يتذمر البعض من غلاء المنتج الوطني وذلك بسبب ارتفاع التكلفة وارتفاع قيمة الريال
دعم المنتج الوطني سيخلق الوظائف وينمي الاقتصاد ويوفر احتياطيات النقد الاجنبي للحفاظ على قيمة الريال
قد تكون اسعار الواردات مغرية ولكن العاقبة وخيمة فعندما يضعف الاقتصاد فلن تملك المال لشراء قوت يومك
دعم المنتج الوطني سيخلق الوظائف وينمي الاقتصاد ويوفر احتياطيات النقد الاجنبي للحفاظ على قيمة الريال
قد تكون اسعار الواردات مغرية ولكن العاقبة وخيمة فعندما يضعف الاقتصاد فلن تملك المال لشراء قوت يومك
توجد الكثير من العوامل التي تقف خلف ارتفاع تكلفة المنتج الوطني ومن أهمها:
1- ارتفاع تكلفة أجور العمالة سواء للوافدة أو الوطنية، فلا يمكن مقارنة تكلفة الاجور بالسلطنة بمثيلاتها بالصين او البرازيل
2- ارتفاع نسبة الرسوم والضرائب خصوصا في الفترة الحالية بدواعي تنوبع مصادر الدخل
1- ارتفاع تكلفة أجور العمالة سواء للوافدة أو الوطنية، فلا يمكن مقارنة تكلفة الاجور بالسلطنة بمثيلاتها بالصين او البرازيل
2- ارتفاع نسبة الرسوم والضرائب خصوصا في الفترة الحالية بدواعي تنوبع مصادر الدخل
3- ارتفاع تكلفة مدخلات الانتاج لكون أغلبها مستوردة، مما يحتم تشجيع الانتاج و التصنيع بالسلطنة لخلق سلاسل توريد محلية تسهم في خفض اسعار المنتجات الوطنية
4-البيروقراطية الحكومية والتي تصعب وتعقد الانتاج الوطني وترفع تكلفته
5-صغر حجم السوق المحلي مما يقلل من الانتاج ويرفع التكلفة
4-البيروقراطية الحكومية والتي تصعب وتعقد الانتاج الوطني وترفع تكلفته
5-صغر حجم السوق المحلي مما يقلل من الانتاج ويرفع التكلفة
6-ارتفاع تكلفة عرض المنتجات الوطنية بمنافذ البيع كالمولات والهايبر ماركت، نظرا للعراقيل الموضوعة على الممنتجات الوطنية من رسوم التسجيل العالية، وايجارات الرفوف ونسبة الخصم من البيع، وشروط تنزيل المنتجات..... مما يؤدي الى رفع الاسعار النهائية لأكثر من 30% بعض الأحيان
جاري تحميل الاقتراحات...