحون أشياءهم أهمية عاطفية كبيرة، حيث تُذكرهم تلك المواد بأوقات سعيدة مرّوا بها أو حيوانات أليفة قاموا بتربيتها في الماضي وكانت محببة لهم .
يتسلل إليهم الشعور بالأمان عندما تحيط كل هذه الأغراض بهم . فمحبو الجمع يعمدون إلى البحث عن أصناف محددة من الأشياء والقيام بترتيبها وتصنيفها ومن ثم عرضها بشكل مُنسّق. وعلى الرغم من زيادة حجم الأشياء التي تم تجميعها مسبقاً، إلّا أنّ ذلك لا يُسبب أيَّ نوع من الفوضى في المكان .
ولا يؤدي إلى شعور الشخص بالضيق، والذي يُعتبر أحد أعراض اضطراب الاكتناز .
يُعتبر علاج اضطراب الاكتناز لدى المصابين به تحدياً قوياً بالنسبة لهم. وذلك لأنّ الكثيرين منهم لا يُدركون الأثر السلبي لتكديس الأشياء المبالغ فيه على حياتهم، فهم لا يعتقدون أصلا أنهم بحاجة إلى علاج.
إذ أنّ الاحتفاظ بممتلكاتهم يُوفر لهم الشعور بالراحة. ويمكن حصر عملية العلاج بنوعين رئيسيين: علاج نفسي وعلاج دوائي. يمكن إدراج العلاج السلوكي المعرفي ضمن طرق العلاج الأساسية والأكثر شيوعاً لهذا الاضطراب حيث يقوم المُعالج بالإستفسار من المريض عن السبب الرئيسي الذي يُجبره على تكديس
كل تلك الأشياء، بالإضافة إلى مساعدته في تعلّم أساليب ترتيب وتصنيف الأشياء لتجنب شغلها مساحات كبيرة، وكيفية اتخاذ القرارت ومهارات التعامل مع الآخرين. ومن مهام المعالج أيضاً، زيارة منزل المريض بشكل دوري والمساعدة في إزالة الفوضى منه، وضمان تعلّم المريض أساليب الحفاظ على
الرغم من أن العلاج الرئيسي لاضطراب تكديس الأشياء هو العلاج النفسي، يستمر البحث عن أكثر الطرق فعالية لاستخدام الأدوية في عملية العلاج. .فالأدوية الأكثر شيوعاً في علاجه هي نوع من مضادات الاكتئاب المسماة بمثبطات امتصاص السيروتونين الاختيارية (SSRIs) .
وبكذا انتهينا من سرد الثريد اعذرونا على القصور وشكرا لكم♥️📜✨

جاري تحميل الاقتراحات...