في البداية كان يدفع نفسه إلى الخلاء للتفكُّر في الله، وكيفية عبادته، أمَّا في مرحله الست أشهر قبل بعثته فقد صار محبًّا للخلاء، باحثًا عنه ونحن في مراحلنا الإيمانية قد نمرُّ بمثل هذا فقد نفعل عبادةً ما كالصلاة أو الصيام أو الصدقه أو العمرة
فقط لأن الله أمرنا بها، فهي بالنسبة إلينا كواجب يتحتَّم علينا فعله، ولكننا قد ننتقل إلى مرحلة إيمانية أخرى نشعر فيها بالحبِّ الشديد لهذه العبادة حتى إننا ننتظر وقتها بفارغ الصبر، فهذا هو ما نقصده عند حديثنا عن حبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم للخلاء في المرحلة الثانيه ..
أما عن قصة نزول جبريل على سيدنا محمد بهيأته الحقيقيه ومنظره المهيب الذي وصفه رسول الله وعن رؤيته لجبريل بالمنام قبل أشهر من بعثته ، بأذن الله نسردها لاحقًا في ثريد مستقل ..
اللهم كما أمنت نبيك في غار حراء أمنا في ليلنا ونهارنا وحين نصبح وحين نمسي ..
المصادر :
إبن هشام السيرة النبوية
البداية والنهايه
تاريخ الرسل والانبياء للطبري
المصادر :
إبن هشام السيرة النبوية
البداية والنهايه
تاريخ الرسل والانبياء للطبري
جاري تحميل الاقتراحات...