يحدث كثيرًا حين تذهب في رحلة شديدة الحماس لمنطقة جديدة، بأن تشعر بأنّ طريق الذهاب تستغرق وقتًا أطول مقارنة بالعودة.
وضعت تفسيرات عديدة، منها:
- لأنّ الطريق تكون غريبة في الذهاب، وتصير مألوفة بالعودة.
- لأنّنا نضع (توقعات) لوقت الوصول في الذهاب، أمّا في العودة فإنّنا نعرف الوقت.
وضعت تفسيرات عديدة، منها:
- لأنّ الطريق تكون غريبة في الذهاب، وتصير مألوفة بالعودة.
- لأنّنا نضع (توقعات) لوقت الوصول في الذهاب، أمّا في العودة فإنّنا نعرف الوقت.
لكنّ دراسة جديدة، نُشرت مُؤخّرًا، عارضت هذه الفكرة أساسًا، وشرحت أنّ الموضوع لا يتعلّق بالذهاب أو الإياب، ولا بالتوقّعات وخرقها ولا أنّ الطريق مألوف من عدمه.
انتقدت الدراسة الفكرة، قائلة، نشعر أحيانًا أنّ طريق العودة أطول، حين نكون بحالة ترقّب لشيء ما ينتظرنا عند العودة..
انتقدت الدراسة الفكرة، قائلة، نشعر أحيانًا أنّ طريق العودة أطول، حين نكون بحالة ترقّب لشيء ما ينتظرنا عند العودة..
قامت الدراسة بسلسلة من تجارب المحاكاة، وبإثارة انفعالات مختلفة، ووُجدَ أنّنا:
حين نشعر بالإثارة أو الحماس أو الخوف نتيجة ترقّب شيء ما (مثل الوقت قبل الدخول لمقابلة شخصية) حينها نستشعر أنّ الوقت يمرّ بطريقة بطيئة للغاية.
حين نشعر بالإثارة أو الحماس أو الخوف نتيجة ترقّب شيء ما (مثل الوقت قبل الدخول لمقابلة شخصية) حينها نستشعر أنّ الوقت يمرّ بطريقة بطيئة للغاية.
إذا فهمنا هذا، أنّ إدراكنا للوقت يتأثّر بـ الترقّب والانفعال الداخليّ، ستفهم:
- كيف يطول الوقت وأنتَ تنتظر مقدم شخص تحبّه أو ذو شأن مهيب.
- كيف يطول الوقت وأنتَ بممّر المستشفى خائف تنتظر خروج الطبيب من غرفة العمليات ليطمئنك عن قريب أو عزيز تعرّض للخطر.
- كيف يطول الوقت وأنتَ تنتظر مقدم شخص تحبّه أو ذو شأن مهيب.
- كيف يطول الوقت وأنتَ بممّر المستشفى خائف تنتظر خروج الطبيب من غرفة العمليات ليطمئنك عن قريب أو عزيز تعرّض للخطر.
ياماااااا عملوها فيك يا صاحبي، ولعبوا على [الترقّب]:
- لمّا الدكتور كان يحكيلك بامتحان أنتَ مخبّص فيه وخايف من نتيجته، بوزّع العلامات بآخر المحاضرة، كُنت تحسّها أطول محاضرة بالكون.
- لمّا أوّل الأزمة صاروا يحطولك سعد جابر، بعد كلمة العضايلة والجيش، صرت تحسّ كلامهم ما بخلص.
- لمّا الدكتور كان يحكيلك بامتحان أنتَ مخبّص فيه وخايف من نتيجته، بوزّع العلامات بآخر المحاضرة، كُنت تحسّها أطول محاضرة بالكون.
- لمّا أوّل الأزمة صاروا يحطولك سعد جابر، بعد كلمة العضايلة والجيش، صرت تحسّ كلامهم ما بخلص.
جاري تحميل الاقتراحات...