قصة العيد
سأحكي لكم عن رجلٍ _لنسميه عمرو_ لا يحضر الولائم كان يعيش في نجد وكان لا يجيب دعوة قريبٍ ولا بعيد ولا يزور أحداً منطوياً على نفسه وكان أهل القرية متعجبين من وضعه وقد كثرت فيه الأقاويل..
فكلمه صديقه المقرب وأصرّ عليه أن يخبره بالسّبب فأخبره قصته (المسلسلة بالقتل).. 😯⁉️ =
سأحكي لكم عن رجلٍ _لنسميه عمرو_ لا يحضر الولائم كان يعيش في نجد وكان لا يجيب دعوة قريبٍ ولا بعيد ولا يزور أحداً منطوياً على نفسه وكان أهل القرية متعجبين من وضعه وقد كثرت فيه الأقاويل..
فكلمه صديقه المقرب وأصرّ عليه أن يخبره بالسّبب فأخبره قصته (المسلسلة بالقتل).. 😯⁉️ =
قبل سنوات أراد عمرو الذهاب إلى قرية بالشام لزيارة صديقه الذي لم يره منذ مدة طويلة وعندما كان على مقربة من هذه القرية صادف قوماً وقد كانوا ناصبين خيامهم قبيل الغروب فنظر له أحد رجال القوم واقترب منه فرحّب به ترحيباً ساخناً وقال له الرجل: أهلاً بك يا عبدالله لم أرك منذ مدة طويلة⁉️
أخذ الرجل يسأل عمرو عن حاله وأهله فوقع في نفس عمرو شيء من الحرج هل يخبره بأنه ليس عبدالله.. ومع كثير من التردد قرر أن لا يخبر الرجل بالحقيقة
وبعد أن انتهى الرجل من الحديث أراد عمرو أن يذهب.. لكن الرجل لم يكتفي بذلك فقد أصرّ على عمرو أن يحضر وليمتهم.. ⁉️
فماذا فعل عمرو =
وبعد أن انتهى الرجل من الحديث أراد عمرو أن يذهب.. لكن الرجل لم يكتفي بذلك فقد أصرّ على عمرو أن يحضر وليمتهم.. ⁉️
فماذا فعل عمرو =
احتار عمرو هل يقبل الدعوة وهل يخبر الرجل بالحقيقة بأنه ليس عبدالله.. قرّر عمرو أن يقبل الدعوة ويحضر الوليمة ولم يخبر الرجل بالحقيقة..
وبعد أن انتهت الوليمة وحلّ الظلام جاءه الرجل وأصرّ على عمرو أن يبيت معهم في خيمتهم فوقع عمرو في حرجٍ كبير وبعد حيرة وتفكير قرّر أن يقبل المبيت.. =
وبعد أن انتهت الوليمة وحلّ الظلام جاءه الرجل وأصرّ على عمرو أن يبيت معهم في خيمتهم فوقع عمرو في حرجٍ كبير وبعد حيرة وتفكير قرّر أن يقبل المبيت.. =
في أثناء المبيت نام القوم لكنّ عمرو لم ينم بعد فقد كان قلقاً جداً ويفكر بما فعله.. وفي تلك الأثناء استيقظ رجل في الخيمة وأخذ يتفقد الرجال وهم نائمون فوجد عند أحد الرجال سرة دنانير وأخذها منه خلسةً وعاد إلى فراشه مسرعاً فقد كان صاحب الدنانير يتحرك وكأنه سيستيقظ.. =
استيقظ الرجل وتفقد دنانيره وأخذ يزمجر وهو في قمة الغضب والقوم نائمون..
كان عمرو يرى ما يحدث وكان يتمثل النوم.. قام الرجل صاحب الدنانير يتفقد الرجال ويضع يده على صدر كل رجل حتى وصل عند السارق وقد كان يتمثل النوم فأخرج صاحب الدنانير سكيناً وطعنه في صدره وقتله وخرج من الخيمة.. =
كان عمرو يرى ما يحدث وكان يتمثل النوم.. قام الرجل صاحب الدنانير يتفقد الرجال ويضع يده على صدر كل رجل حتى وصل عند السارق وقد كان يتمثل النوم فأخرج صاحب الدنانير سكيناً وطعنه في صدره وقتله وخرج من الخيمة.. =
امتلأ قلبه بالرعب وقرر أن يخرج من الخيمة سريعاً فقد خاف على نفسه إذا استيقظ القوم فسيكون هو المتّهم بعد أن كذب عليهم فهو ليس عبدالله فأسرع متجهاً إلى القرية حتى إذا أنهكه التعب وجد كوخاً فدخله وفي أثناء تواجده سمع صوتاً فاختبأ في ركن به دولاب وإذا برجلٍ يجرّ امرأةً وأدخلها الكوخ
كانت المرأة تبكي وتترجى الرجل وتصيح ( حرام عليك اتركني لوجه الله لا تفعل ذلك) وإذا بالرجل يخرج سكيناً ويذبحها ذبح الخراف بلا رحمة وخرج القاتل وقد كان عمرو خائفاً مذهولاً من شدة ما رأى فاقترب من المرأة وقد كانت جثةً هامدة ووجد في يدها أسورة من ذهب وأخذها وتوجه للقرية.. =
بعد الشروق وصل عمرو لصديقه ورحب به بحفاوة ودارت الأحاديث وإذا بصديقه لاحظ الأسورة وتمعّر وجهه وقال لعمرو غاضباً: من أين أخذت هذه الأسورة؟
فهدّأه عمرو وأخبره بالقصة
وبعد أن أخبره زاد غضب صديقه وحزن وقال لعمرو:
سنزور معاً أحد الرجال فإذا كان هذا الرجل هو القاتل أومئ لي برأسك.. =
فهدّأه عمرو وأخبره بالقصة
وبعد أن أخبره زاد غضب صديقه وحزن وقال لعمرو:
سنزور معاً أحد الرجال فإذا كان هذا الرجل هو القاتل أومئ لي برأسك.. =
ذهب عمرو وصديقه لزيارة الرجل تمعّن عمرو في وجهه وأشار لصديقه بأن هذا الرجل هو قاتل المرأة فما أن دخلوا بيته حتى أخرج صديق عمرو سكيناً وطعن الرجل في صدره وقتله.. تفاجأ عمرو بما حدث وسأل صديقه لما فعلت ذلك فأجابه: لقد كانت تلك المرأة أختي.. =
بعد ذلك ذهب عمرو مسرعاً وأخذ أمتعته متجهاً عائداً لدياره وقد أقسم على نفسه أن لا يزور أحداً ولا يجيب دعوة ولا يحضر وليمة.. 👌
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...