abdullah | tactic ★
abdullah | tactic ★

@tactic_A9

15 تغريدة 31 قراءة May 29, 2020
ثَريد :
عَن الجريمة التي هزت امريكا هذا الصباح
( مقتل جورج ذُو البشرة السمراء على يد رجال الشرطة ذُو البشرة البيضاء )
- العُنصرية النَتنه ، إلى أين ؟!
ما حَدث لهذا الرجل جريمة قَتل وحشية تجردت منذ كُل معاني الرحمة و الإنسانية، و كأنما أتت لتقول مُجددًا لا زالت العُنصرية، تنهش بعقل الإنسان حتى تحولت إلى مرض خطير جدًا بل و أشد خُطورة من اي فيروس يُصيب الجهاز التنفسي لان هذا المرض يُصيب الجهاز العقلي للإنسان فيحوله إلى حيوان أخرق.
خرج جورج ذُو البشرة السمراء من منزله صباح اليوم ، حتى وجد نفسه مُحاصرًا من رجل الشرطة لإشتباههم بِه في تُهمة تزوير ، حيث قاموا بتقييده و إنزاله أرضًا ، الا أن أحد رجال الشرطة قام بوضع ركبته على عنقه من ما أدى إلى خنقه و قطع التنفس عليه و ذلك بعد استمرار وضع ركبته على عنقه .
كانت تلك الطريقة التِي قام بِها رجل الشرطة بوضع الركبة على العنق ، هِي الطريقة التِي يقف فيها الرياضيون في امريكا دائمًا للإحتجاج على المعاملة السيئة التي يتلقاها أصحاب البشرة السمراء من قِبل رجال الشُرطة ذو البشرة البيضاء .
كآن جُورج يُردد مرارًا أثناء وضع رجل الشرطة رُكبته على عُنقه قائلًا :
I can’t breathe
( لا استطيع التنفس )
بل وردد تلك الجملة ( ١١ مرة )
دُون تجاوب رجل الشرطة و لا معاونيه الثلاثة في موقف الحادثة مِن ما أدى إلى وفاة جورج بطريقة تجردت من كل معاني الإنسانية .
إدعت الشُرطة ( كذبًا )
أن جورج كان يُقاوم رجال الشرطة ، وهذا ما دفعهم إلى استخدام العُنف ، الا أنه من سوء حظ رجال الشُرطة أن موقع الحادثة كان مزودًا من كافة الجهات ( بكاميرات ) تبين من خلالها أن جورج لم يكن يُقاوم رجال الشُرطة .
تَصوير من زاوية أُخرى ، يُوضح مساهمة رجال الشرطة ( الأربعة ) في جريمة القتل البشعة ، وسط محاولة جورج لإستعطافهم مُرددًا مرارًا و تكرارًا I cant breathe 💔
- المقطع مؤلم ، لأصحاب القلوب الضعيفة.
جرائم التمييز العُنصري التي ترتكب من قبل رجال الشرطة ضد اصحاب البشرة السمراء في امريكا لم تكن وليدة اللحظة بل إن التاريخ حافل بجرائم عده و لعل أخرها في ٢٠١٤ عندما قتل رجال الشرطة (ايريك) و حينها ايضًا قال ايريك (لا أستطيع التنفس) الا أن الشرطي لم يأبه بذلك بل و تم تبرئة الشرطي !
المظاهرات و الاحتجاجات بعد جريمة القتل البشعة لم تتوقف في امريكا منذ الصباح و تحديدًا في ولاية (مينيسوتا) التَي وقعت ، فيها الجريمة ، الجَانب المُشرق في الحكاية إن كان هُنالك جانب مُشرق ، أن أعداد هائلة من اصحاب البشرة البيضاء خرجوا غاضبين أيضًا في اميريكا .
ما يجعلني أقول أنه (جانب مُشرق) أن نظام القضاء في امريكا يأخذ بنظام (هيئة المحلفين) و هم مجموعة عشوائية من الشعب يتم اختيارهم لحضور جلسات المحاكمة و بدورهم يقومون بالتصويت لإدانة او تبرئة المتهم و تعاطف اصحاب البشرة البيضاء يعني أن وجود أحدهم ضمن هيئة المحلفين يُقرب للعدالة أكثر.
هُنا مَقطع قديم للضحية ( جورج ) و هُو يطالب فيه ببعض الإصلاحات بل و كان يطالب بمنع استخدام العنف و القوة دُون وجه حق .
الان يُفارق الحياة و كأنما كآن يتنبأ ما سيحدث له في المستقبل ، و لكن لعل ما حدث يُؤتي ثماره مُستقبلًا في علاج أعمال التمييز العُنصري .
خطاب الراحل ( مارتن لوثر ) التاريخي قبل ١٠٠ عام ، و الذي قال فيه بالنَص :
كُل شي يتغير في امريكا ،
الا قذارة رجال الشُرطة ضد السود .
صُورة من دون تحية لتعامل الشرطة مع المقبوض عليهم:
ديلان و باتريك من أصحاب البشرة البيضاء ، الأول قتل ٩ و الثاني قتل ٢٣ شخص و يتم القبض عليهم بِكل ( رُقي )
بالمقابل جورج و ايريك اصحاب البشرة السمراء الأول تهمة بيع سجائر والثاني تُهمة تزوير و كلاهما تم خنقهما في موقع القبض عليهم.
العنصرية مثل كاديلاك ، فهي تبرز نموذجاً جديداً كل عام.
- المسلم الأمريكي الراحل مالكلوم ايكس .
أخيرًا و ليسَ أخرًا ..
نحمد الله على نِعمة الإسلام ..
و على هذا الوطن العظيم 💚
الذي نُجسد فِيه دائمًا كُل معاني التسامح و التعايش ، التي تقوم على مبدأ ( احترام الإنسان ) أيًا كآن لونه أو عرقه أو هويته .

جاري تحميل الاقتراحات...