أحمد آل طارش
أحمد آل طارش

@AhmedAltaresh

5 تغريدة 6 قراءة May 27, 2020
لم يصرح دعاة #الإخوان بعدم تكفير الكافر إلا بعد نجاح ترويجهم لمصطلح (السلفية الجهادية) وأن التكفير مرتبط بالسلفية
انخدعت حكومات ومؤسسات وبالذات الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر، فتحالفت معهم ليخلفوا الحكومات الحالية.
تكفيرهم محصور في المسلمين وحكوماتهم
youtube.com
لو نلاحظ؛ مرت فترة كان المسلمون يخشون اعتقاد أن غير المسلم كافر، والسبب الإرهاب الفكري الذي تعرضوا له إعلامياً.
وقد رسخ الاستعمار أن المسلم يستبيح دم المخالف، كذلك الرافضة ودعاة إيران والليبراليون بعد 11 سبتمبر، وصدقه معظمنا
لماذا؟
الجواب: حتى لا يدافع المسلم السني عن نفسه ووطنه
وهنا يتشابه دعاة #الإخوان مع دعاة #التشيع والمشروع الإيراني، وهو عدم تكفير غير المسلمين لكسبهم، مع ترويج أن التكفير لا يكون إلا من قبل الوهابية والسلفية
الغريب أن الرافضة والإخوان عملياً يكفرون المسلمين الذين يقفون ضد مشروعهم، أما الكفار المنصوص عليهم بالكتاب والسنة لا يكفرونهم
وقد سبق لي أن حاورت من دعاة المشروع الإيراني في ذلك بوجود شهود، فكان يُكفِّر أهل السنة والجماعة ويزعم أنهم في النار، بينما يجزم أن السيخ والهندوس والبوذيين واليهود والنصارى من أهل الجنة.
لكن لم أكن أعرف أن دعاة #الإخوان يعتقدون ذلك
لذلك على المتذبذبين ألا يقدموا حسن الظن بالمظاهر، فالقاعدة لدى هؤلاء (الغاية تبرر الوسيلة).
دينهم يبيح تبرير الدعارة والشذوذ والقتل للوصول.
كل ما سبق يؤكد أن اتحاد الرافضة والخوارج منذ أيام الصحابة إلى الآن ما يزال موجوداً عملياً، وهدفهم نفس الهدف الفتك بالأمة نقمةً أو غباءً.

جاري تحميل الاقتراحات...