هاشم بن محمد برزنجي
هاشم بن محمد برزنجي

@H_M_B_MADINA

4 تغريدة 30 قراءة May 26, 2020
قبل ثلاثين سنة اصطحبني أحد طلبة العلم إلى مركز صيفي
وأطلعني على الكتيبات وبعض الأنشطة.
ثم ذهبت معه لمجموعة استعدوا لمناقشته ومناظرته.
وقال لي:
أما أصحاب المركز الصيفي فهؤلاء يربونهم على طريقة الإخوان المسلمين وكتبهم.
وأما الذين ناقشناهم ورأيت منهم ما رأيت فمن جماعة التبليغ!
وطبعا كنت حديث عهد بطلب علم.
واستغربت من حدة نقاشهم وغضبهم مع حلمه وسعة علمه وهدوئه
وكان يطالبهم بالدليل
فإن أوردوه طلب وجه الاستدلال ومن قال به من السلف
وإن كان حديثا ضعيفا أو موضوعا بين لهم درجته وأسقط استلالهم ..
ومما لا أنساه ..
يتبع
ومما لا ينسى
أنه طلب منهم فتح الباري لابن حجر ليبين لهم شرح بعض الأحاديث.
فلما رأوا أنه أغلق عليهم.
قال كبيرهم: اسمع بلا ابن حجر بلا كلام فاضي ..
وطبعا طردونا من منزلهم وأنا في دهشة من سلوكهم وتعصبهم.
ومن تلك الأيام لا أنخدع بتبليغي ولو أظهر الدروشة والمسكنة وسكب الدمعة
وقد يقول البعض انك رأيت من بعضهم جفوة ..
بل كم حاولوا استقطابي حتى ان أحد (كبرائهم) قال لي:
بعد أن بينت له معتقدي في الأحزاب والجماعات:
اخرج معنا مرة واحدة خارج المملكة وقال ان وظيفته الوحيدة:
أن يكون حاملا لنعالي!!!
أكرمكم الله
فعرفت أن كل ما عرضته له اصطدم بجدار الهوى

جاري تحميل الاقتراحات...