ساري
ساري

@maxgv99

21 تغريدة 40 قراءة Jun 05, 2020
هنا ثريد كتبته حول .. (وظيفة المرأة)
أهدافها .. وحرص أغلب النساء على الحصول عليها حتى لو لزم الأمر التضحية بالزوج والأبناء !!
ومقارنة بين الموظفة وربة المنزل ..
للتنويه .. نحن لا نتكلم هنا بلسان التعميم على جميع النساء .. كما أن العكس ليس صحيح بالضرورة ..
الموضوع هنا حول السواد الأعظم وحال الأغلب منهن..إلا من رحم الله.
بسم الله نبدأ ..
الوظيفة هي طريقة من طرق كسب المال الذي يعتبر وسيلة للحياة الكريمة .. ينفق منه الشخص على نفسه وأسرته ويلبي احتياج بيته.
الإسلام أوجب السعي في الرزق على الرجل .. من أجل النفقة المكلف بها في ولايته.. أبا كان أو أخا أو زوجا .. وهو بذلك قد أعفى المرأة غالبا عن السعي في طلبه ..
إذا .. لماذا تحرص كثير من النساء في زمننا هذا على الفوز بوظيفة دون النظر لأولويات ظروفها وتناسب هذه الوظيفة مع واقعها ..كطبيعة العمل ومدته وموقعه وبيئته وأنظمته وأجره ...؟
لماذا هذا الإصرار المخجل على البحث عن المال رغم وجود عوائق كبيرة أحيانا ؟؟؟
ستجيبك أغلبهن بأنها في حاجة الوظيفة من أجل الأمان لمستقبلها في حال طلقت أو ترملت !!!
وهذا الزعم باطل .. فهي مكفية معفية من النفقة .. إن طلقت أو ترملت فتعود لوليها السابق.. وإن بقيت فهي غير ملزمة !!
ثم لماذا لا تؤجل البحث عن وظيفة لحين حدوث ما تخشاه؟؟
ربما ستقول من أجل مساعدتك .. هنا يجب الحذر فهذا خطأ كبير .. لأن المال الذي سيأتيك منها ستستغله كورقة ضغط أومنة عليك..
لعلها تقول لتحقيق نجاحاتي وطموحاتي !! إعلمي أن أعظم إنجاز هو اهتمامك بأسرتك التي تقوم على وجودك وحرصك بالدرجة الأولى.وأعظم طموح هو الاستقرار والعيش الهانيء والولد الصالح ..
الجواب : هو التالي ..
الحقيقة الغائبة عن أذهان كثير من الرجال أن هناك أهداف وطموحات غير معلنة صنعت هاجسا حقيقيا يدفع بالمرأة للوصول إلى الوظيفة .. سأذكرها باختصار ..
1- البحث عن الرفاهية وهو نوع من الأنانية .. تضحي بالضروريات(الأسرة) من أجل توفير كماليات (كشراء جوال .. أو لبس ماركات .. الأكل من مطاعم ..الجلوس في كافيهات.. السفر وغيرها )
2- ردع الزوج وتخويفه من التعدد! حيث أنها لديها دخل مستقل وأنها أصبحت قوية ..
وتزعم أنها ستطلب الطلاق فورا إن فكر في الزواج بأخرى. وتظن أنها لن تسمح له بذلك ..
3- منازعته في القوامه (بعض النساء تعتقد أن قوامة الرجل بماله) .. فإذا شاركت زوجها بمالها في أمورهم الأسرية فإنها بذلك يحق لها أن تشاركه القوامة ويمكنها فرض رأيها عنوة!
4- إغاظة بنات جنسها غير الموظفات .. خصوصا ربات البيوت اللاتي ينعمن بحياة زوجية هانئة .. كنوع من المحاسدة والمغايرة والسفه... وتعويض القصور الحاصل منها بسبب الوظيفة.
5- هروب من مسؤولية الزوج والأبناء .. فتعتقد أن الوظيفة تفضي إلى استحقاقها التخلي عن بعض واجباتها الزوجية والأسرية ..فتختلق الأعذار بمشغوله وتعبانه ومايمديني ..الخ
6-الخروج والولوج(التحرر) حيث أن بعض النساء تجد متعة إزاء خروجها من بيتها وعدم القرار .. والتمرد على الفطرة والمجتمع .. وتعتقد أنها حصلت على حق من حقوقها المهضومة.
هذه بعض الدوافع الكامنة في عقول أغلبهن
وبمقارنة سريعة بين الزوجة الموظفة⁦⁦🤦🏻‍♀️⁩ و الزوجة الحقيقية⁦⁦ ربة المنزل ..⁦👰🏻⁩
نجد أن ربات البيوت غالبا ما تكون ...
يتبع
1- أكثر طاعة وأجم أدبا وأفضل معاشرة وأحسن تبعلا .. فهي موظفة لديك .. لا يشغلها عنك عمل ولا تأخذها منك وظيفة ..تأتمر بأمرك وتسعى لرضاك دون أن يشاركك في هذا مدير أو صاحب عمل لا تأمنه عليها.. نعم .. طاعتها لك وحدك .💐
2-بعيدة إلى حد ما عن التخبيب والتحريض الذي تتعرض له الموظفات عادة من بنات جنسها أثناء العمل والذي يفضي لدمار الأسر وتنكيد الحياة.🏡
3-أكثر عناية ونظافة في نفسها وبيتها وأطفالها(بنت سنعة🦋) فجل وقتها لإسعادك وتلبية رغباتك والإهتمام بك وبتربية أبنائك وتجهيز بيتك وطعامك.
.. فهذا شكرها لك وثمرة سعيك وإنفاقك عليها
4- ملازمتها لبيتها تجعلها أكثر حشمة وعفافا وحياء💔 .. لقرارها في خدرها وقلة الخروج أمام الأعين ومخالطة الفاسدين
5- كونها (أم حقيقية) .. فهي لا تسلم فلذة كبدها لخادمة ولا تضيع أمانتها بإعطائه لمربية.كما تفعل نقيضتها الموظفة.. وهذا من أهم الجوانب وأعظم الأسباب لاختيارها كزوجة🌹
أخيرا .. عزيزي الرجل ..
يجب أن يرتفع مستوى الوعي لديك في البحث عن الزوجة المناسبة .. من أجل الفوز بحياة زوجية سعيدة ومستقرة وآمنة💝
فأنت من يختار ويقرر .. وأنت من سيدفع المهر ويستدين .. وأنت من تتحمل نفقتها وأبنائها .. وأعباء الحياة ..
تحياتي لك ...
يا صاحب القوامة والسيادة في بيته
إليك هذا الرابط لفقيه الأدباء وأديب الفقهاء الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
يتحدث فيه بكلام يتسلل مع الأذن ليصب في القلب.
youtu.be
أتمنى أن تكون حريصا نبيها لمستقبلك .. مستقرا هانئا بين أسرتك..
دمت في خير دائما

جاري تحميل الاقتراحات...