دروس وعبر من حياة الوالد رحمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتقدم إليكم بوافر الشكر على مواساتكم لنا في فقيدنا الوالد الغالي
محمد بن عبدالله العمري أبو عبدالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتقدم إليكم بوافر الشكر على مواساتكم لنا في فقيدنا الوالد الغالي
محمد بن عبدالله العمري أبو عبدالله
وأشكر لكم تلك الدعوات الطيبة والثناء الحسن الذي قلتموه فيمن يستحقه إن شاء الله.
رحم الله فقيدنا الغالي رحمة واسعة. وجعل قبره روضة من رياض الجنة.
وجمعنا به ووالديكم ومن نحب في جنات النعيم.
ولي مع حياة الوالد رحمه الله عدة وقفات نستلهم منها الدروس والعبر.
رحم الله فقيدنا الغالي رحمة واسعة. وجعل قبره روضة من رياض الجنة.
وجمعنا به ووالديكم ومن نحب في جنات النعيم.
ولي مع حياة الوالد رحمه الله عدة وقفات نستلهم منها الدروس والعبر.
١- كان -رحمه الله- محافظاً على صلاة الجماعة مبكراً إليها قبل الأذان، بل كان نادرا ما يؤذن المؤذن وهو في البيت، حتى في حالات مرضه.
وهو مواظبٌ على ذلك حضراً وسفرا.
وتعرفون الفضل الوارد في ذلك في حديث اختصام الملأ الأعلى في الكفارات والدرجات .
وهو مواظبٌ على ذلك حضراً وسفرا.
وتعرفون الفضل الوارد في ذلك في حديث اختصام الملأ الأعلى في الكفارات والدرجات .
٢- كان -رحمه الله- محافظاً على السنن الرواتب، لا يتركها أبداً حتى في حالات مرضه وضعفه.
٣- كان -رحمه الله- محافظا على وتره، لا يتركه لا حضرا ولا سفراً.
٤-ومع أنه -رحمه الله- كان دائم التبكير للصلاة ومن قبل الأذان؛ إلا أنه لم يصدر منه ولو مرة واحدة أنه استعجل الإقامة أو اختلف مع الإمام أو المؤذن، أو رفع صوته في المسجد.
٥- كان -رحمه الله- كثير القراءة للقرآن الكريم قبل جميع الصلوات، وكان يجلس بعد العصر يومياً ساعة أو نصف ساعة في المسجد ليقرأ ورده اليومي من القرآن، حتى في أيام مرضه.
٦-كان -رحمه الله- كثير الذكر لله تعالى في دخوله وخروجه، وقيامه وجلوسه، وأكله وشربه، وركوبه للسيارة وتنقله.
منذ استيقاظه وحتى خلوده إلى النوم.
وكنا نعرف استيقاظه من نومه بكثرة ذكره لله تعالى، عرفت هذا من مجالسته ومن كلام الوالدة حفظها الله ومن مرافقتي له في المستشفى أيام مرضه.
منذ استيقاظه وحتى خلوده إلى النوم.
وكنا نعرف استيقاظه من نومه بكثرة ذكره لله تعالى، عرفت هذا من مجالسته ومن كلام الوالدة حفظها الله ومن مرافقتي له في المستشفى أيام مرضه.
وقد دخلت عليه وهو في العناية المركزة وكان فاقدا للذاكرة وللإدراك فلم يعرفني ولم يعرف أحدا من الأسماء التي ذكرتها له، لكني طلبت منه قراءة سورة الفاتحة فقرأها بصوت أنهكه التعب والمرض، ثم لهج لسانه بـ لا إله إلا الله.
وهكذا حياة من عاش مع القرآن والذكر.
وهكذا حياة من عاش مع القرآن والذكر.
٧- كان -رحمه الله- طيب النفس عفيف اللسان كثير الصمت إلا بخير.
لا يتكلم في أحد ولا يطعن في أحد بعيدا عن الخصام ساعيا للإصلاح، تشعر أنه يحب الجميع قريبهم وبعيدهم. مع أن عمره المديد مليء بالذكريات حلوها ومرها، إلا أنه لم يكن يذكر إلا الجميل، ويطوي كشحا عن غير ذلك.
لا يتكلم في أحد ولا يطعن في أحد بعيدا عن الخصام ساعيا للإصلاح، تشعر أنه يحب الجميع قريبهم وبعيدهم. مع أن عمره المديد مليء بالذكريات حلوها ومرها، إلا أنه لم يكن يذكر إلا الجميل، ويطوي كشحا عن غير ذلك.
وفي هذا درس لمن يورِّث أبناءه عداوة الآخرين أو بغضهم وتنقصهم.
٨-كان -رحمه الله- لطيف المعشر جداً مع والدتنا الكريمة -متّع الله بها على صحة وعافية وحسن عمل- ومع أبنائه وبناته ومع جميع الناس فأحبه الجميع صغيرهم وكبيرهم.
ولا أحصي من اتصل باكيا أو متأثرا سواء من الأقارب أو غيرهم، أو من جيران الحارة القديمة أو الجديدة، أو من شباب أطهار كانوا يرونه في المسجد أيام اعتكافهم فلا يذكرون عنه إلا كل خير وبر ولطف وإحسان.
٩- كان -رحمه الله- دائم الحمد لله تعالى والشكر له على كل نعمه، وسواء في ذلك حال الصحة أو المرض، وربما رأينا عليه آثار المرض فنسأله..
فيقول: أنا طيب.. طيب..الحمدلله.
فيقول: أنا طيب.. طيب..الحمدلله.
١٠-كان -رحمه الله- حفياً بأقرانه وبكبار السن كثير السؤال عنهم وكنت اذا أردت أن أدخل السرور على نفسه أخبرته أني لقيت فلاناً أو فلاناً من كبار السن فيتهلل وجهه وتنشرح نفسه.
تلك عشرة كاملة، حملني على إيرادها ما أعرفه عنكم من حرص على الخير وحب له، وفيها أسوة حسنة للمقتدين.
جاري تحميل الاقتراحات...