التعريف بدار المصنفين في صحيفة الفتح، لصاحبها محب الدين الخطيب، العدد الثاني، الخميس، 6/ 12/ 1344هـ-17/ 6/ 1926م، السنة الأولى:
1-"الجمعيات الإسلامية
جمعية دارالمصنفين
في الهند
من المقاصد المهمة التي تعنى بها صحيفة (الفتح) تعريف قرائها بما في العالم الإسلامي من الجماعات والأفراد العاملين لإنهاض هذه الأمة، ونشر العلم الإسلامي فيها، واتخاذ وسائل الإصلاح في بلادها.
جمعية دارالمصنفين
في الهند
من المقاصد المهمة التي تعنى بها صحيفة (الفتح) تعريف قرائها بما في العالم الإسلامي من الجماعات والأفراد العاملين لإنهاض هذه الأمة، ونشر العلم الإسلامي فيها، واتخاذ وسائل الإصلاح في بلادها.
2-وقد كتب إلينا الأستاذ العلامة الشيخ عبد العزيز الميمني الراجكوتي –الأستاذ بالجامعة الإسلامية في عليكرة (الهند)- يصف جميعة (دار المصنفين) بخدمة العلوم الإسلامية – منذ تأسيسها إلى اليوم- خدمة لا ينساها كل من في قلبه حبة خردل من الإيمان.
3-من ذلك أنها ألَّفت عشرات من الكتب النافعة الإصلاحية والدينية باللغة الأوردية لسان مسلمي الهند.
وقد أسس هذه الجمعية المصلح الشهير العلامة الشيخ شبلي النعماني رحمه الله، واستدر لها الأرزاق والمعونات من ملوك
الهند المسلمين، فدرت بما قد كفى وأوفى.
وقد أسس هذه الجمعية المصلح الشهير العلامة الشيخ شبلي النعماني رحمه الله، واستدر لها الأرزاق والمعونات من ملوك
الهند المسلمين، فدرت بما قد كفى وأوفى.
4-ولما انتقل المرحوم الشيخ شبلي النعماني إلى رحمة الله خلف في هذه الجمعية ثلة من تلاميذه الأنجاب، يحتذون حذوه، ويقتفون
قفوه. ويتولى رئاستهم والقيام بأمورهم الآن محرر (المعارف) أشهر مجلات مسلمي الهند، وهو الصديق الحفي السيد سليمان
الندوي، أنسأ الله في عمره.
قفوه. ويتولى رئاستهم والقيام بأمورهم الآن محرر (المعارف) أشهر مجلات مسلمي الهند، وهو الصديق الحفي السيد سليمان
الندوي، أنسأ الله في عمره.
5-والسيد سليمان الندوي هو الذي تعرف به أبناء البلاد المصرية والعربية لزيارته لهما رئيسًا لوفد جمعية الخلافة الهندية المبعوث سنة ١٣٤٣ هـ، وهو الآن على رأس الوفد الذي من أعضائه الزعيمان الجليلان شوكت علي ومحمد علي في مؤتمر الحجاز الحاضر.
6- ولرئيس جمعية دارالمصنفين من الآثار الجميلة كتاب (أرض القرآن)، وله أربع مجلدات من (سيرة النبي صلى الله عليه وسلم) التي بدأ بها أستاذه المرحوم الشيخ شبلي النعماني واخترمه ريب الممنون قبل أن ينجز عمله، فاقتفى السيد سليمان الندوي أثر شيخه في إكمال هذه السيرة الشريفة.
7- وفي نية الأستاذ الندوي أن ينقل هذا الكتاب إلى اللغة العربية، وأن يأتي إلى مصر للإشراف على طبعها ونشرها.
8- قلنا إن لجمعية دار المصنفين عشرات من الكتب التي ألفتها ونشرتها باللغة الأوردية وسدت بها نقصًا علميًا عظيمًا. أما باللغة
العربية فإنها نشرت (نقد كتاب التمدن الإسلامي لجرجي زيدان) وهذا النقد بقلم مؤسس الجمعية المرحوم الشيخ شبلي النعماني، وقد طبع في مصر والهند مرارًا.
العربية فإنها نشرت (نقد كتاب التمدن الإسلامي لجرجي زيدان) وهذا النقد بقلم مؤسس الجمعية المرحوم الشيخ شبلي النعماني، وقد طبع في مصر والهند مرارًا.
9- ومن آثارها العربية أيضًا (ملاحقات) للسيد سليمان الندوي رئيسها الحاضر على محاضرات السنيور جويدي الإيطالي التي ألقاها في الجامعة المصرية، وبسط على أرض الإسلام وجغرافيتها".
انتهى من صحيفة الفتح
انتهى من صحيفة الفتح
تصحيح: والمؤونات.
جاري تحميل الاقتراحات...