Istangallina
Istangallina

@Istangallina

11 تغريدة 427 قراءة May 26, 2020
"لية يا مطاوع مبلغتنيش.. مانا جنبك يا مطاوع"
كررها وهو يصرخ كثيرا وسمعه كل من في الوزارة
وزير الداخلية حسن ابوباشا يصرخ في اللواء رضوان مطاوع لانه لم يبلغة مباشرة بمعلومة اغتيال السادات في المنصة قبل التنفيذ ب 3 ساعات حيث كان ابوباشا مساعدا للوزير النبوي اسماعيل.
اغتيل السادات في 6 أكتوبر 1981 ، تم القبض علي المئات من أعضاء تنظيم الجهاد، اعفي النبوي اسماعيل من منصبة بعد الحادث ب3 أشهر في يناير 1982 وجاء بدلا منه حسن ابوباشا كوزير للداخلية من 82 الي 84
لثبوت تقصير النبوي اسماعيل
الصورة لوزير الداخلية النبوي اسماعيل.
وبدأت التحقيقات مع أفراد تنظيم الجهاد وتم إحضار فؤاد علام من التلاجة حيث كان هو ورجالة معلق نشاطهم في أمن الدولة بأوامر من السادات والنبوي اسماعيل بحجة قسوتهم مع الجماعات الإسلامية..وتولي فؤاد علام التحقيق وقام باعادة الموقوفين واستقدام تلاميذه لإدارة التحقيقات
الصورة لفؤاد علام
استمرت التحقيقات كثيرا مع الجميع، حتي وصل فؤاد علام الي احد اعضاء التنظيم ولكن العضو اخبره انه قبض عليه بالاتفاق مع العقيد محمد إدريس، وحكي له قصته.. ولم يصدق فؤاد علام القصة واوصلها لوزير الداخلية حسن ابوباشا
في مذكرات فؤاد علام تم ذكر ان العضو السري هو الأسوانى ولكن إدريس نفي
القصة:ان العقيد محمد إدريس ضابط أمن الدولة، وصل إلية من مصدره في تنظيم الجهاد خبر تنفيذ عملية اغتيال السادات في المنصة ب3ساعات قبل التنفيذ وان العضو طلب القبض عليه مع أعضاء التنظيم حتي لا يشك به احد وكانت مهمته حشد الأنصار والتظاهر رافعين الاعلام السوداء والهتاف للدولة الإسلامية
وقام العقيد محمد إدريس بابلاغ رئيسة المباشر اللواء رضوان مطاوع بالمعلومة واخبرة ان المصدر فئة " ١/أ " اي انة موثوق جدا وتأكد اللواء من المعلومة وأرسل نقيب بخطاب سري للغاية الي المنصة ليسلمه لرئيسه المباشر اللواء فتحي قتة مفتش الفرع
ولم يستطع النقيب الدخول للمنصة ومنعه حرس رئاسة الجمهورية فاشتبك معهم، وبسؤال اللواء مطاوع لماذا لم تتحدث مع المدير عليوة زاهر، اتضح انه نائم واعطي تعليمات بعدم الازعاج وبسؤالة لماذا لم تتحدث لمساعدي الوزير ابوباشا واحمد رشدي
بتشديد الوزير علي التسلسل وان هواتفهم كانت بالسيارة
ورد ان هناك تعليمات مباشرة من الوزير النبوي اسماعيل بعدم التعامل معهم مباشرة وتوصيل المعلومات المهمة عن طريق رجالة فتحي قتة وعليوه زاهر وغيرهم من رجال الوزير ذاتة وعلل ذلك باتباع التسلسل القيادي وعدم تخطية
"نهاية القصة"
تم ترقية مفتش الفرع "فتحي قتة" كمساعد وزير
وترقية عليوة الي سفير
وكل من شارك في الواقعة تم ترقيتهم مذنب او برئ وصل إدريس لمنصب لواء وابوباشا وزير للداخلية واحمد رشدي وزير للداخلية
ولم تعرف القصة إلا بالصدفة البحتة
الصورة للوزير احمد رشدي "مانع المخدرات في مصر"
"كنت يا إدريس ستصبح وزير للداخلية وكلنا كنا هنبقى شغالين عندك، لكن ربنا سلم والسادات مات"
اللواء محمد حسن طنطاوي محافظ سوهاج 1991 :1996
متحدثا الي اللواء محمد إدريس (الضابط في أمن الدولة 1981)
ملخص القصة، طبقا لتحليلي الشخصي المتواضع جدا
كوارث الدول النامية تتمركز في الشللية والاصدقاء والاحزاب ،داخل نفس المكان تجد الفرق والأنقسامات، الموضوع ليس تآمر لقتل السادات بل هو فشل في حمايته حتي من المكلفين بها لاعتبارات وضعها هو في الأساس فشرب نتيجتها يوم نصر اكتوبر.

جاري تحميل الاقتراحات...