حصة الفـاتن
حصة الفـاتن

@HFN_19990

22 تغريدة 11 قراءة May 26, 2020
للقلوب القوية : 🔞🔞
قصة حيرت الكثير .. منزل اصبح من اكثر المنازل المسكونة شهرة .. منزل جاكي " موضوع هذا الثريد ..👇🏻
في عام 1988م حدث شجار بين فتاة " جاكي هيرنانديز " وزوجها أنتهى بالطلاق قررت أخذ طفلها الصغير جيمس و ترك مدينة لوس أنجلوس و الانتقال إلى مدينة سان بيدرو الواقعة في ولاية كاليفورنيا و هناك استقرت في منزل صغير لتبدأ حياتها الجديدة..
كانت جاكي تعمل في عدة وظائف لتوفير احتياجات طفلها وكل مساء تعود إلى منزلها و تأخذ طفلها من منزل جارتها سوزان و بعد أن تطعم طفلها تخلد جاكي للنوم على فراشها الذي لم تحظى بنومٍ هانئ عليه ، فهناك دائماً أصوات غامضة تصدر من العلّية القريبة من المطبخ.!!
كانت جاكي ترى كل ليلة كابوس مرعب كانت ترى رجلاً يتخبط في البحر بينما يقوم شخص غريب بإغراقه بدفعه في الماء ، ثم يتنبه الرجل لوجودها فيتجه نحوها مسرعاً للإمساك بها ، و عندها تنتفض و تنهض للذهاب إلى الحمام و هناك تلمح شبح رجل عجوز يطوف في الممر !!
عام 1989 م زادت الظواهر الغريبة في منزلها فالأغراض المنزلية كانت تطفو بالهواء ثم تقع على الأرض وفي المساء تزداد الأصوات الغريبة الصادرة من العلّية و في إحدى الليالي قررت جاكي أن تصعد السلم و ترى ما يوجد فيها ، لم يكن هناك سوى الغبار و بشكل مفاجئ لمحت شبح وجة عجوز بدون جسد.؟؟؟
أحضرت جاكي أحد القساوسة إلى منزلها و بعد جولة في المنزل أخبرها القس أنه لا توجد أي مشكلة في منزلها و غادر المنزل مسرعاً ، و في صبيحة اليوم التالي طرق باب منزل جاكي مفتشون من منظمة رعاية الأطفال و أخبروها أن هناك شكوى ضدها بتعاطي عقاقير الهلوسة و أنها غير قادرة على رعاية طفلها!
أخذت جاكي تبكي وذهبت الى جارتها سوزان التي نصحتها بطلب المساعدة من السيد " باري تاف " خبير الظواهر الخارقة وافق باري و توجه بفريقه إلى منزل جاكي بعام 1989م ، كان الفريق مكون من باري تاف و باري كونارد صانع الأفلام و المهتم بالظواهر الخارقة .
مالذي وجدوه في المنزل!
دخل الفريق المنزل و نصب كاميرات التصوير و معدات تسجيل الصوت و رصد الحركة في زوايا المنزل الضيق جداً لم يمضِ وقت طويل على زيارتهم حتى بدأت رائحة نتنة تنتشر في أرجاء المنزل و لم يُعرف مصدرها ، قرر الفريق الصعود إلى العلّية لتفتيشها، تطوع جيف بالصعود إليها
مالذي حدث في العلية !
أخذ جيف يلتقط بعض الصور للمكان و فجأة شعر جيف بشيء غامض ضرب يده و رمى الكاميرا بعيداً عنه ، حاول جيف استعادتها و لكن ذلك الشيء دفع جيف وحاول خنقه و كاد أن يوقعه من العلية ، نزل جيف خائفاً من العلية أخبرهم أنه رأى كرات ضوئية و شبح وجه رجل عجوز يطوف بالعلية و أن ذلك الشبح هاجمه.
أخذ تاف عيّنة من ذلك السائل اللزج إلى المختبر لفحصه ، و الذي تبين لاحقاً أنها دماء حقيقية تعود لرجل و تحتوي على نسبة عالية من عناصر اليود و النحاس ، غادر فريق تاف المنزل بعدما وعد جاكي بالتواصل معها إن حصل أي مستجد بالرغم من خطورة الموقف إلا أن جاكي حاولت تناسي ما حصل
في ليلة رأت جاكي كرة طفلها تتحرك باتجاه المطبخ فذهبت لاستعادتها و هناك شعرت بأيادي خفية تلقيها على الأرض و تقوم بخنقها ، استطاعت جاكي الإفلات منها بصعوبة و أخذت مضرب البيسبول و اتجهت إلى العلّية تصرخ و تشتم ذلك الشبح ، ثم اتصلت بفريق تاف للمساعدة
