عبدالرحمن-
عبدالرحمن-

@Das_Inxhinier

14 تغريدة 72 قراءة May 27, 2020
كثير شافوا مقطع الرجل الأسود الي انخنق من الشرطي بأمريكا ومات بسبب هالشيء
الموضوع أعمق من كونه عنصرية او حوادث عرضية او " اختلالات عقلية" عند القتله
في أمريكا يوجد قوانين تسمح لك رسميًا وبالدستور بانشاء تنظيمات فكرية و مجموعات زي ما تبغى وتكون مسجلة ومعترف فيها ، والادهى من ذلك انك تقدر تسلح التنظيم هذا بدون ما اي احد يقدر يفتح فمه
تخيل داعش او القاعدة يكونون مسجلين قانونيًا في وزارة العدل في اي دولة عربية والقانون يحميهم ويسمح لهم بحرية التجمع ولهم مقرات و عايشين حياتهم طبيعي .. الموضوع هذا مو خيال .. في أمريكا يوجد مجموعة اسمها ku klux klan من هم وما علاقتهم بالشرطي هذا ؟
سريعًا هذا التنظيم له جذور تاريخية ونشأة متطرفة قامت على قتل المخالفين من باقي المذاهب في شكلهم الاول بعدها تم قمعهم من الدولة لكنهم ظهروا مرة اخرى على شكل معادين لاديان أخرى واعراق اخرى و بصورة أقل هداوة وتعقل من السابق حتى يكون تحقيق الاهداف ممكن
السود بالمقام الأول، اليهود، المسلمين، كلهم مهدوري الدم والتخلص منهم واجب للوصول للحالة المثالية والتخلص من كل ماهو شر ، لكن كيف ؟!
كما ذكرت في السابق هذه الجماعة موجودة ولها اجتماعاتها ومبشرينها وفي اجتماعاتهم يتم حشو الموجودين بافكار تجعل التخلص من الافراد اصحاب الانتماءات السابقة أولوية .. لكن .. كلش حسب القانون و اكل العنب حبه حبه!
ماعاد فيه امكانية لشغل قطاع الطرق والقتل وحرق البيوت مثل السابق فما الحل ؟ بسيطة .. عندك مشكلة مع السود ؟ الشرطة والواجب الوطني يحييك ! احفظ الامن ، واذا طاح بيدك واحد منهم حط رصاصه براسه وانت ما تدري او اخنقه حتى الموت " مثل صاحبنا" وبالنهاية كان حادث
عندك مشكلة مع المسلمين ؟ ايضًا بسيطة .. الجيش الأمريكي يرحب بك ، البس البدلة وتدرب على قيادة الاف٣٥ واطلب الخدمة في احد البلدان المسلمة التي يتواجد فيها *بعض* الارهابيين واحرق الاخضر واليابس .. واذا اوغلت بالدماء فمصطلح collateral damage ( اضرار جانبية) يطلعك زي الشعره من العجين
باقي الفئة الثالثة اليهود .. عندك مشكلة معهم ؟ بلا شك .. لكن لحسن حظ اليهود ان الحل المتطرف للتعامل معهم كان وفق نبوءه موجوده في الانجيل (بحكم انهم مجموعة متدينة)
تقول هذه النبوءه انه في آخر الزمان سيأتي المسيح بعد ان يجمع الله اليهود في اورشاليم ويقتل هو واتباعه جميع من خالفوه من اليهود حتى ان دماءهم ستغرق طرقات اورشاليم لتصل الى أعناق الخيل !!
و حفاظهم على سلامة اليهود و محاولة جمعهم في هذا المكان ليس حبًا فيهم او انصياعًا لهم بالعكس
هذا الفكر (فكر تفوق العنصر الابيض المسيحي) بدأ بالانتشار بشكل غير معقول .. و وصل كثير من اصحاب هذا الفكر الى مناصب حساسة في الدولة .. ضابط يحمل هذا الفكر يقتل رجل اسود فيخرجه قاضي حامل لنفس الفكر بمباركة سياسيين واحزاب كبرى وإعلام واحيانًا رؤساء !
ما يتعرض له السود من تشويه سمعة بالاعلام ( قتلة - سارقين - مهربين) محركه الاول والاساسي هذا الفكر ، نفس الفكر الذي يتعمد افقار احياء غالبية سكانها من ذوي البشرة السمراء بالتالي عدم القدرة على العيش الرغيد والتعلم و النجاة مثل الرجل الابيض الذي يحظى بفرص أكبر بكثير
وفي بيئة قاسية مثل أمريكا حيث لا ينجو الا القوي يسلك كثير من فقراءهم هذا الطريق وفق مخطط مدروس ومتعمد من متنفذين يحملون فكر " تفوق العرق الأبيض"
نقطة التحول الآن انه كان الاعتراض في السابق عند حكام الولايات .. او بطلب معاقبة الجناة .. الوضع في هذه الحالة مختلف تمامًا ، الصوت الأعلى للغالبية ينادي صراحة بمواجهة اصحاب هذا الفكر والقضاء على هذه الفكرة " التفوق الابيض" وبغير التعامل مع رأس الافعى فلن يجدي اي حل .. و شبت النار

جاري تحميل الاقتراحات...