Weaam Mokhtar
Weaam Mokhtar

@we2am

7 تغريدة 13 قراءة Sep 26, 2020
أثناء #تمشيات_العزل النهاردَه، رجعت شويّة في الزمن لمنطقة بركة الفيل، حيث مدرستي الابتدائية وشُهرة تُضاهي شُهرة الحوض المرصود، كان بقالي سنين ما مشيتش الناحية دي، أعدت اكتشاف مسجد وسبيل وقبّة حسن باشا طاهر! الراجل مشهور ولُه مدرسة وشارع باسمه
غير المِعمار العظيم ده من سنة ١٨٠٩ ميلادي ١٢٢٤ هجري.
طلع مين حسن باشا طاهر؟ طلع ابن محمد باشا طاهر * الأرنؤدي/ الأرنؤطي محافظ /والي مصر في عهد الدولة العثمانية وقبل محمد علي على طول، كان قائد للجنود الألبان أثناء ولاية خسرو باشا وواضح إنه دعَس أتباعه لحد ما قتلوه
، وتولّى بعده محمد علي، خلال عصره كان حسن وعابدين ولاد طاهر باشا الكبير من أمراء الحرب وبيسافروا يركّعوا المتمرّدين وبقايا المماليك وبعض الثورات المحليّة، وكانت بركة الفيل منطقة متميّزة وبركة فعلاً جاية من مياه الخليج المصري - شارع بورسعيد حالياً - وحواليها قصور وخُضرة،
وفيها جامع الأمير جنكلي بن البابا، الأمير المملوكي كان ساكن في المنطقة وعامِل حمام شعبي وجامع سنة ١٣٣٥ ميلادي/ ٧٣٥ هجري، جه حسن باشا طاهر وأخوه عابدين باشا طاهر جددّوه ونقلوا مدفن الباشا الكبير من مكانه الأصلي بجانب مقام السيّدة زينب إلى جانبه،
وكتبوا على باب الجامع: " أنشأ هذا المسجد المبارك من فضل الله سبحانه وتعالى أفندينا حسن باشا طاهر والأمير عبدين بيك غفر الله لهما سنة أربع وعشرين ومائتين وألف"
وعملوا له قبّة وسبيل وكُتّاب، والعمارة اللي قدّامه المفروض إنها وقْف يصرِف عليهم.
مكتوب على الضريح: "هذا مقام الأربعين والنازل بجوارهم أفندينا محمد باشا طاهر والأمير يوسف بيك رحمه الله تعالى عليهم"
وتفسير علي باشا مبارك في الخطط التوفيقيّة إنه الأربعين هم أربعين ولي مدفونين في الضريح
جدير بالذكر - بمناسبة تغييرات الزمن والكورونا - إنه بركة الفيل فِضلت بركة لحد سنة ١٨٩٦ لمّا اتردم الخليج المصري بعد تفشّي وباء الكوليرا!
#لطائف #ذكريات_بس_قديمة_شويّة #الوِئ #السيّدة_زينب
*تم الرجوع لحواديت #الجبرتي طبعاً

جاري تحميل الاقتراحات...