سارة البوزيد | Sarah Albuzaid
سارة البوزيد | Sarah Albuzaid

@Sarah_albuzaid

6 تغريدة 110 قراءة May 26, 2020
١. ذوي الهمم، ذوي القدرات الخارقة..
أرى أن تسمية الأشياء بغير مسمياتها الصحيحة يتسبب في وضع الأمور في غير موضعها الصحيح ويترتب عليه ضياع الحقوق وقلة الوعي الذاتي للفرد ذو الإعاقة بقدراته وامكاناته الفعلية، تنعكس سلباً على ثقة الشخص ذو الإعاقة بنفسه
أعتقد أنها ظاهرة تستحق الدراسة
٢. ماذا لو كان الأمر يتعلق بتنشئة الطفل ذو الإعاقة؟
أعتقد أن العواقب ستكون وخيمة!
تنشئة الطفل ذو الإعاقة على التعايش مع إعاقته والاعتراف بها و السعي لتحسين قدراته و تقوية جوانب الاحتياج و تدعيم جوانب القوة ذلك ما نسعى له جميعاً "أسرة و متخصصين و مجتمع" في #التربية_الخاصة
٣. كوني متخصصة أنظر بعين المتخصص و أخت لشخص من ذوي الإعاقة أنظر بعين الأسرة، نُشر لي مقال عبر @alyaum حول (إزالة الغموض لذوي الإعاقة) alyaum.com
عندما كتبت المقال في حينها لم أكن أعرف مصطلح (الوعي الذاتي) ولكن ذلك ما وصفته في المقال أعلاه دون تحديد مسماه
٤. تنشئة الطفل على تجاهل إعاقته وإقناعه بأنه من ذوي الهمم وذوي القدرات الخارقة و أنه من هدايا الرحمن دون تعزيز الهمة لفهم الإعاقة و الإعتراف بها وتطوير المهارات سينعكس سلباً على استقلالية الشخص و اعتماده على نفسه سواء كان طفلاً أم بالغاً.
٥. نأتي لدور المعلمين والتربويين في هذا الجانب وهو تضمين أنشطة تعزز الوعي الذاتي للتلاميذ ذوي الإعاقة كل حسب إعاقته. يأتي ذلك ضمن الأنشطة الصفية والغير صفية. ويوازي ذلك قيام الأسرة بالأنشطة المنزليه التي تعزز ذلك الجانب.
نفتقد ذلك في برامج #الطفولة_المبكرة للتلاميذ ذوي الإعاقة
٦. البعض يعتقد أنها مسميات لا تقدم ولا تؤخر، إلا أني أرى أن لها أبعاد أكبر من ذلك بكثير. آثارها النفسية والإجتماعية والاقتصادية كبيرة جداً.
لذا أجد أن استسهال تداولها واستخدامها يكلف الكثير من هنا وجبت التوعية وكان هذا الثريد.

جاري تحميل الاقتراحات...