النعيمي | Landscape Architect
النعيمي | Landscape Architect

@AlnaimiOutdoors

11 تغريدة 339 قراءة May 27, 2020
تصميمي للمساحات الخارجية لاستراحة ومزرعة خاصة بمدينة الرس|القصيم
على مساحة:٥٤٠٠٠م٢
يستمد التصميم خطوطه من شكل الأرض الطينية المتشققة الذي يتيح تشكيل الفراغات بإيقاع مميز ومختلف ومختلف مع توظيف الأحجار الطبيعية للمنطقة ممزوجة بطابع نباتي يتلاءم معها ويعزز الشعور بطبيعية المكان=
اعتمدت في التصميم مسارين دائريين،أحدهما للسيارات والآخر للمشاة يتيحان الوصول لجميع عناصر الموقع بمجرد الحركة فيهما،إذ يعزز الشكل الدائري من الاكتشاف المستمر للموقع من خلال التقدم بالحركة لغاية الوصول للمنطقة الأجمل في الأعلى والتي تحتوي المسبح والجلسات والفيلا الرئيسية.
تتوزع مواقف السيارات بين جهة الضيوف ومدخل العائلة ومناطق متفرقة بما يتسع لحوالي٤٠سيارة.
نلاحظ كيفية فرض الخطوط التصميمية لإيقاعها الطبيعي على المنزل بدلا من العكس علما أن الڤيلا ليست من تصميمي وإنما يقتصر دوري على تحديد موقعها وتوجيهها ضمن التصميم.
تتصل ساحة المسبح مباشرة بمدخل العائلة،بينما تعزلها التشكلات النباتية شعوريا عن مجلس الضيوف.
يتشكل المسبح تلقائيا عبر امتدادات خطوط التصميم وتشرف ساحته الكبيرة على البحيرة وبقية المزرعة لاستخدامها في المناسبات بالإضافة لوجود جلسة مسقوفة على جانب المسبح..
الجلسة المسقوفة تتخذ موضعاً يتيح لزاوية النظر الاطلاع على المساحات المتدرجة والجميلة للمزرعة بينما يحجب جدارها الخلفي منطقة الملاعب ويتيح جدارها الأمامي شعورا عاليا بالخصوصية لمن يجلس فيها بعيدا عن المنزل والمجالس.
معمارياً،حرصت أن يكون الهيكل منسجماً مع محيطه دون منافسة المبنى..
حرصت في التصميم على تحفيز النظر لاكتشاف المنطقة،فهذه المناظر بالأعلى تشجع المستخدم على النزول لممارسة المشي والأحساس بالمكان،ويتيح الممر الدائري للماشي فيه المرور بمناطق مختلفة فيخترق النخيل والبحيرة وتتنوع من حوله المناظر..
الدائرة = تكشّف المنظر واختلافه كلما تقدمت، وهذا يحفز على المشي ويكسر الملل ويخدم الفكرة التصميمية بربط جميع عناصر الموقع ببعضها..
أحد أهم العناصر التي يوصل إليها الممر الدائري هو ما أسميته "ملحق البحيرة" والذي صممته كمجلس يستثمر أحد أجمل زوايا المشروع،هذا الملحق بجدارنه الزجاجية وهيكله الرشيق يتناغم مع محيطه دون السيطرة عليه ويقع بين الفيلا والملاعب وتخدمه مواقف إضافية.
صممت الملحق كـ"مشب" ولكن بأسلوب معاصر يحاكي شكل الخيمة دون الاستغراق في مشابهتها..
يتسع لأكثر من ٢٠ ضيفاً،ويتمتع بإطلالة بانورامية على محيطه،بينما يوجد الحمام والمطبخ بالخلف.
فضلت أن تكون الجلسات غاطسة بهذا الشكل لاستثمار المنظر والمساحة بشكل أجمل..
المساحة الخلفية للڤيلا صممتها كخيار إضافي للاستخدام أثناء المناسبات التي تستدعي الفصل بين الجنسين،إذ تتسع لحوالي ١٠٠ ضيف وتتصل المساحة مباشرة بمواقف الضيوف ويمكن الوصول إليها مباشرة من المجالس،وفي نفس الوقت تتيح امتدادا بصريا جميلا للمساحة الخلفية في حال عدم الاستخدام.
منطقة الملاعب،وتتصل بالفيلا وملحق البحيرة دون التشويش على المنظر العام للموقع،تحيط بها النخيل ولها مدخلان مع منطقتي انتظار في حال التناوب على اللعب.

جاري تحميل الاقتراحات...