حتى يغني لها “ على درب اليمرون أريد أگد وناشد ، متى حبابي يعودون من تگلي يحادي “ ويختمها بصرخته العظيمة ( چا وعلاوي ) ، مات علاوي وحيدا ولم يجدوا تحت رأسه سوى ورقة ملطخة بالدمع والچاي والدخان ، مكتوبة عليها بخط أنيق "سأموت اليوم وسأنتظرك في الحياة الأخرى
لأُسمعِكِ قصيدة چا وعلاوي* * هذه القصيدة كم حاولت أن أسمعها منه لكنه يرفض ويقول :،هذه مهر ( هومة ) ويبكي بطريقة اللادمع بعد أن جفف غيابها دموعه .
كان علاوي طالب في كلية الآداب جامعة البصرة وعشق زميله له عشق معدان ولأنهُ من ابناء الخائبات وسليل فقر الجنوب لم يتمكن من الإقتران بحبه الوحيد ولذلك جنّ جنونه بعد أن أصبحت حبيبته لأحد ابناء المدللات ، ترك علاوي الكلية وسكن الشوراع بعد أن فقد عقله ، تجده صامتا في أغلب الأحيان
إلاّ إذا شاهد طالبة كلية مع حبيبها يكتفي بترديد جملته الشهيرة ( چا وعلاوي ) ، وجدتهُ اليوم في ساحة الحبوبي يجلس على الأرض وصامت كعادته ، سألتهُ ها علاوي محتاج شيء ، قال لي بصوتٍ منكسر جمعَ حزن الأولين والآخرين من الشروگية ( أي محتاجها حيل ومشتاقلها بعد ما اتحمل فراگها )
جاري تحميل الاقتراحات...