من سبَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أو عابه أو ألحق به نقصا في نفسه أو نسبه أو دينه أو خصلةٍ من خصاله أو عرَّض به أو شـبَّهُ بشيء على طريق السبِّ له أو الإِزْراءِ عليه أوِ التصغير لِشأنه أوِ الغضِّ منهُ والعيبِ لهُ فهـوَ سابٌّ له والحكم فيه حكم السابِّ...
جاء في كتاب: #الشفاء، سأل الرشيد مالكاً في رجلٍ شتم النبيّ صلى الله عليه وسلم، وذكر له أن فقهاء العراق أفْتَـوْهُ بجَـلْدهِ فغَضبَ مالكٌ وقال: يا أمير المؤمنين ما بقاءُ الأمَّـةِ بعد شَـتْم نبـيّها؟ من شتمَ الأنبياَ قُـتل ومن شتمَ أصحاب النبيّ صلى الله علي وسلم جلد.
قال القاضي أبو الفضل ك: كذا وقع في هذه الحكاية روَاها غيْرُ واحد من أصحاب مناقب مالكٍ ومـؤلِّفِي أخباره وغيرهم ولا أدري من هؤلاء الفقهاء بالعراق الذين أفْتوا الرشيدَ بما ذُكـرَ وقد ذكرنا مذهب العراقـيّين بقتله
وقد ذكرنا مذهب العراقـيّين بقتله ولعلهم ممن لم يُشتهر بعلم أو ممن لا يُوثقُ بِفتواهُ أوْ يميل به هواهُ أو يكونُ ما قالهُ يُحمل على غير السبِّ فيكون الخلاف هل هو سبٌّ أو غير سبٍّ أو يكونُ رجع وتاب عن سبه فلم يقله لمالك على أصله وإلا فالإجماعُ على قتل من سـبَّهُ....
#مـهاجـر..💔
#مـهاجـر..💔
جاري تحميل الاقتراحات...