وصل فريق تاف بسرعة و قرروا الاتجاه مباشرةً إلى العلّي و قد أصر جيف على الصعود للعلّية رغم معارضة أصدقاءه لذلك و ما هي إلا بضع دقائق حتى سمع المصور جاري صوت حشرجة و اختناق من العلّية ، صعد جاري بسرعة وأضاء بمصباح كاميرته المكان ليلتقط صورة مرعبة جداً .
كانت جيف مخنوق
وجد الفريق جيف معلق على أحد الأخشاب و قد التف حبل حول عنقه بشدة ، استطاع جاري أن يحرر جيف و أسرعا بالنزول من العلية ، و بالأسفل أخبر جيف طاقم الفريق بما حصل له بالأعلى ، و وصف لهم كيف أن ذلك الظلال الأسود كان يطوف حوله و فجأة التف الحبل حول عنقه و كاد أن يخنقه لولا تدخل صديقه .
في شهر أكتوبر عام 1989 م غادرت جاكي منزلها مرغمةً على ذلك بعد أن أتى زوجها السابق لمساعدتها ، انتقلت جاكي مصطحبة طفليها إلى مدينة ويلدون بولاية كاليفورنيا حيث استقرت في مقطورة للسيارات المتحركة.
في 1990 م بدأت جاكي بسماع أصوات غريبة من مقطورة الخزن القريبة منها ترافق ذلك مع ظهور كُرات الضواء التي كانت تظهر في منزلها السابق فسرعان ما توالت الأحداث الغريبة !!
طلبت جاكي المساعدة من جيرانها لنقل تلفازها إلى مقطورة الخزن و أثناء ذلك رأى الجميع وميض غامض يسطع من شاشة التلفاز و ظهر وجه الشبح العجوز على الشاشة على هرعت جاكي إلى للاتصال بباري و طلبت منه المساعدة وحضر اليها وقام الفريق بتوثيق مقاطع مرعبة
اقترح كونارد أن يتم عمل جلسة لتحضير الأرواح عبر لوح الويجا تجمع الطاقم حول طاولة خشبية و حضرت تلك الجلسة جاكي و أشعلوا الشموع و هيئوا الجو المناسب و فجأة انطفئت الشموع و بدأت الطاولة بالاهتزاز ، و لكن الجميع ظل متماسكاً و بدأ كونارد بطرح الأسئلة
" المقطع مرعب"
خلال الجلسة أخبرهم الشبح أن اسمه هيرمان و أنه وُلد في سان بيدرو عام 1912 م و قُتل عام1930 م و أن قاتله أغرقه في ذلك الخليج سأل جيف عن سبب استهدافه من قبل الشبح ؟
و جاء الجواب على لوح الويجا : أنت تشبه قاتلي كثيرا
حاول كونارد البحث في سجلات المدينة عن قضية مقتل البحار هيرمان و بالفعل عثر في تلك السجلات على معلومات تفيد أن هيرمان قد مات غرقاً نتيجة سقوطه من على رصيف الميناء كان عمر هيرمان أكبر بعشر سنوات مما حدده ذلك الشبح و هذا يفسر شكل عقدة الحبل التي حنقت جيف أنها تشبه العقدة الصيد
بعد تلك الجلسة عادت جاكي هيرنانديز إلى سان بيدرو لتعيش في منزل آخر ، و قد استمرت الظواهر الغريبة بملاحقتها و لكن بوتيرة أقل مما كانت بالسابق ، أما فريق تاف فقد تعرض جيف ويتكريفت إلى هجمات متعددة من ذلك الشبح حيث تعرض للضرب بظهره و لاحظ اشتعال الموقد في مطبخ منزله بشكل تلقائي .
تعتقد جاكي بوجود أكثر من شبح بذلك المنزل حيث أنها تتبعت الكُرات الضوئية و وجدت أنها تتجه إلى المقبرة القريبة من المنزل و تحديداً عند الشاهد القبر الذي نُقش عليه أسم جون ديمون و هو رجل عجوز يُقال أنه كان مالك ذلك المنزل و لم تُعرف أي تفاصيل عن موته ، بعد ذلك اختفت تلك الظواهر !
منزل هيرنانديز السابق فقد ظل مهجوراً و لم يستطع أحداً العيش فيه نظراً لسمعته السيئة و استمرار تلك الظواهر الغريبة بالظهور فيه ، .

جاري تحميل الاقتراحات...