‏ سـعدابي 𓂆
‏ سـعدابي 𓂆

@a_minsy

9 تغريدة 132 قراءة May 27, 2020
تصحيح لمفهوم خاطيء و شائع عند الناس بخص الآية الكريمة دي
قال تعالى : { الخبيثات للخبيثين .. و الخبيثون للخبيثات و الطيبات للطيبين .. و الطيبون للطيبات }
طبعا اكتر الناس فاهمين الاية دي علي انو المقصود منها انو الرجل الطيب للمرأة الطيبة و الرجل الخبيث للمرأة الخبيثة و كمان برددوها في حالات الزواج
بس دة غلط و الآية ما عندها علاقة بالزواج
و الدليل انو فرعون اللي هو اخبث الناس مرتو كانت طيبة و هي "آسيا رضي الله عنها"
و ذكرت في القرآن لمن قالت : (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة)
بينما سيدنا نوح و سيدنا لوط كانوا من انبياء الله بس زوجاتهم كانوا خبيثات
و ربنا قال ليها : (ادخلا النار مع الداخلين)
التفسير الصحيح للآية دي ؟!
الآية دي ذكرت في سورة النور بعد حادثة الإفك اللي رمى فيها المنافقون امنا عائشة رضي الله عنها و اتهموها بالزور و الباطل .. فربنا سبحانه و تعالى نزل برائتها في القرآن الكريم
و بعد حادثة الإفك ربنا سبحانه و تعالى نزل الآية (الخبيثات للخبيثين) يعني الخبيثات من الاعمال و الاقوال و الافعال ما بتجي الا من الخبيثين و للمنافقين
لأنو الخبث القالوه عن السيدة عائشة ما بقولوه الا الخبيثين و اولهم عبد الله بن سلول زعيمهم الاتهم السيدة عائشة و رماها بالزنا و هي عفيفة محصنة ..
(و الخبيثون للخبيثات) ..
يعني الخبيثين ديل مافي حاجة متوقعة منهم غير الخبيث من الاقوال و الاعمال
و الطيبات من الأعمال لا تصدر الا من الطييين من الناس .
و الطيبون من الناس لا تصدر عنهم الا الطيبات من الأعمال و الأقوال ♥
و في اخر الاية دي ربنا قال :
{ أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة و رزق كريم }
اي هم الطيبون فعشان كدا ربنا برأهم من فوق سبعة سماوات من اشاعة المنافقين ..
عشان كدا ربنا بعد برأها قال :
{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا لهم عذاب أليم في الدنيا و الآخرة و الله يعلم و أنتم لا تعلمون }

جاري تحميل الاقتراحات...